بعد انقطاع عن المنتدي نعود بمواضيع ان شاء الله انها تعجب المتلقي في المنتدي
الأبل في افريقيا تعتبر الصومال الدولة الأولى بين دول العالم في عدد الإبل 6100.000
نسبة مربي الأبل في أفريقيا 75 % من رؤوس الأبل فى العالم بينما في آسيا 25 %

عتبر حرفة الرعي في أفريقيا من أقدم الحرف التى مارسها سكان القارة منذ آلاف السنين وبالرغم من هجر الكثيرين لهذه الحرفة هرباً
من الفقر الناجم عن تعرض المراعى للجفاف والكوارث الطبيعية الأخرى فإن أفراد العديد من القبائل لا يزالون يتمسكون بهذه الحرفة ويعتبرونها تقليداً متوارثا يجب المحافظة عليه وعدم التفريط فيه
أشهرمن يتمسك بحرفة الرعي في افريقيا اليوم هم أفراد قبيلة الفولاني الذين ينتشرون في إقليم سفانا غرب أفريقيا والممتد من السنغال حتى بحيرة تشاد ويبلغ تعدادهم حوالي سبعة ملايين نسمة ومن خصائص هذا الإقليم سقوط الأمطار الفصلية عليه بمعدل يتراوح بين 76 إلى 89 سم في الفترة ما بين شهر الطير إبريل وشهر الفاتح ستبمبر ويقل هذا المعدل تدريجياً باتجاه الصحراء الكبرى إلى أن يصل في إقليم الساحل الجنوبي للصحراء الكبرى إلى 75 ملم وتساعد كميات الأمطار المتساقطة على هذه الرقعة الواسعة من الأراضي الأفريقية على نمو الأعشاب القصيرة المناسبة لرعي الأغنام والماعز والماشية بشكل عام وعندما يقل المرعى في هذه المنطقة فإن الرعاة يتجهون بماشيتهم نحو الجنوب حيث الإمكانيات الرعوية أفضل ، وفي شرق أفريقيا تنتشر قبائل رعوية أخرى هي قبائل الماساي التي تتنقل بين الهضاب والوديان في شمال تنزانيا وجنوب كينيا .
أما في الصحراء الكبرى فإن قبائل الطوارق التي تقطن هذه المنطقة تعتمد على رعي الإبل التي تتلاءم طبيعة تكوينها مع الظروف الصحراوية .

وتتوزع تربية المواشي والإبل والأبقار على اجزاء ومناطق افريقيا بنسب ومعدلات متفاوتة حيث يربى الماعز والاغنام في المناطق شبه الصحراوية والمتوسطية ومرتفعات الجبال التي تعتبر المراعي المفضلة والمناسبة للماعز أما الأبقار فهي منتشرة في أماكن متفرقة من القارة غير أن أكثرها من السلالات التي لاتنتج كميات كبيرة من اللحوم والحليب وإن كانت جلودها تعتبر من أجود وأفضل الجلود للصناعات الجلدية ويربى الجاموس في بلدان نهر النيل وخاصة في مصر أما الجمال فهي تربى في الصحراء الكبرى من القارة غير إن أعداد الإبل في هذه المنطقة أخذت تتقلص وتتراجع بشكل ملحوظ ولم يعد يعتمد عليها كما كانت في السابق الوسيلة الوحيدة للتنقل والترحال والتجارة بين المناطق الصحراوية المترامية الأطراف بل حلت محلها وسائل المواصلات الحديثة وصارت تربى في معظم الأجزاء لغرض التجارة


يتفرغ للعمل في حرفة الرعي وتربية الحيوانات في افريقيا اليوم حوالي 55 مليون راعي ومربي وهي بذلك تأتي في المرتبة الثانية بعد الزراعة من حيث استقطاب اهتمام العاملين في افريقيا .

وإجمالا فان القارة الإفريقية تمتلك في الوقت الراهن ثروة حيوانية هائلة تستوجب مضاعفة الجهود للعناية والاهتمام بها وذلك لما تشكله من أهمية قصوى في بناء وتطوير القاعدة الاقتصادية لإفريقيا عامة إلا أن موجات الجفاف والأمراض المستوطنة في افريقيا التي تصيب الحيوانات تقضي في كل عام على كميات كبيرة من المواشي والأبقار بسبب عدم توفر المخزون الغذائي لها أثناء سنوات القحط والجذب وقلة المعدات والأدوية البيطرية بل وانعدامها في بعض المناطق وخاصة منها الريفية والنائية


تمتاز كل قبيلة بشيءولها مسميات .
وعن الحياة الاجتماعية لهذه القبائل فهي حياة عربية أصيلة بدون شك وكل من يعرف هذا الشعب ، وعاش معه زمن . يتأكد بأن الحياة التقليدية – والعرفية والاجتماعية لا تختلف أبدا مع حياة العرب في شمال إفريقيا أو الجزيرة
فهم أهل بدو وأكثر ما يمارسنه هو تربية المواشي وخصوصا الإبل والغنم ولهم مواضيع وآبار تخص بهم وينتقلون إليها من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب حسب الفصول وأماكن الكلاء . وتسميتهم للآبار والمواضيع هي أسماء عربية أو حسانية مثل : قصر الشيخ ، قصرالحلة، الحاسي الأبيض ، الطويل ، أروق ، بولنوار ، الظوية ، لحسيني ، الأرنب ، لمجيبير ، عين السبيل ، خوبة رأس الماء ، لمقيطي ، بوجبيهة ، فم العلبة ، أتويلة ، المبروك ، أقوني السلام ، بير (بيئر)……… إلخ

تتميز هذه القبائل عن غيرها بالطبائع والتقاليد العربية العريقة كالكرم والشجاعة وحسن الضيافة والأخلاق الكريمة ، والشهامة ، والحرص على الدين والعرض .
وهناك الآن بحمد الله قبائل مسلمة من أشقائنا الطوارق ومن الصونغاي ومن الفولان وبهذا تكتمل التركيبة السكانية لشعب أزواد المسلم بفضل الله .

وأزواد تطلق على شمال جمهورية مالي ويشتمل على أربع ولايات وهي : الولاية الخامسة (موبتي ) حيث توجد بقايا وآثار مملكة دوقون المشهورة . وسكان هذه المنطقة أغلبهم من قبيلة فولان التي ترجع إلى بني حميرة العربية وإذا سألت كبار السن منهم يقولون لك أجدادنا جاءوا من اليمن عبر الحبشة ومنهم علماء أجلاء ومنتشرون في معظم الدول الإفريقية هذا بالإضافة إلى أعراق أخرى والولاية السادسة (تمبكتو ) والولاية السابعة ( قاوه ) والولاية الثامنة (كيدال ) ا
لولايات الثلاثة الأخيرة حيث يسكن العرب والطوراق والصونغي ولا زالت إلى هذا اليوم قبائل عديدة من هذا الشعب تسكن في البوادي .
التعريف بشعب أزواد : شعب أزواد شعب عربي مسلم ينتمي بعروقه إلى الشعب العربي المسلم في الشمال الأفريقي ، والجزيرة العربية ويتكون كله من قبائل تحمل أسماء نفس القبائل القاطنة بأقطار الشمال الأفريقي تحديدا
.
واقع شعب أزواد السياسي
كان شعب أزواد قبيل مجيء الاستعمار الفرنسي يتكون من عدة سلطنات تحكم بواسطة النظام القبلي ، ويمكننا ذكر السلطنات القائمة قبيل الاحتلال الفرنسي على النحو التالي : (1) :سلطنة الفولان ، (2) مملكة الصونغاي ، (3) سلطنة البرابيش ،(4) سلطنة كونته ، (5) سلطنة إلمدن ،(6) سلطنة الأنصار أو كلنتصر ، (7) وسلطنة إفوغاس .
وجميع هذه السلطنات كانت تضم عشرات القبائل المنضوية تحت لواء القبيلة الحاملة لأسم السلطنة ولكن الأسماء المذكورة أعلاه قد تعني في بعض الأحيان ائتلاف قبائل .
وعند مجيء حركة الاستقلال 1957 – 1958 م ، طلبت فرنسا من السلاطين أن يوافقوا على جعل منطقة أزواد محمية فرنسية إلى أن يتم تأطير أهلها .
إلا أن أهل أزواد رفضوا العرض الفرنسي لاعتقادهم أنه يستهدف محاصرة الثورة الجزائرية الفتية آنذاك ولاعتقادهم أنه يستهدف وجود قواعد عسكرية فرنسية في المنطقة ولاعتقادهم أيضا بأن التعايش مع إخوانهم البمبرا أمر ممكن وأننا جميعٌ مسلمون
وهذي بعض الصور من حياتهم في تربية الأبل



وهناك مناضر سياحية جميلة تستمع بها على ظهور الأبل


حـــياكم الله في افرقيا

الأبل في افريقيا تعتبر الصومال الدولة الأولى بين دول العالم في عدد الإبل 6100.000
نسبة مربي الأبل في أفريقيا 75 % من رؤوس الأبل فى العالم بينما في آسيا 25 %

عتبر حرفة الرعي في أفريقيا من أقدم الحرف التى مارسها سكان القارة منذ آلاف السنين وبالرغم من هجر الكثيرين لهذه الحرفة هرباً
من الفقر الناجم عن تعرض المراعى للجفاف والكوارث الطبيعية الأخرى فإن أفراد العديد من القبائل لا يزالون يتمسكون بهذه الحرفة ويعتبرونها تقليداً متوارثا يجب المحافظة عليه وعدم التفريط فيهأشهرمن يتمسك بحرفة الرعي في افريقيا اليوم هم أفراد قبيلة الفولاني الذين ينتشرون في إقليم سفانا غرب أفريقيا والممتد من السنغال حتى بحيرة تشاد ويبلغ تعدادهم حوالي سبعة ملايين نسمة ومن خصائص هذا الإقليم سقوط الأمطار الفصلية عليه بمعدل يتراوح بين 76 إلى 89 سم في الفترة ما بين شهر الطير إبريل وشهر الفاتح ستبمبر ويقل هذا المعدل تدريجياً باتجاه الصحراء الكبرى إلى أن يصل في إقليم الساحل الجنوبي للصحراء الكبرى إلى 75 ملم وتساعد كميات الأمطار المتساقطة على هذه الرقعة الواسعة من الأراضي الأفريقية على نمو الأعشاب القصيرة المناسبة لرعي الأغنام والماعز والماشية بشكل عام وعندما يقل المرعى في هذه المنطقة فإن الرعاة يتجهون بماشيتهم نحو الجنوب حيث الإمكانيات الرعوية أفضل ، وفي شرق أفريقيا تنتشر قبائل رعوية أخرى هي قبائل الماساي التي تتنقل بين الهضاب والوديان في شمال تنزانيا وجنوب كينيا .
أما في الصحراء الكبرى فإن قبائل الطوارق التي تقطن هذه المنطقة تعتمد على رعي الإبل التي تتلاءم طبيعة تكوينها مع الظروف الصحراوية .

وتتوزع تربية المواشي والإبل والأبقار على اجزاء ومناطق افريقيا بنسب ومعدلات متفاوتة حيث يربى الماعز والاغنام في المناطق شبه الصحراوية والمتوسطية ومرتفعات الجبال التي تعتبر المراعي المفضلة والمناسبة للماعز أما الأبقار فهي منتشرة في أماكن متفرقة من القارة غير أن أكثرها من السلالات التي لاتنتج كميات كبيرة من اللحوم والحليب وإن كانت جلودها تعتبر من أجود وأفضل الجلود للصناعات الجلدية ويربى الجاموس في بلدان نهر النيل وخاصة في مصر أما الجمال فهي تربى في الصحراء الكبرى من القارة غير إن أعداد الإبل في هذه المنطقة أخذت تتقلص وتتراجع بشكل ملحوظ ولم يعد يعتمد عليها كما كانت في السابق الوسيلة الوحيدة للتنقل والترحال والتجارة بين المناطق الصحراوية المترامية الأطراف بل حلت محلها وسائل المواصلات الحديثة وصارت تربى في معظم الأجزاء لغرض التجارة


يتفرغ للعمل في حرفة الرعي وتربية الحيوانات في افريقيا اليوم حوالي 55 مليون راعي ومربي وهي بذلك تأتي في المرتبة الثانية بعد الزراعة من حيث استقطاب اهتمام العاملين في افريقيا .

وإجمالا فان القارة الإفريقية تمتلك في الوقت الراهن ثروة حيوانية هائلة تستوجب مضاعفة الجهود للعناية والاهتمام بها وذلك لما تشكله من أهمية قصوى في بناء وتطوير القاعدة الاقتصادية لإفريقيا عامة إلا أن موجات الجفاف والأمراض المستوطنة في افريقيا التي تصيب الحيوانات تقضي في كل عام على كميات كبيرة من المواشي والأبقار بسبب عدم توفر المخزون الغذائي لها أثناء سنوات القحط والجذب وقلة المعدات والأدوية البيطرية بل وانعدامها في بعض المناطق وخاصة منها الريفية والنائية


تمتاز كل قبيلة بشيءولها مسميات .
وعن الحياة الاجتماعية لهذه القبائل فهي حياة عربية أصيلة بدون شك وكل من يعرف هذا الشعب ، وعاش معه زمن . يتأكد بأن الحياة التقليدية – والعرفية والاجتماعية لا تختلف أبدا مع حياة العرب في شمال إفريقيا أو الجزيرة
فهم أهل بدو وأكثر ما يمارسنه هو تربية المواشي وخصوصا الإبل والغنم ولهم مواضيع وآبار تخص بهم وينتقلون إليها من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب حسب الفصول وأماكن الكلاء . وتسميتهم للآبار والمواضيع هي أسماء عربية أو حسانية مثل : قصر الشيخ ، قصرالحلة، الحاسي الأبيض ، الطويل ، أروق ، بولنوار ، الظوية ، لحسيني ، الأرنب ، لمجيبير ، عين السبيل ، خوبة رأس الماء ، لمقيطي ، بوجبيهة ، فم العلبة ، أتويلة ، المبروك ، أقوني السلام ، بير (بيئر)……… إلخ

تتميز هذه القبائل عن غيرها بالطبائع والتقاليد العربية العريقة كالكرم والشجاعة وحسن الضيافة والأخلاق الكريمة ، والشهامة ، والحرص على الدين والعرض .
وهناك الآن بحمد الله قبائل مسلمة من أشقائنا الطوارق ومن الصونغاي ومن الفولان وبهذا تكتمل التركيبة السكانية لشعب أزواد المسلم بفضل الله .

وأزواد تطلق على شمال جمهورية مالي ويشتمل على أربع ولايات وهي : الولاية الخامسة (موبتي ) حيث توجد بقايا وآثار مملكة دوقون المشهورة . وسكان هذه المنطقة أغلبهم من قبيلة فولان التي ترجع إلى بني حميرة العربية وإذا سألت كبار السن منهم يقولون لك أجدادنا جاءوا من اليمن عبر الحبشة ومنهم علماء أجلاء ومنتشرون في معظم الدول الإفريقية هذا بالإضافة إلى أعراق أخرى والولاية السادسة (تمبكتو ) والولاية السابعة ( قاوه ) والولاية الثامنة (كيدال ) ا
لولايات الثلاثة الأخيرة حيث يسكن العرب والطوراق والصونغي ولا زالت إلى هذا اليوم قبائل عديدة من هذا الشعب تسكن في البوادي .
التعريف بشعب أزواد : شعب أزواد شعب عربي مسلم ينتمي بعروقه إلى الشعب العربي المسلم في الشمال الأفريقي ، والجزيرة العربية ويتكون كله من قبائل تحمل أسماء نفس القبائل القاطنة بأقطار الشمال الأفريقي تحديدا
.

واقع شعب أزواد السياسي
كان شعب أزواد قبيل مجيء الاستعمار الفرنسي يتكون من عدة سلطنات تحكم بواسطة النظام القبلي ، ويمكننا ذكر السلطنات القائمة قبيل الاحتلال الفرنسي على النحو التالي : (1) :سلطنة الفولان ، (2) مملكة الصونغاي ، (3) سلطنة البرابيش ،(4) سلطنة كونته ، (5) سلطنة إلمدن ،(6) سلطنة الأنصار أو كلنتصر ، (7) وسلطنة إفوغاس .
وجميع هذه السلطنات كانت تضم عشرات القبائل المنضوية تحت لواء القبيلة الحاملة لأسم السلطنة ولكن الأسماء المذكورة أعلاه قد تعني في بعض الأحيان ائتلاف قبائل .
وعند مجيء حركة الاستقلال 1957 – 1958 م ، طلبت فرنسا من السلاطين أن يوافقوا على جعل منطقة أزواد محمية فرنسية إلى أن يتم تأطير أهلها .
إلا أن أهل أزواد رفضوا العرض الفرنسي لاعتقادهم أنه يستهدف محاصرة الثورة الجزائرية الفتية آنذاك ولاعتقادهم أنه يستهدف وجود قواعد عسكرية فرنسية في المنطقة ولاعتقادهم أيضا بأن التعايش مع إخوانهم البمبرا أمر ممكن وأننا جميعٌ مسلمون
وهذي بعض الصور من حياتهم في تربية الأبل



وهناك مناضر سياحية جميلة تستمع بها على ظهور الأبل



حـــياكم الله في افرقيا










تعليق