قصيدة للشاعر / عامر بن حمد بن نوطان رحمه الله
[poem=font="Custom ...,6,blue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=1 align=center use=ex num="0,black""]
عزّاه للبل من حياة الغرابيل = من شوف وقت ما تخايط فتوقه
قامت تحن كبارها والمخاليل = تشكي الزمان اللي لحقها لحوقه
محبّل من دونها بالمحابيل = مثل السجين اللي تردت أوفوقه
عيونها فينا تراقب الازاويل = ما عاد به في الأرض شي تذوقه
تقابلت لا عاد حيله ولا حيل = مثل المريض اللي دنا منه عوقه
ونجحت ذخايرنا وكل المحاصيل = وجا موعد الديان يبغي حقوقه
عزوة عزيزين النفوس المشاكيل = يالله دخيلك سعرها بار سوقه
عرب لها بارض الجزيرة مداهيل = ما زاف من عشب تقطف عنوقه
كم فاختت عد مع طلعة سهيل = وكم بارق سارت على ثر بروقه
وكم ذللت من نازح البعد تذليل = وكم من عشيق وصلته معشوقه
وإن افرعت بالصيف وقت المحاويل = مثل السحاب اللي الهبايب تسوقه
يبرى لها خيل عليها رجاجيل = حامينها من كل غاره وبوقه
وإن أمرحت يوصف عليها دجا الليل = فيها عشا الخاطر وفيها غبوقه
وتبوج عسرات الجبال المواحيل = وإن جات عرق حولت من عروقه
تطرب لها حتى القلوب المهابيل = وتشفي المريض وكل قلب تشوقه
منزله قبل السماوات تنزيل = وقبل الأراضي والجبال مخلوقه
يالله يا المطلوب يا عادل الميل = ندعوك من تحت السما وانت فوقه
يا منزل التوراة وكتاب الانجيل = يا راحم نفس لعطفك شفوقه
يالله بليل يجبر الخد بالسيل = يحيي الهشيم اللي اموات عروقه
تنشي قنوفه قبل ما يقبل الليل = ويمطر الين الصبح يظهر شروقه
لاجا الغروب يجي سحابه مقابيل = ويبطي وهو ما جا شمال تسوقه
بامر الكريم موكل به ميكائيل = وعلى جميع الخد يمطر حقوقه
يرعد من القبله الى مطلع سهيل = وفي نوه الممطر تكاشف بروقه
[/poem]








تعليق