
عمر السبيعي - سبق - رنية: بعد امتناع أصحاب المستودعات والتموينات برنية عن بيع كميات الدقيق لمُربي الماشية؛ طمعاً في تقديمه لماشيتهم في ظل أزمة "الشعير" المستمرة، وفي ظل احتجاز الشرطة لشاحنة مُحملة بالشعير لليوم السادس على التوالي؛ شهدت بعض تموينات محافظة رنية شراء عدد من سُكان البادية لكميات كثيرة من أكياس "الأرز"؛ مما أحدث أزمة في بعض أنواعه، وانقطاعاً مفاجئاً في تموينات أخرى.
ورصدت "سبق" طلبات أصحاب المواشي، واستطاعت الحصول على آرائهم، ومنهم مُربي الماشية سعيد السبيعي، الذي أفاد أنه اتجه لشراء كميات الأرز بأسعار تصل لأكثر من سعر كيس "الشعير" الواحد، مرجعاً سسبب ذلك للأزمة المُختلقة من قِبل المُتعهّدين والتجار، ومُطالباً بإنقاذ ماشيتهم التي أصبحت تتردّى وتتأثر يوماً بعد يوم، وملاحقة المتعهدين الذين لم يروهم منذ بداية شهر رمضان.
ومن جانبه اعترف فهد السبيعي بأن إقبالهم على شراء كميات كبيرة من "الأرز" قد يجعل المحافظة تشهد أزمة لا مثيل لها، إلا أنه أكد حرصه على شراء الكميات التي لا تجد إقبالاً من مُعظم الأهالي.
وعن كيفية تقديم الأرز للمواشي قال: إنه يطبخه ثم يبرده ويقدّمه لها كبديل مؤقت.
ومن جهته، ذكر مُدير مبيعات بإحدى مستودعات رنية أنه من الصعب منع أحد من شراء كميات الأرز، وقال: "إلا أننا حينما نتأكد أن من طلب ذلك هو من أصحاب الماشية نمنعه من شراء كميات كبيرة، ونقصر ذلك على كمية من اثنين إلى ثلاثة أكياس"، مُشيراً إلى أن المُستودع لديهم لازال ينعم بكميات كبيرة من الأزر، ولم يُسجل ارتفاعاً يُذكر.
وطالب عدد من المُستهلكين بتدخل فرع وزارة التجارة، والحد من خلق أزمة أخرى بعد أزمة "الدقيق" الذي أدخشل المحافظة في دوامة لا سابق لها، مُشيرين إلى أن استمرارية ذلك قد تزيد من ارتفاع كميات الأرز في ظل ارتفاعاته الحالية.
حسبنا الله ونعم الوكيل
اللهم ول علينا خيارنا

















تعليق