قصيده دافعها المحبـه والتقدير والوفاء .. لرجلً له مواقفٌ مشرّفـه .. وسمعةً طيبه .. وهو صاحب النُبل والأخـلاق والعلم الغانـم ,
الشيخ : بطي بن سلطـان المرزوقـــي البقمـي , عضو مجلس إدارة هذا الموقـع وأحد ركائزه الاساسيـه .. وأحد أهم الداعمين الوفيّين لهذا الموقـع ,,
تهيضـت بهذه القصيده عندما سمعت خبر شرائـه لـ 26 متـن من أبل ( ابناء مبلش المرزوقي رحمه الله ) .. قبل ايام , ويعلم الله أني فرحت له من قلبي واستانسـت ,
ونبارك له من خلال هالمنبر ..ونقول الله يبـارك لك في ( منومســات ) . ويعلم الله أن اللي فالصدر لهذا الانسان اكبر من الكلام والتعبير ,
ونعتذر عن القصور ,
..
[poem=font=",6,,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=1 line=1 align=center use=ex num="0,black""]
نسـوق القصايد بالتهاني لبو سلطان = بعد ماشرى وضحً تنومس هقاويها ,
نبارك لبو سلطان في نقوة الذيدان = عسى الخافض الرافع من الناس ينجيها ,
شرى ( مبلشات الوضح ) ماحسّب الاثمان = نديرات وصفً فالجزيره طواريها ,
وساس الفحول اللي تماريبها البدوان = من المبلشات اللي يصيب الرجاء فيها ,
عراض الخدود اللي يشادنّ للامزان = طوال الرقاب اللي يخيب امتحدّيها ,
وساع النحور نحورها كنها البيبان = زيان المهادل طافحاتً لواحيها ,
ليا ناحرت من زينها تذكر الرحمن = ولا اقفت بممشاها تسرّ متقفّيها ,
شراها وسيع المعرفه / مقدم الشجعان = يتل الغوالي تلّ من عند قانيها ,
شجيعً ليا حان اللقا رجّح الميزان = له افعولً أوّلها يفاخر بماضيها ,
( بطي ) صادق الوقفات راع الوفاء لاهان = له امجاد طيبً شوّقتني مباديها ,
سلايل مقاديم السرب / خيرة الفرسان = رجالً بحزات القسا من يناحيها ؟!
هل البل بحزّات المناويخ . والاكوان = حموها من الغارات . واخذوا غواليها ,
والاحمر ثمنها لا احتمى العج والدخان = ليا ثارت الهيجاء وكثرة عزاويها ,
حموها بحدبً ساطيه تفصل الامتان = عن الروس . يوم الناس تكثر مغازيها ,
وذا الحين حنا فامن وآمان واطمئنان = وراع العوايد عادته مايخلّيها ,
يسوق الثمن من شانها جعل شانه شان = عسى هقوته بالطيب / تحمد مساعيها ,
هن منومسات . ان طبّن العزل والميدان = وهن مونّسات الخطّر اللي تراعيها ,
هن المرجله لاضاق وجه الزمان وشان = وهي الخير فيها جعل تسقى مرابيها ,
عسى الوسم لاصدّق سحابه وجوّه زان = يعل الفياض وجارح السيل يرويها ,
عساها بغيثً مدلهم . صادقً . ودّان = يعمّ الديار ويبهج صدور أهاليها ,
يسوقه كريمً . خالقً . رازقً . منّان = على شان خطّرها تزين بمفاليها ,
وانا شاعرً ما آتوه في زحمة القيفان = اسوق الجزال . وكلمة الحق أبدّيها ,
[/poem]
مشعل الشـويش ,,
الشيخ : بطي بن سلطـان المرزوقـــي البقمـي , عضو مجلس إدارة هذا الموقـع وأحد ركائزه الاساسيـه .. وأحد أهم الداعمين الوفيّين لهذا الموقـع ,,
تهيضـت بهذه القصيده عندما سمعت خبر شرائـه لـ 26 متـن من أبل ( ابناء مبلش المرزوقي رحمه الله ) .. قبل ايام , ويعلم الله أني فرحت له من قلبي واستانسـت ,
ونبارك له من خلال هالمنبر ..ونقول الله يبـارك لك في ( منومســات ) . ويعلم الله أن اللي فالصدر لهذا الانسان اكبر من الكلام والتعبير ,
ونعتذر عن القصور ,
..
[poem=font=",6,,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=1 line=1 align=center use=ex num="0,black""]
نسـوق القصايد بالتهاني لبو سلطان = بعد ماشرى وضحً تنومس هقاويها ,
نبارك لبو سلطان في نقوة الذيدان = عسى الخافض الرافع من الناس ينجيها ,
شرى ( مبلشات الوضح ) ماحسّب الاثمان = نديرات وصفً فالجزيره طواريها ,
وساس الفحول اللي تماريبها البدوان = من المبلشات اللي يصيب الرجاء فيها ,
عراض الخدود اللي يشادنّ للامزان = طوال الرقاب اللي يخيب امتحدّيها ,
وساع النحور نحورها كنها البيبان = زيان المهادل طافحاتً لواحيها ,
ليا ناحرت من زينها تذكر الرحمن = ولا اقفت بممشاها تسرّ متقفّيها ,
شراها وسيع المعرفه / مقدم الشجعان = يتل الغوالي تلّ من عند قانيها ,
شجيعً ليا حان اللقا رجّح الميزان = له افعولً أوّلها يفاخر بماضيها ,
( بطي ) صادق الوقفات راع الوفاء لاهان = له امجاد طيبً شوّقتني مباديها ,
سلايل مقاديم السرب / خيرة الفرسان = رجالً بحزات القسا من يناحيها ؟!
هل البل بحزّات المناويخ . والاكوان = حموها من الغارات . واخذوا غواليها ,
والاحمر ثمنها لا احتمى العج والدخان = ليا ثارت الهيجاء وكثرة عزاويها ,
حموها بحدبً ساطيه تفصل الامتان = عن الروس . يوم الناس تكثر مغازيها ,
وذا الحين حنا فامن وآمان واطمئنان = وراع العوايد عادته مايخلّيها ,
يسوق الثمن من شانها جعل شانه شان = عسى هقوته بالطيب / تحمد مساعيها ,
هن منومسات . ان طبّن العزل والميدان = وهن مونّسات الخطّر اللي تراعيها ,
هن المرجله لاضاق وجه الزمان وشان = وهي الخير فيها جعل تسقى مرابيها ,
عسى الوسم لاصدّق سحابه وجوّه زان = يعل الفياض وجارح السيل يرويها ,
عساها بغيثً مدلهم . صادقً . ودّان = يعمّ الديار ويبهج صدور أهاليها ,
يسوقه كريمً . خالقً . رازقً . منّان = على شان خطّرها تزين بمفاليها ,
وانا شاعرً ما آتوه في زحمة القيفان = اسوق الجزال . وكلمة الحق أبدّيها ,
[/poem]
مشعل الشـويش ,,







تعليق