سعيد بن جاااادع الكدادي احد شعراء قبيلة بني هاجر وتمكن من الوصف الدقيق في الابل
وهو من الشعراء الذين يعرف بحبهم للابل ودقة الوصف
وهـ الابيات خير دليل ..
لـولا غــلا الـبـل مــا تـلـددت مــن لشـغـال غــدت لــي غرابـيـل وانـــا شـاقـيـاً فـيـهـا
انــا حـالـف ٍ مـاطـاوع الـنـفـس والـعــذال ولاسـيــر فـــي جــايــز رفــيــقٍ مخـلـيـهـا
لـوكــان مـايـاتـي عـلــي بــــذرةٍ وعــيــال عـلـى شــف نفـسـي شــف ذودي مبـديـهـا
عليهـا انـا معـروف مـن عـاد حـن جـهـال ويـوم شـان فيهـا الـوقـت مـانـي بناسيـهـا
علـشـان خـاطـي وحــدةٍ للـفـحـل مـشــوال مـــن الـســوق يكفـيـهـا تـكــلام راعـيـهــا
ولاقمت بالماعـون يكفـي العطيـف وشـال كـفــا بنـتـهـا مـيـخـارهـا الــلــي يـوالـيـهـا
يعـيـش القـلـوب الغافـلـه شوفـهـا بـحـبـال مــــع اول عـنـيــق الــــذود ولا تـوالـيـهــا
وروثٍ مـن الـجـدان مـاجـات مــن لعـمـال ولاجــات مــن ســوق البـلاديـن شـاريـهـا
نبيهـا ليامنـه تزبـر مـقـدم وسـمـيٍ هـمـال مــع زرج ذودٍ فـــي الـوسـامـي نسابـيـهـا
ونبيها ليامنه جا جرة الحوض فوق الجال حـقـر هجمـتـه مــن كــان يبـغـي يماريـهـا
انا داري بـأن اللـي غيرهـا كيفـةً وضـلال لكـن عصانـي القلـب وعيـا يستـمـع فيـهـا
وهو من الشعراء الذين يعرف بحبهم للابل ودقة الوصف
وهـ الابيات خير دليل ..
لـولا غــلا الـبـل مــا تـلـددت مــن لشـغـال غــدت لــي غرابـيـل وانـــا شـاقـيـاً فـيـهـا
انــا حـالـف ٍ مـاطـاوع الـنـفـس والـعــذال ولاسـيــر فـــي جــايــز رفــيــقٍ مخـلـيـهـا
لـوكــان مـايـاتـي عـلــي بــــذرةٍ وعــيــال عـلـى شــف نفـسـي شــف ذودي مبـديـهـا
عليهـا انـا معـروف مـن عـاد حـن جـهـال ويـوم شـان فيهـا الـوقـت مـانـي بناسيـهـا
علـشـان خـاطـي وحــدةٍ للـفـحـل مـشــوال مـــن الـســوق يكفـيـهـا تـكــلام راعـيـهــا
ولاقمت بالماعـون يكفـي العطيـف وشـال كـفــا بنـتـهـا مـيـخـارهـا الــلــي يـوالـيـهـا
يعـيـش القـلـوب الغافـلـه شوفـهـا بـحـبـال مــــع اول عـنـيــق الــــذود ولا تـوالـيـهــا
وروثٍ مـن الـجـدان مـاجـات مــن لعـمـال ولاجــات مــن ســوق البـلاديـن شـاريـهـا
نبيهـا ليامنـه تزبـر مـقـدم وسـمـيٍ هـمـال مــع زرج ذودٍ فـــي الـوسـامـي نسابـيـهـا
ونبيها ليامنه جا جرة الحوض فوق الجال حـقـر هجمـتـه مــن كــان يبـغـي يماريـهـا
انا داري بـأن اللـي غيرهـا كيفـةً وضـلال لكـن عصانـي القلـب وعيـا يستـمـع فيـهـا





تعليق