بسبب الأمطار الغزيرة.. توقف المدارس في اسطنبول
[BIMG]http://www.akhbaralaalam.net/images/news/34745.jpg[/BIMG]
تشهد اسطنبول أمطارا غزيرة مصحوبة ببرق ورعد منذ ظهر أمس. وهو ما دعا مجلس محافظة اسطنبول إلى تعطيل الدراسة بالمدارس الابتدائية والإعدادية، وكذا منح الموظفين والعاملين المعاقين إجازة من العمل.
وقد أصابت الأمطار حركة مرور السيارات والشوارع بحالة من الشلل، خاصة في الطرف الأسيوي من اسطنبول. فقد غمرت الأمطار بعض البيوت والمحال، وحولت بعض الشوارع والأزقة إلى برك وبحيرات صغيرة، كما تم اخلاء احدى البنايات بحي بانديك، تحسبا لانهياره في أي لحظة.
وصرح خبراء الأرصاد بأن منطقة مرمرة في تركيا تخضع الآن لهذه الموجة الممطرة، وأنها ستستمر حتى ليلة الأربعاء، ثم تعاود درجات الحرارة ارتفاعها تسع درجات.
علما أن تاريخ هطول تلك الآمطار كان في 08.06.2010 ميلادي أي قبل خمسة أشهر من هذه الآيام,!!
طبعاً كلنا نعلم أن تركيا دوله علمانيه ولكن مع ذلك لديها نظام صارم لمراعات ضروف المواطنين أصحاب العاهات المستديمه’بحيث أنهم لديهم الآولويه في التوظيف والحث على التكاتف على مساعدتهم إين ما حلو’!!!
ايضاً هناك دائما الدوله هي الداعم الآول للمواطن العادي,وهي من يقف في وجه التاجر الجشع ومن يفكر بالتلاعب بأنظمة الدوله من أصحاب السلطه الغير جديرين بالإحترام,ومن هنا نرى أن الله قد حباها بكل مايتمناه الإنسان في حياته,ومن ضمنها هطول الآمطار في مواسمها ووفرة الماء الجاري والخضرة الدائمه في اراضيها ,!!
هنا نحن في أرض السلام والوئام ولكن للأسف نحن نلتمس لعلية القوم هفواتهم ونشنع لصغار القوم أخطائهم,ومن كانت هذه نظرته الدنويه لمن حوله فحتما سيرى العجب العجاب,ّ!!
كلنا نبحث عن العيشه الرغيده والسلام الدائم والخضره في الآرض والستر في العرض ولكن للأسف معظمنا يخالف ماحثنا عليه ديننا الحنيف بحيث أننا نطبق الدين بالكلام ونخالفه بالواقع,ومع ذلك نطلب الغيث ونتحرى السعه في الرزق والله سبحانه وتعالى لاتخفاه صغيره ولاكبيره وهو علام بما تكنه دواخل القلوب,!
هناك اسباب هي ماتزرع الخوف وتنزع الامن من البلاد والعباد إلا وهو الاسراف,!!
حيث في حياتنا اليومية تمر علينا مواقف يلزم علينا التوقف عندها وهي ظاهرة الاسراف حيث اصبحت مشاهدة في اغلب افراحنا وعزائمنا
فلماذا هذا الاسراف؟
هل هو مفاخرة وحب استعراض ام البعد عن الدين هو السبب الرئيس له
قال تعالى
( وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن
كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ )
دائما نشكو من قلة الامطار ومن نزع البركة في اموالنا ومن غلاء الاسعار الم نقف يوما ونتسأل عن سبب ما أوصلنا اليه’؟
الله تعالى يقول :
((وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ))
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم :
(كل واشرب والبس وتصدق في غير سرف ولا مخيلة)
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم :
(بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لا بد فاعلا فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه)
هل تريدون ايصالنا للجوع والفقر,هل تريدون نزع الامن والاستقرار من بلادنا
ام ان رضاء الناس اكبر من الخووف من الله,؟!!
من أسباب ضنك المعيشه هناك أمور يجب علينا الحذر منها لعل وعسى أن نستوعب ونرجع إلى الله في حياتنا القادمه..
يقول الله تعالى ( وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً )طه:124] المعيشة الضنك هي الفساد في البر والبحر، كما قال الله تعالى ( ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ )[الروم:41] الفساد في البر، كقلة الأمطار -مثلاً- وجدب الأرض والقحط الذي يصيب الناس والزروع والثمار والدواب وغيرها، ولذلك تجد أن الناس في كثير من الأحيان يستسقون فلا يسقون، ويستمطرون فلا يمطرون، ويعودون إلى أنفسهم وربما شكك بعضهم في أهمية الاستسقاء، أو سؤال الله تعالى، ونقول: هذه سنة من سنن الله تعالى، لأن توقف الأمطار في كثير من الأحيان له سبب، فإذا أزال الناس الأسباب التي بها حرموا الغيث بإذن الله تعالى سقوا، وقد كان العلماء السابقون إذا طُلب منهم أن يذهبوا للاستسقاء يطلبون من الناس إصلاح الأوضاع، بدءاً من الحاكم ومروراً بكل أفراد المجتمع، ولعلكم تعرفون قصة الإمام المنذر بن سعيد البلوطي رحمه الله، وهو عالم من علماء الأندلس، لما أرسل إليه الحاكم يطلب منه أن يخرج إلى صلاة الاستسقاء، قال للذي جاءه، (للرسول) اذهب فانظر ماذا يصنع الحاكم، هل هو منكفئ على شرب الخمور، وعلى سماع غناء المغنيات، وعلى اللعب بالأحجار وغيرها وعلى الفساد؟ فلا داعي أن نستسقى، أما إذا كان بخلاف ذلك فتعال وأخبرني، فلما ذهب الرسول إلى الحاكم وجد أنه ساجد يبكي، يدعو الله، وقد بلل لحيته بالدموع، وهو يقول: يا رب! هاأنا عبدك منطرح بين يديك، لماذا تؤاخذ العباد كلهم بسبب جرمي أنا؟ فهذا أكبر شخص يشعر أنه هو المخطئ الأكبر والمسئول الأول، وأنه ربما عوقب الناس بسببه، فرجع وقال للشيخ المنذر بن سعيد: وجدت الحاكم يفعل كذا وكذا وكذا، فقام المنذر بن سعيد لتوه وقال: يا غلام، احمل الممطرة، إذا خشع جبار الأرض رحم جبار السماء
أمل من الله تعالى أن أكون قد وفقت لما كان يرضى الله عز وجل ورضاكم وأن لا أكون قد ثقلت عليكم بما تقرؤنه هنا والله يوفق الجميع لما يحب ويرضى..
[BIMG]http://www.akhbaralaalam.net/images/news/34745.jpg[/BIMG]
تشهد اسطنبول أمطارا غزيرة مصحوبة ببرق ورعد منذ ظهر أمس. وهو ما دعا مجلس محافظة اسطنبول إلى تعطيل الدراسة بالمدارس الابتدائية والإعدادية، وكذا منح الموظفين والعاملين المعاقين إجازة من العمل.
وقد أصابت الأمطار حركة مرور السيارات والشوارع بحالة من الشلل، خاصة في الطرف الأسيوي من اسطنبول. فقد غمرت الأمطار بعض البيوت والمحال، وحولت بعض الشوارع والأزقة إلى برك وبحيرات صغيرة، كما تم اخلاء احدى البنايات بحي بانديك، تحسبا لانهياره في أي لحظة.
وصرح خبراء الأرصاد بأن منطقة مرمرة في تركيا تخضع الآن لهذه الموجة الممطرة، وأنها ستستمر حتى ليلة الأربعاء، ثم تعاود درجات الحرارة ارتفاعها تسع درجات.
علما أن تاريخ هطول تلك الآمطار كان في 08.06.2010 ميلادي أي قبل خمسة أشهر من هذه الآيام,!!
طبعاً كلنا نعلم أن تركيا دوله علمانيه ولكن مع ذلك لديها نظام صارم لمراعات ضروف المواطنين أصحاب العاهات المستديمه’بحيث أنهم لديهم الآولويه في التوظيف والحث على التكاتف على مساعدتهم إين ما حلو’!!!
ايضاً هناك دائما الدوله هي الداعم الآول للمواطن العادي,وهي من يقف في وجه التاجر الجشع ومن يفكر بالتلاعب بأنظمة الدوله من أصحاب السلطه الغير جديرين بالإحترام,ومن هنا نرى أن الله قد حباها بكل مايتمناه الإنسان في حياته,ومن ضمنها هطول الآمطار في مواسمها ووفرة الماء الجاري والخضرة الدائمه في اراضيها ,!!
هنا نحن في أرض السلام والوئام ولكن للأسف نحن نلتمس لعلية القوم هفواتهم ونشنع لصغار القوم أخطائهم,ومن كانت هذه نظرته الدنويه لمن حوله فحتما سيرى العجب العجاب,ّ!!
كلنا نبحث عن العيشه الرغيده والسلام الدائم والخضره في الآرض والستر في العرض ولكن للأسف معظمنا يخالف ماحثنا عليه ديننا الحنيف بحيث أننا نطبق الدين بالكلام ونخالفه بالواقع,ومع ذلك نطلب الغيث ونتحرى السعه في الرزق والله سبحانه وتعالى لاتخفاه صغيره ولاكبيره وهو علام بما تكنه دواخل القلوب,!
هناك اسباب هي ماتزرع الخوف وتنزع الامن من البلاد والعباد إلا وهو الاسراف,!!
حيث في حياتنا اليومية تمر علينا مواقف يلزم علينا التوقف عندها وهي ظاهرة الاسراف حيث اصبحت مشاهدة في اغلب افراحنا وعزائمنا
فلماذا هذا الاسراف؟
هل هو مفاخرة وحب استعراض ام البعد عن الدين هو السبب الرئيس له
قال تعالى
( وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن
كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ )
دائما نشكو من قلة الامطار ومن نزع البركة في اموالنا ومن غلاء الاسعار الم نقف يوما ونتسأل عن سبب ما أوصلنا اليه’؟
الله تعالى يقول :
((وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ))
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم :
(كل واشرب والبس وتصدق في غير سرف ولا مخيلة)
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم :
(بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لا بد فاعلا فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه)
هل تريدون ايصالنا للجوع والفقر,هل تريدون نزع الامن والاستقرار من بلادنا
ام ان رضاء الناس اكبر من الخووف من الله,؟!!
من أسباب ضنك المعيشه هناك أمور يجب علينا الحذر منها لعل وعسى أن نستوعب ونرجع إلى الله في حياتنا القادمه..
يقول الله تعالى ( وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً )طه:124] المعيشة الضنك هي الفساد في البر والبحر، كما قال الله تعالى ( ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ )[الروم:41] الفساد في البر، كقلة الأمطار -مثلاً- وجدب الأرض والقحط الذي يصيب الناس والزروع والثمار والدواب وغيرها، ولذلك تجد أن الناس في كثير من الأحيان يستسقون فلا يسقون، ويستمطرون فلا يمطرون، ويعودون إلى أنفسهم وربما شكك بعضهم في أهمية الاستسقاء، أو سؤال الله تعالى، ونقول: هذه سنة من سنن الله تعالى، لأن توقف الأمطار في كثير من الأحيان له سبب، فإذا أزال الناس الأسباب التي بها حرموا الغيث بإذن الله تعالى سقوا، وقد كان العلماء السابقون إذا طُلب منهم أن يذهبوا للاستسقاء يطلبون من الناس إصلاح الأوضاع، بدءاً من الحاكم ومروراً بكل أفراد المجتمع، ولعلكم تعرفون قصة الإمام المنذر بن سعيد البلوطي رحمه الله، وهو عالم من علماء الأندلس، لما أرسل إليه الحاكم يطلب منه أن يخرج إلى صلاة الاستسقاء، قال للذي جاءه، (للرسول) اذهب فانظر ماذا يصنع الحاكم، هل هو منكفئ على شرب الخمور، وعلى سماع غناء المغنيات، وعلى اللعب بالأحجار وغيرها وعلى الفساد؟ فلا داعي أن نستسقى، أما إذا كان بخلاف ذلك فتعال وأخبرني، فلما ذهب الرسول إلى الحاكم وجد أنه ساجد يبكي، يدعو الله، وقد بلل لحيته بالدموع، وهو يقول: يا رب! هاأنا عبدك منطرح بين يديك، لماذا تؤاخذ العباد كلهم بسبب جرمي أنا؟ فهذا أكبر شخص يشعر أنه هو المخطئ الأكبر والمسئول الأول، وأنه ربما عوقب الناس بسببه، فرجع وقال للشيخ المنذر بن سعيد: وجدت الحاكم يفعل كذا وكذا وكذا، فقام المنذر بن سعيد لتوه وقال: يا غلام، احمل الممطرة، إذا خشع جبار الأرض رحم جبار السماء
أمل من الله تعالى أن أكون قد وفقت لما كان يرضى الله عز وجل ورضاكم وأن لا أكون قد ثقلت عليكم بما تقرؤنه هنا والله يوفق الجميع لما يحب ويرضى..





تعليق