بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
(مقدمة الكتاب)
اخواني زوار واعضاء منتدي مزاين الكرام هذا الكتاب ثمار انتاج ( منتدي مزاين الأبل)
جمعني به الكثير من المواضيع المطروحه من قبل الأخوان في المنتدي .... بمـا يخـص الأبل
بصوره خاصه ...
ففي الغرب يقام مهرجان سنوي ( للأبقار ومربيها ) تحت مسمي ( روديو ) يحتفل به مربي الأبقار
وتقام مهرجانات وفعاليات احتفال وينظر إليه الأخوان العرب بنظرة المعجب ..
بينما نحن العرب نفخر في تربيتنا للأبل في زمان انقطعت منه سبل الحياة ولم نجد لنا غيرها
رفيق يساعدنا على الحياة في الصحراء اللتي هي بطبيعهتا قاسيه لا تعرف الرحمه الي من ( رحمه الله )

فورثنا عن الأجداد حب الأبل بجميع صورها واشكالها وسلالتها وشربنا من حلبيها وأوزارها
فكان به شفاء لنا بامر الله.....
فألأبل ذكرها الله في القرأن الكريم وقدمها على السماء في ارتفاعها وعلى الأرض بنبساطها
بقوله سبحانه ( فَلاَ يَنْظُرُونَ إِلَى اْلإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ وَإِلى الَسَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ وإِلَى اْلجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ وَإِلَى اْلأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ ) (سورة الغاشية)
خلق الله الإبل فجعل منها الناقة آية للناس فقال
قل هذه ناقة لها شرب ولكم شربَ يوم معلوم ولا تمسوها بسوءٍ فيأخذكم عذاب يوم عظيم
) سورة الشعراء155 )
والله الذي أحاط بكل شيء علما جعل الآية من الإبل (الناقة) لقوم صالح وقال (
إنا مرسلوا الناقة فتنة لهم فارتقبهم واصطبر) سورة القمر 27
وقال تعالى:
(وياقوم هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب قريب . فعقروها فقال تمتعوا في داركم ثلاثة أيام ذلك وعد غير مكذوب) سورة هود 64
وقال تعالى:
( ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت إليهم يا أبانا ما نبغي هذه بضاعتنا ردت إلينا ونمير أهلنا ونحفظ أخانا ونزداد كيل بعير ذلك كيل يسير ) سورة يوسف 65
ورد في الصحيحين
عن حديث انس بن مالك قال: قدم رهط من غرينه وعُكل على النبي صلى الله عليه وسلم فاجتووُا المدينة فشكوا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "لو خرجتم إلى ابل الصدقة فشربتم من أبوالها وألبانها ففعلوا فلما صحوا عمدوا إلى الرُعاة فقتلوهم واستاقوا الإبل وحاربوا الله ورسوله فبعث رسول لله صلى الله عليه وسلم في آثارهم فأُخذُوا فقطع أيديهم وأرجلهم وسُمل أعينهم وألقاهم في الشمس حتى ماتوا" رواه البخاري ومسلم.
ومن هذا المنطلق .... عملنا نحن اعضاء المنتدي على وضع كتيب عبر شبكة الأنترنت نوضح به
التركيب الفسيولوجي التشريحي للابل بطريقه علميه ......
وطريقه عمليه مكتسبه من الحياة الواقعية التي عشناها مع الأبل
نرجوا ان يحوز على اعجابكم
تعريف الأبل ومواطنها
المرجعيه عالم الحيوان
الأبل نوعان : نوع عربي، ويعيش في شبه الجزيرة العربية وشمال قارة إفريقيا، كما نقلت أعداد كبيرة منه لتعيش في "الهند" و"أستراليا"، و"أمريكا الشمالية" وغيرها من البلاد، ويتميز هذا النوع بأن له سنامًا واحدًا فقط على ظهره، أما النوع الثاني فهو الجمل الآسيوي، ويعيش في وسط قارة "آسيا"، خاصة في "منغوليا"، وشمال "الصين" و"أفغانستان"، وجنوب "روسيا".. وغيرها.
ويتميز هذا النوع بأن له سنامين بدلاً من سنام واحد، كما أنه أكبر وزنًا وأشد قوة، لكن أرجله أقصر، وسرعته في الجري أقل، ويغطى معظم جسمه وبر كثيف أكثر مما في الجمل العربي، خاصة على الذقن والكتفين والسنامين .
وتعيش في قارة أمريكا الجنوبية أنواع أخرى من الفصيلة الإبلية وهى ما تعرف بأشباه الإبل مثل حيوان "اللاما"، و"الألباكا"، و"الفيكونا"، وهى أنواع وثيقة الصلة بالجمال إلا أنها أصغر حجمًا وأقل وزنًا وليس لها سنام .
الجمل حيوان عظيم النفع للإنسان فهو يستخدمه في أداء كثير من الأعمال الشاقة، فهو يقوم بحمل الركاب، ونقل الأمتعة من مكان إلى آخر، ويمكن للإبل التي تستخدم للركوب أن تقطع مسافة قدرها نحو (10) كيلومترات في الساعة تقريبًا، وأن تمشى في اليوم الواحد نحو (100) كيلومتر دون تعب أو كلل، أما الإبل المستخدمة في حمل الأمتعة فيمكنها حمل نحو (150) إلى (300) كيلوجرام، ومازالت الإبل تستخدم في بعض فرق الجيش والشرطة، وهو ما يعرف باسم فرق الهجانة، كما تستخدم بعض أنواع الإبل المعروفة بسرعتها وخفة حركتها في مسابقات الجري والتي تعرف باسم سباق "الهجن
وتعتبر الجمال من أهم الحيوانات التي يستفيد الإنسان من لحمها ولبنها ووبرها وجلودها، ويتميز لبن الإبل بجودته العالية، وحلاوة طعمه، وسهولة هضمه فهو قليل الدهون، خفيف على المعدة، غنى بالفيتامينات والبروتينات والمعادن خاصة الكالسيوم، كما يحتوى على مواد تقاوم السموم والبكتيريا، وبه مواد تقوى جهاز المناعة، ويستخدم في علاج كثير من الأمراض خاصة أمراض البطن والكبد وغيرها، وقد اشتكى بعض الناس إلى النبي- صلى الله عليه وسلم- من مرض أصاب بطونهم، فأمرهم النبي- صلى الله عليه وسلم- أن يشربوا من ألبان الإبل وأبوالها ففعلوا، فشفوا بإذن الله .
أما وبر الإبل فيستخدم في صنع الثياب والأغطية والفرش والخيام، ويصنع من جلود الإبل الملابس الجلدية والأحذية والحقائب، ويتميز جلد الجمل بقوته وسماكته وجودته العالية
رسم توضيحي : مشاركت خالد السبيعي

[/align][/QUOTE]
الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
(مقدمة الكتاب)
اخواني زوار واعضاء منتدي مزاين الكرام هذا الكتاب ثمار انتاج ( منتدي مزاين الأبل)
جمعني به الكثير من المواضيع المطروحه من قبل الأخوان في المنتدي .... بمـا يخـص الأبل
بصوره خاصه ...
ففي الغرب يقام مهرجان سنوي ( للأبقار ومربيها ) تحت مسمي ( روديو ) يحتفل به مربي الأبقار
وتقام مهرجانات وفعاليات احتفال وينظر إليه الأخوان العرب بنظرة المعجب ..
بينما نحن العرب نفخر في تربيتنا للأبل في زمان انقطعت منه سبل الحياة ولم نجد لنا غيرها
رفيق يساعدنا على الحياة في الصحراء اللتي هي بطبيعهتا قاسيه لا تعرف الرحمه الي من ( رحمه الله )

فورثنا عن الأجداد حب الأبل بجميع صورها واشكالها وسلالتها وشربنا من حلبيها وأوزارها
فكان به شفاء لنا بامر الله.....
فألأبل ذكرها الله في القرأن الكريم وقدمها على السماء في ارتفاعها وعلى الأرض بنبساطها
بقوله سبحانه ( فَلاَ يَنْظُرُونَ إِلَى اْلإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ وَإِلى الَسَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ وإِلَى اْلجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ وَإِلَى اْلأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ ) (سورة الغاشية)
خلق الله الإبل فجعل منها الناقة آية للناس فقال
قل هذه ناقة لها شرب ولكم شربَ يوم معلوم ولا تمسوها بسوءٍ فيأخذكم عذاب يوم عظيم
) سورة الشعراء155 )
والله الذي أحاط بكل شيء علما جعل الآية من الإبل (الناقة) لقوم صالح وقال (
إنا مرسلوا الناقة فتنة لهم فارتقبهم واصطبر) سورة القمر 27
وقال تعالى:
(وياقوم هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب قريب . فعقروها فقال تمتعوا في داركم ثلاثة أيام ذلك وعد غير مكذوب) سورة هود 64
وقال تعالى:
( ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت إليهم يا أبانا ما نبغي هذه بضاعتنا ردت إلينا ونمير أهلنا ونحفظ أخانا ونزداد كيل بعير ذلك كيل يسير ) سورة يوسف 65
ورد في الصحيحين
عن حديث انس بن مالك قال: قدم رهط من غرينه وعُكل على النبي صلى الله عليه وسلم فاجتووُا المدينة فشكوا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "لو خرجتم إلى ابل الصدقة فشربتم من أبوالها وألبانها ففعلوا فلما صحوا عمدوا إلى الرُعاة فقتلوهم واستاقوا الإبل وحاربوا الله ورسوله فبعث رسول لله صلى الله عليه وسلم في آثارهم فأُخذُوا فقطع أيديهم وأرجلهم وسُمل أعينهم وألقاهم في الشمس حتى ماتوا" رواه البخاري ومسلم.
ومن هذا المنطلق .... عملنا نحن اعضاء المنتدي على وضع كتيب عبر شبكة الأنترنت نوضح به
التركيب الفسيولوجي التشريحي للابل بطريقه علميه ......
وطريقه عمليه مكتسبه من الحياة الواقعية التي عشناها مع الأبل
نرجوا ان يحوز على اعجابكم
تعريف الأبل ومواطنها
المرجعيه عالم الحيوان
الأبل نوعان : نوع عربي، ويعيش في شبه الجزيرة العربية وشمال قارة إفريقيا، كما نقلت أعداد كبيرة منه لتعيش في "الهند" و"أستراليا"، و"أمريكا الشمالية" وغيرها من البلاد، ويتميز هذا النوع بأن له سنامًا واحدًا فقط على ظهره، أما النوع الثاني فهو الجمل الآسيوي، ويعيش في وسط قارة "آسيا"، خاصة في "منغوليا"، وشمال "الصين" و"أفغانستان"، وجنوب "روسيا".. وغيرها.
ويتميز هذا النوع بأن له سنامين بدلاً من سنام واحد، كما أنه أكبر وزنًا وأشد قوة، لكن أرجله أقصر، وسرعته في الجري أقل، ويغطى معظم جسمه وبر كثيف أكثر مما في الجمل العربي، خاصة على الذقن والكتفين والسنامين .
وتعيش في قارة أمريكا الجنوبية أنواع أخرى من الفصيلة الإبلية وهى ما تعرف بأشباه الإبل مثل حيوان "اللاما"، و"الألباكا"، و"الفيكونا"، وهى أنواع وثيقة الصلة بالجمال إلا أنها أصغر حجمًا وأقل وزنًا وليس لها سنام .
الجمل حيوان عظيم النفع للإنسان فهو يستخدمه في أداء كثير من الأعمال الشاقة، فهو يقوم بحمل الركاب، ونقل الأمتعة من مكان إلى آخر، ويمكن للإبل التي تستخدم للركوب أن تقطع مسافة قدرها نحو (10) كيلومترات في الساعة تقريبًا، وأن تمشى في اليوم الواحد نحو (100) كيلومتر دون تعب أو كلل، أما الإبل المستخدمة في حمل الأمتعة فيمكنها حمل نحو (150) إلى (300) كيلوجرام، ومازالت الإبل تستخدم في بعض فرق الجيش والشرطة، وهو ما يعرف باسم فرق الهجانة، كما تستخدم بعض أنواع الإبل المعروفة بسرعتها وخفة حركتها في مسابقات الجري والتي تعرف باسم سباق "الهجن
وتعتبر الجمال من أهم الحيوانات التي يستفيد الإنسان من لحمها ولبنها ووبرها وجلودها، ويتميز لبن الإبل بجودته العالية، وحلاوة طعمه، وسهولة هضمه فهو قليل الدهون، خفيف على المعدة، غنى بالفيتامينات والبروتينات والمعادن خاصة الكالسيوم، كما يحتوى على مواد تقاوم السموم والبكتيريا، وبه مواد تقوى جهاز المناعة، ويستخدم في علاج كثير من الأمراض خاصة أمراض البطن والكبد وغيرها، وقد اشتكى بعض الناس إلى النبي- صلى الله عليه وسلم- من مرض أصاب بطونهم، فأمرهم النبي- صلى الله عليه وسلم- أن يشربوا من ألبان الإبل وأبوالها ففعلوا، فشفوا بإذن الله .
أما وبر الإبل فيستخدم في صنع الثياب والأغطية والفرش والخيام، ويصنع من جلود الإبل الملابس الجلدية والأحذية والحقائب، ويتميز جلد الجمل بقوته وسماكته وجودته العالية
رسم توضيحي : مشاركت خالد السبيعي

[/align][/QUOTE]











[/align][/QUOTE

تعليق