هذه قصيدة وقصة
محمد الكريزي البقمي من هواة البل المغاتير ومن عشاقها
طلع البر يوم من الأيام على جيب في إكس آر وشاف له ناقة وأعجبته الناقة فراح لراعيها وساومه فيها فطلب راعيها منه أن يحول من الجيب ويسوق ناقته إن بغاها تردد الكريزي في الأمر وطلب مهلة ولكن راعي الناقة ما أمهلة وقال إن كان تبي الناقة سلم الجيب وسق ناقتك والله يباركلك
الكريزي لم يتردد وساق ناقته وسلم الجيب واتصل على ربعه وجوه بالدنه (هذه القصة كما رواها لي أحد أخوياي البقوم) ويوم جوه ربعه كأنهم لاموه أو قالو له ما تستاهل فقال هذي القصيدة وهي منتشرة في الجوالات .
ما هو بعيب يوم أحول عن الجيب
.....................وأسوقه بوضحن سنادن نحرها
أسوقه بوضحن تـتل الجناديب
.....................لا طالـت الشـدات زايد سـطرهـا
طويلة النسنوس هزعا العراقيـب
.....................منتونة العنق و تفاهق ظهرها
والوجه كايف ما خلقبه عذاريب
.....................و خشمها لرثم رفـيعن نـظرهـا
حظ الردي من دونها يطحيح ويخيب
....................والحمد لله يوم حظي قـدرهـا
^
^
^
عاد أنا رديت عليه القصيدة أو جاريته
فقلت:
بلغ سلامي للذي ساسه الطيب
................. نسل الكريزي عزته من عربها
أرخص لها الغالي وسلمهم الجيب
.................في ناقةن وضحن تعكرش وبرها
دقـيقة الخدين حرشا العراقيب
.................سنامها عالحقو كايف ظهرها
والخشم لرثم زان ذيك المشاريب
................والعنق سيف ن سّلته من نحرها
عز الله إلا مقدي وسالم العيب
................ياراعي الناموس ياللي جلبها
هذي سواة الطير عكف المخاليب
.............. ليما انتهض ما يبطي إلا قنصها
و لا يلومك غير راعي العذاريب
...............الجاهل اللي عادته ما حفظها
البل لها ربع ن تشيل المواجيب
...............مثل الكريزي عادته ما قطعها
يالله أسالك ساجد ن بالمحاريب
.............. إنك تعزه شيخ قوم و عربها
محمد الكريزي البقمي من هواة البل المغاتير ومن عشاقها
طلع البر يوم من الأيام على جيب في إكس آر وشاف له ناقة وأعجبته الناقة فراح لراعيها وساومه فيها فطلب راعيها منه أن يحول من الجيب ويسوق ناقته إن بغاها تردد الكريزي في الأمر وطلب مهلة ولكن راعي الناقة ما أمهلة وقال إن كان تبي الناقة سلم الجيب وسق ناقتك والله يباركلك
الكريزي لم يتردد وساق ناقته وسلم الجيب واتصل على ربعه وجوه بالدنه (هذه القصة كما رواها لي أحد أخوياي البقوم) ويوم جوه ربعه كأنهم لاموه أو قالو له ما تستاهل فقال هذي القصيدة وهي منتشرة في الجوالات .
ما هو بعيب يوم أحول عن الجيب
.....................وأسوقه بوضحن سنادن نحرها
أسوقه بوضحن تـتل الجناديب
.....................لا طالـت الشـدات زايد سـطرهـا
طويلة النسنوس هزعا العراقيـب
.....................منتونة العنق و تفاهق ظهرها
والوجه كايف ما خلقبه عذاريب
.....................و خشمها لرثم رفـيعن نـظرهـا
حظ الردي من دونها يطحيح ويخيب
....................والحمد لله يوم حظي قـدرهـا
^
^
^
عاد أنا رديت عليه القصيدة أو جاريته
فقلت:
بلغ سلامي للذي ساسه الطيب
................. نسل الكريزي عزته من عربها
أرخص لها الغالي وسلمهم الجيب
.................في ناقةن وضحن تعكرش وبرها
دقـيقة الخدين حرشا العراقيب
.................سنامها عالحقو كايف ظهرها
والخشم لرثم زان ذيك المشاريب
................والعنق سيف ن سّلته من نحرها
عز الله إلا مقدي وسالم العيب
................ياراعي الناموس ياللي جلبها
هذي سواة الطير عكف المخاليب
.............. ليما انتهض ما يبطي إلا قنصها
و لا يلومك غير راعي العذاريب
...............الجاهل اللي عادته ما حفظها
البل لها ربع ن تشيل المواجيب
...............مثل الكريزي عادته ما قطعها
يالله أسالك ساجد ن بالمحاريب
.............. إنك تعزه شيخ قوم و عربها



تعليق