من اجمل ماقريت من قصائد الشديد و وصف البل للشاعر |عامر بن راضي بن ربعه الكدادي الهاجري :
ناصر أعيوني ما هتنت لذة أرقاد
أخيل براقً امزونه ارهافي
طاح الحيا وستبشرت جل الاذواد
والنيب تبغي شفها يالسنافي
مرباعها قالوا به العشب يزداد
جاب الخبر عساس للعشب طافي
قالوا علومك قال ما منه نشاد
مزنً دفق ما فيه والجو صافي
تباشروا بعلمه مشاكيل الأولاد
كل أبلج قرم وبطيب وافي
والصبح كلً صوب علم الحيا شاد
يتلون سود معكرشات اصخافي
يبغون قفرً غادي عشبه ارجاد
في مهمهن راعي الغنم ما يشافي
قفوا عليها فوق جيبات وأجداد
ربعً على المرباع فيهم اشعافي
تكاتفت من بينهم جمع وأفراد
وكل ما زعق بالصوت جاها اختلافي
واليا انتوت تقطع تخاتيخ الارياد
كنه معديها من القاع جافي
وقبل الغروب أنوا وقدامها انقاد
ثم شب ضوً من بعيد اتشافي
ضوً تدفي كل من كان مبراد
ومن حولهم تبرك أكبار الشعافي
الله على ما قيل دله وبراد
فنجالها يشدي اخضاب العفافي
برية وبهارها عندنا قناد
بدلال صفر متكزات انظافي
لا ذاقها المصطاع عنه العمس باد
ريحه يفك الصوع ما هوب كافي
تهيا لمن جانا من البعد قصاد
قروم ربعن فى الوغا ما تخافي
خذوا على المرباع شهرين تعداد
وعقب شهرين الله علم بنتكافي
لافرعت سودً عليها الشحم زاد
وانساح بال معطرين الرهافي
البل عسى ديرانها دوم تنعاد
بقنوف وسمً مجهماتً اكثافي
البل عسى ديرانها الصيف لا جاد
تسمن بها سود الإبكار الظعافي
ياما وقع من دونها ذبح وطراد
وياما حماها كل شهمً اسنافي
ياما قطع من شأنها بلاد وبلاد
في شفها ما يحسبون الكلافي
ياما حلا مصدارها عقب ميراد
في كف عشب ما سفته السوافي
لكن نبتها مع صلف الأنواد
ريحه زباد خالطه مسك صافي
لاعاد عمره من جفا النيب لاعاد
انا اشهد انه ميت القلب هافي
قلته وانا ربعي على الموت وراد
لا طار ستر معسلات الأشافي
هل النبا الطيب من عصر الأجداد
هواجرً واميرنا الشيخ شافي
ضياغم منشا ومنسب وميلاد
من راس جنب مخظبين الشلافي
هل الزبن كان الردي انحاد
مقابيس حرب تكرم الظيف عرافي
حلوين مرين مداغيش وراد
رواد ناموسً وفعل يشافي
هل سربة بنحورها الموت جلاد
وان أدبرت لاهي تعفت أخلافي
كله لعينى البيض غضات الانهاد
بيض العذارى امنقشات الكفافي
كله لعينى فطرً درها زاد
تحلب ولوهي في السنين العجافي
كله لعينى اللي لها غارب اسناد
طويلة النسنوس والوجه ظافي
سودا مناخرها كما كير حداد
وفيها مواري من سريع الهرافي
غظروفها مطير وذنينها أحداد
وكبيرة الخفين والجنب وافي
مستلقية راس ولها عنق منقاد
كنها تخايل في السماء زول طافي
غافل وكنها جافلً جايها رعاد
فجحاً من المدور إلى ما الخفافي
في حبها لا سمع ولا طيع نقاد
هذي عطايا الله سفن الفيافي
من لا منا فيها عسى ماله اولأد
لعل من وقته يشوف الخلافي
نرعى بها ما بين مبغض وجحاد
بشاية الله ما لحقنا أخلافي
وصلاة ربي عد براق رعاد
على النبي أعداد من كان طافي






تعليق