عوض الفهمي – سبق - الليث: أدّى ارتفاع أسعار الشعير إلى شراء المواطنين الدقيق وتقديمه للمواشي بدلاً من الشعير الذي أصبح الحصول عليه صعباً في ظل أسعاره الحالية الخيالية. ولجأ مواطنون ممن يقومون بتربية الماشية في بعض مناطق المملكة إلى شراء أكياس الدقيق الأبيض بكميات كبيرة بسبب أسعاره التي لا تتجاوز 27 ريالاً بدلاً من كيس الشعير الذي تجاوز حاجز 70 ريالاً.
ويخشى المواطنون من أن تشهد أسعار الدقيق ارتفاعاً في الأسعار أسوة بالشعير قبل حلول شهر رمضان المبارك؛ مما قد يؤدي إلى انقطاعه من الأسواق، وتكرار سيناريو الدقيق مرة أخرى بعد الأزمة التي شدتها أسواق الدقيق قبل عام.
ورأى بعض المواطنين أن التوجه لشراء الدقيق من أجل المواشي يحتاج إلى وقفة صارمة من الدولة ضد تجار الشعير الذين أجبروا تجار المواشي إلى اللجوء إلى شراء الدقيق رغم الدعم الكبير الذي قدمته الدولة لزيادة إنتاج الشعير.
ويتوقع بارتفعات بالاسعار وانقطاع الشعير قبل رمضان
ويخشى المواطنون من أن تشهد أسعار الدقيق ارتفاعاً في الأسعار أسوة بالشعير قبل حلول شهر رمضان المبارك؛ مما قد يؤدي إلى انقطاعه من الأسواق، وتكرار سيناريو الدقيق مرة أخرى بعد الأزمة التي شدتها أسواق الدقيق قبل عام.
ورأى بعض المواطنين أن التوجه لشراء الدقيق من أجل المواشي يحتاج إلى وقفة صارمة من الدولة ضد تجار الشعير الذين أجبروا تجار المواشي إلى اللجوء إلى شراء الدقيق رغم الدعم الكبير الذي قدمته الدولة لزيادة إنتاج الشعير.
ويتوقع بارتفعات بالاسعار وانقطاع الشعير قبل رمضان





تعليق