أنا ضد دخول البكستانيات للمزاين او تحسين النسل منها لكي لاتضيع هويت أبلنا الاصيله وأبل الجزيره هي نوار القلب
ويكفي ان نقول هاذي الناقه فيه عيب لانها فيها عرق بكستاني
أخواني جذبني هذا الموضوع " لاني مضرب لي ناقة مجهم / متوسطه في الزين ، على بعير باكستاني ، طيب وغالي ومن اهل الامارات ، بس ابي اعرف ، والعلم عند الله سبحانه ،
انا طلبت منكم التوقعات ، لان اخوي اليامي يقول ، المفروض بعير مجهم يضرب له باكستانيه ؟ انا عملت العكس ؟ فما هي وجهة نظركم ؟
نحمد الله ان صار بيننا ناس ينادون على المحافظه على الابل العربيه وضد التهجين وهناك صنف مقلدين لايهمهم شي في الابل يعتقدون ان لافرق بين الابل ونها جميعها ابل الابل اجناس من البشر تختلف والله كرم العرب وذكرهم في القران (كنتم خير امه اخرج للناس) والمقصود ان العرب افضل السلالة البشريه وهم ابناء الانبياء وان حلالهم من ابل وخيل وغنم حتى الكلاب هي افضل من حلال الشعوب الاخرى وهاذي الخاصيه التي فضلانا رب العالمين بها يجب ان نحافظ عليها ان النصار واليهود عندم عرفو ان السبب قواتنا كم ذكر رب العالمين (من رباط الخيل) المقصود منها الخيل العربيه الاصيله ركزو في 300سنه الماضيه على شراء الخيل العربيه ونقلها الي اروباء والسبب انهم عرفو انها هي سبب القوه وان بها يتحقق النصر وفي الحديث ان الخيل العربيه لها نصيب من الغنايم سهمين والفارس سهم والفرس الغير اصيله سهم واحد وبعد نقلها الي اوربا بدا التهجين في الخيل العربيه حتى تفقد خاصية التفضيل وتصبح خيل عربيه بل اسم وليسا فيه شي من الاصاله وصار لها مسابقات جمال حتى يتنافس الناس في انتاج الجمال بغض النظر عن الاصاله ويذكرني قول رجل من مصرتاجر ويملك خيل يقول انا مايهمني الاصاله اهم شي عندي جمال الراس حتى لوكان في الصين اجيبه وهذا يذكرني في بعض الاخوان من اهل الابل اهم شي عنده الجمال وهذا يدل انه ليس من اهل الابل لا حتى اجداده اهل الابل وهو دخيل عليها والعربي الذي تاريخه وتاريخ اجداه مربوط مع الابل يعرف نسب ابله من نسبه وان الابل العربيه تعني لهم وطن يتحرك عليها داخل الجزيره العربيه وانتم تعرفون ان الذين يطالبون بتهجين الابل ليسو لهم تاريخ مع الابل لا من قريب ولا من بعيد وهذا يبن من ثقافتهم ويقول عن (الابل الركاب) بلله عليكم هل هذا راعي ابل يقول الركاب على ماظن ان متاثر بسكنا الجبال والركاب الحمير
السلام عليكم اخواني الاعضاء
الابل العربيه او العرب كما يسميها البدو توشك على الانقراض بسبب التهجين والطمع من بعض الناس والمزاينات الجمل العربي هو فخر العرب وتراثهم ولاكن الان لو تقول الي احد من هذا الجيل عن الابل العربيه او العرب لاتجد عنه اي معلومات عن الابل العرب وتجده اول مره يسمع عنها وتجد ثقافته خاليه
من تاريخ الاجداد
بلله عليكم هل هذا راعي ابل يقول الركاب على ماظن ان متاثر بسكنا الجبال والركاب الحمير
[line]-[/line]
يقول أبوالطيب المتنبي :
تخدي الركاب بنا بيضا مشافرها
خضرا فراسنها في الرغل والينم
معكومة بسياط القوم نضربها
عن منبت العشب نبغي منبت الكرم
يقول أبو الطيب المتنبي في بيتيه هذين : الركاب تخدي - تسرع - بنا، ومشافرها بيض، لأنها تمنع من المرعى لشدة السير، وفراسنها - الفرسن للبعير بمنزلة الحافر للدابة - خضر لأنها تمشي على نباتي الرغل والينم، ونحن نضربها عن المرعى كأن أفواهها معكومة - مشدودة - نريد منبت الكرم.
تضمنت القصيدة التي أنشدها المتنبي في الكوفة عام 963م، ووصف فيها السرعة التي ترك بها مصر هارباً بيتاً رائعاً من الشعر :
تخدي الركاب بنا بيضا مشافرها
خضرا فراسنها في الرغل والينم
يريد أن يقول: إنهم وقد أغذوا السير لم يتركوا الإبل ترعى، فجف اللغام على أشداقها، وابيضت مشافرها، بينما اخضرت خفافها لكثرة ما وطئت من النبت وهي تقطع الأودية والمروج.. إن هذا البيت يمكن أن يكون رمزاً لشعر المتنبي نفسه، لقد غذ الشاعر السير، عارم الرغبة، سريع الخطو، فاقد الصبر دائماً، فجاز كل مروج عالم الشعر، لم يقف عند عالم الدين، ولم يستطع الحب أن يمسك به، واستأنى قليلاً في دنيا الفخر الشعري، ليمضي محلقاً وراء مجد أداته السيف، مجد سرعان ما تلاشى بعد أن أغرقه في أشد ألوان التشاؤم كآبة. وهكذا وصل شعره بعد رحلة مريعة، مبيض المشافر مخضر الخفاف، بعد أن استباحت قدماه مندفعاً ألذ أعشاب البلاغة، والتفت بأحلى ما فيها.
[line]-[/line]
تعليق