الابل والانسان العربي

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فهد مثقاب العتيبي
    عضو
    • 05 / 09 / 2007
    • 50

    #1

    الابل والانسان العربي

    لقد تأثر الانسان العربي بالابل التي كانت راحلته ومطيته ووسيلته في الترحال والانتقال من مكان لآخرفقداتخذ


    ناقته صاحبآورفيقآ مسليه لوحدته وخلع عليهامن مشاعرةواحاسيسه ماجعلها تتصف بالصفات الانسانيه فتشكو

    وتتألم وتشعر بالغربه والحنين الى الوطن وتناجي صاحبها وتحاورة وخاصه الذين عاشوامعها وعرفوا قوتها وصبرها


    ووفائها وحنينها مما ولدلديهم وصف بديع لهذا المخلوق الالهي العجيب فنظموا عدة قصائد متنوعه ومتعددة

    تصف طباعهاوحنينها على مراتعها وحيرانها ومدى حب الناس لها ومنزلتها عند اصحابها


    لذا نجد ان ابن الباديه يتعاطف ويتفاعل مع إبله وتؤثر فيه نفسيآ وكثيرآ مايقرنها بحالته

    ويقول الشاعر

    عيني اللي عافت النوم من صوت الخلوج يوم كل نام شاركتهافي خلاجها


    ويتواصل تعاطف الشعراءمع الخلوج وحالتهامن فقدها لحوارها

    بحيث يقول الشاعر



    خلوج تجر الصوت وحوارها مذبوح حرام علي النوم مازلت انا اوحيها



    والشاعر الشعبي عاش في وجدانه حب هذا الحيوان وتعلق بة وعرف خفاياة ومزاياة

    وفي ذلك يقول الشاعر


    والله مااستانس وينساح بالي الاالى ماقام يزجر فحلها
    واشوف حيران النياق الغوالي تدرج ونار الربع يوضي شعلها

    والابل سلعه غاليه ومحبوبه عند غالبيه الناس وخاصة اذا كانت من سلاله طيبه ومعروفه اومن اصناف المزايين

    وفي ذلك يقول الشاعر

    البل لها في مهجة القلب منزال منايح القصارسفن الصحاري
    مراجل يشقىبها كل رجال افلاس بايعهانواميس شاري

    والناقه هي اغلى مايملك العربي وهي تنجيه من الاعداءوتقربه من الاحباب لذا لايفرط فيها بسهوله

    بحيث يقول الشاعر

    يافاطري ماارخصت فيها بالاثمان الابيوم مايقلب صويبه


    ويقول الشاعرايضآ


    ياراكب من فوق صحن مصطر وساع النحور مبعدات المعاشي
    لاهنب لاحثو ولاهنب فطر تلقا لهن عقب المقيل ارتهاشي
  • الإدارة
    ادارة شئون المنتديات

    • 29 / 08 / 2006
    • 77

    #2
    فهد مثقاب العتيبي

    سبق الاعلان عن الحقوق الأدبية لجميع المواقع

    http://www.mzayan.com/vb/showthread.php?t=4983

    وأن الكاتب يجب عليه أن يذكر كلمة منقول واسم المصدر


    وهذا المقال منقول من جريدة عكاظ ومنشور بتاريخ 3/9/2007



    يرجى الالتزام بقوانين الموقع

    وقد تم اغلاق الموضوع من قبل الادارة
    إن لم تكن الأفضل فلن تكون الأول

    تعليق

    يعمل...