[align=center]
بسم الله الرحمن الرحيم

شاهدت لقاء مع وزير الزراعة خلال ايام عيد الفطر وتحدث فيه عن مشكلة الاعلاف وعن حلها في القريب العاجل
باستيراد الذرة الصفراء وانها ستحل بديلا للشعير مع زيادة الرقابة على اسواق الاعلاف . وكان معه في اللقاء
المهندس/ الربيعان مدير البنك الزراعي وتسابق الاثنان في التفنن في اختلاق الاعذار وربط ما يجري محليا
بالاسواق العالمية واسعار النفط !
مع ان العقل والمنطق يقول ان اسعار الديزل سابقا كانت مرتقعة والبرسيم رخيص وحاليا العكس ولانعرف سبب
انعكاس المعادلة المهم اننا جلسنا على احر من جمر ننتظر البديل واخير تم استيراد الذرة الصفراء
ليباع الكيس( اربعين كيلو) بأربعين ريال اي الكيلو بريال والاسواق من سوء الى اسوئ فلارقابة ولا حماية
ولاحياة لمن تنادي بمختصر الكلام (( اسمع جعجعةً ولا ارى طحنا)).
فليت المهندس/ الربيعان تكلم عن القروض الزراعية الوهمية المقدمة من البنك الرزاعي فأكثر من 90% قروض مع وقف التنفيذ الزراعي،
فالمواطن يمنح قرضا قيمته نصف مليون على قرار زراعي في الربع الخالي ليستفيد منه ماديا
دون استثماره زراعيا ( طريقة جديدة للتمويل)).
فظلت الاراضي جدباء حتى انها لم يستخرج منها الماء فلو استثمرت هذه القروض فعليا وكان هناك رقابة امينة
على عملية استكمال بنود العقد وتم استكمال الخطوات اللازمة لاستصلاح وزراعة المشاريع وضبط عملية الامر بصرف الشيك
لتنووعت مصادر الاعلاف ولم تصل اسعارها ما عليه الان.
اما وزير الزراعة فمن المفترض انه قدم استقالته بعد حادثة نفوق الابل من باب الادب واحترام شعور المواطنين
واعترافا بعجزه عن النهوض بالزراعة وتطويرها ولا ينتظر حادثة اخرى تؤكد ذلك مثل ارتفاع اسعار الاعلاف.
لذا اقترح على الوزير طالما انه متمسك بمنصبه تجديد الامل في المواطنين واطلاق وعووود جديدة بإبتكار ((الذرة الموف))
تمشيا مع الموضة وتلبيةً لاحتياجات النصف الاخر من مجتمع الابل وهي البكار بحيث تكون الذرة الموف اللماع مخصصة للبكار المجاهيم
والموف المطفي مخصص للبكار المغاتير!
***************************
ختاماً
اذا كان الجدب وارتفاع الاسعار بسبب ذنوبنا فإن وجود مثل هؤلاء على هذه المناصب بسبب ذنوبنا ايضاً[/align]
----------
بسم الله الرحمن الرحيم

شاهدت لقاء مع وزير الزراعة خلال ايام عيد الفطر وتحدث فيه عن مشكلة الاعلاف وعن حلها في القريب العاجل
باستيراد الذرة الصفراء وانها ستحل بديلا للشعير مع زيادة الرقابة على اسواق الاعلاف . وكان معه في اللقاء
المهندس/ الربيعان مدير البنك الزراعي وتسابق الاثنان في التفنن في اختلاق الاعذار وربط ما يجري محليا
بالاسواق العالمية واسعار النفط !
مع ان العقل والمنطق يقول ان اسعار الديزل سابقا كانت مرتقعة والبرسيم رخيص وحاليا العكس ولانعرف سبب
انعكاس المعادلة المهم اننا جلسنا على احر من جمر ننتظر البديل واخير تم استيراد الذرة الصفراء
ليباع الكيس( اربعين كيلو) بأربعين ريال اي الكيلو بريال والاسواق من سوء الى اسوئ فلارقابة ولا حماية
ولاحياة لمن تنادي بمختصر الكلام (( اسمع جعجعةً ولا ارى طحنا)).
فليت المهندس/ الربيعان تكلم عن القروض الزراعية الوهمية المقدمة من البنك الرزاعي فأكثر من 90% قروض مع وقف التنفيذ الزراعي،
فالمواطن يمنح قرضا قيمته نصف مليون على قرار زراعي في الربع الخالي ليستفيد منه ماديا
دون استثماره زراعيا ( طريقة جديدة للتمويل)).
فظلت الاراضي جدباء حتى انها لم يستخرج منها الماء فلو استثمرت هذه القروض فعليا وكان هناك رقابة امينة
على عملية استكمال بنود العقد وتم استكمال الخطوات اللازمة لاستصلاح وزراعة المشاريع وضبط عملية الامر بصرف الشيك
لتنووعت مصادر الاعلاف ولم تصل اسعارها ما عليه الان.
اما وزير الزراعة فمن المفترض انه قدم استقالته بعد حادثة نفوق الابل من باب الادب واحترام شعور المواطنين
واعترافا بعجزه عن النهوض بالزراعة وتطويرها ولا ينتظر حادثة اخرى تؤكد ذلك مثل ارتفاع اسعار الاعلاف.
لذا اقترح على الوزير طالما انه متمسك بمنصبه تجديد الامل في المواطنين واطلاق وعووود جديدة بإبتكار ((الذرة الموف))
تمشيا مع الموضة وتلبيةً لاحتياجات النصف الاخر من مجتمع الابل وهي البكار بحيث تكون الذرة الموف اللماع مخصصة للبكار المجاهيم
والموف المطفي مخصص للبكار المغاتير!
***************************
ختاماً
اذا كان الجدب وارتفاع الاسعار بسبب ذنوبنا فإن وجود مثل هؤلاء على هذه المناصب بسبب ذنوبنا ايضاً[/align]
----------




تعليق