طار الكرى من مقلة العين وأمطرت
سحابة يسبـق مطرهـا رعودهـا
في صافي القرطاس يمشي بها القلم
مثايـلٍ خيـط البريسـم يقودهـا
ناخـذ نواديهـا ونتـرك هزيلهـا
فعل الردا ما خـش بيـن بنودهـا
ذا شرعنـا وطبوعنـا وسلومـنـا
نسبق على العليا ونرقى سنودهـا
وان جت سوالفنا ينومـس دليلهـا
صحايف التاريخ تثبـت وجودهـا
سوالـفٍ مهيـب لاحـدٍ غيـرنـا
جيراننا وجدارنـا مـن شهودهـا
حنا الدواسـر ممنـة كـل خايـف
دايم على العليا تواثـب جهودهـا
الطيب ما يخفى علـى كـل طيـب
الآجواد كسب الطايلة مـا يكودهـا
الزايـدي والتغلبـي مـن دوسـر
أفعالهـم عـود بعيـن حسودهـا
بالسيف نملك كـل خضـرا مدينـه
لين أصبحت جنة نهـزع فنودهـا
حنا هل الوادي عمـا كـل عـادي
لا جت شيوخ القوم تسحب جرودها
نحدهـم ونردهـم عـن هواهـم
والموت للي جـا بقومـه يذودهـا
هـذي ديرْنـا والآذانـي تسمـع
واللي يسد اذنيـه منهـا جودهـا
حنـا بنـي زايـد بـزود فعولنـا
والزايديـة كـل يـومٍ بـزودهـا
نفعـل بفعـل جدودنـا ونزيدهـا
حيث الضرايـب تتبـع مهدودهـا
حنا هل البل مـن قديـم وحاضـر
فنس الخشوم اللي زيانٍ خدودهـا
تفرح بنا لا صـاح صيـاح ريبـة
لا حنت الفاطـر تبـي مفرودهـا
نلحق على قـبٍ سكنـا ظهورهـا
كن السهوم المطلقـات جسودهـا
ولا من رمـت بقناعهـا الزايديـه
وعلى جثيل المال ساقـت قعودهـا
نـورد الاسيـاف بيـضٍ لوامـع
ونصدر الاسيـاف حمـرٍ حدودهـا
خيالـة الحرشـا ونعتـزي بـهـا
عـزوة حـرارٍ مرثتهـا جدودهـا
وخيالـة الجدعـا وهـي عزوتنـا
ولانفخت بعـض الرجـال لغودهـا
وراعي صخاف الشول سيفٍ قاطع
لامن انتخى صاب الخيول جمودهـا
نرعى بها غصبٍ على كل حاسـد
يبـرى لهـا خيالهـا نمـرودهـا
وفرسانها من دونها تنطـح العـدا
باللي تقص الراس مـن جلمودهـا
حنا هـل القيمـه رجـال الشيمـة
دواسـرٍ كسـب الثنـا مقصودهـا
الزايـدي والتغلبـي مـن دوسـر
تاج الفخر ملبوسها من صمودهـا
نحـب نكسـب كـل علـمٍ طيـب
سوالـفٍ يازيـن قطـف ورودهـا
اهل الحسب واهل النسب والشيمـة
نعطي الرجال حقوقهـا ونزودهـا
هـذا كـلام الشاعـر الودعانـي
مثـايـلٍ بافعالـهـا وشهـودهـا
ماكل من يرمي الهدف صاب الهدف
ولا كل شجرة ينبت الورد عودهـا
تمت وصلى الله على سيـد البشـر
ما غنت الورقـا بعالـي فنودهـا
الشـاعـر
شـلـعـان بن ظافر




تعليق