[align=center]هذي القصه معروفه عند اهل البادية ( نجد) تبين قوة المراجل و الصداقه بين الرفقه (أبديه على نفسي)
كان فيه أثنين من مطير ال فغم كان بينهم أصل الصداقه فيما بينهم واحد أسمه سليمان و الثاني
سليمان بن جهبل كان بينهم صداقه وموده لبعد الحدود
كان سليمان صديق سليمان بن جهبل يحب بنت من أحد الديار من حولهم يحبها حب جنوني ولا
أحد يعرف عن هاذا الحب وكانت الفتاة تبادرة نفس المشاعر و في يوم من الايام حدر سليمان يم
أحد الديار البعيده يبحث عن رزقه وغاب غيبه طويله وذكر لهم أنهو مات من العطش ومرة الايام و
السنين كتب للفتاة ان تتزوج من صديق معشوقها الودود الخاص سليمان بن جهبل ولم يعرف
الزوج عن هذي العلاقه التي تجمع بينهم
وفي يوم من الايام كتب رب العزه ورجع سليمان الى ديارهم بسلام بعد غياب دام خمس سنوات
وتقابل مع صديقه الودود سليمان بن جهبل وحلف عليه يزوره في بيته ويكرمه ويبارك له بسلامه
ودخل سليمان دار رفيقه وفجئه كانت المصيبه الكبيره على راس سليمان لم يتوقع ان تكون
محبوبته زوجة صديقه الخاص وفي احد الزوايه تطل الزوجه على سليمان بنظرات العواطف و ذكريات
ثم تقفي عنه
فقال أبيات من قصيده طويله لم يعرف عنها الا مايلي
[poet font="Simplified Arabic,5,white,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/21.gif" border="ridge,5,indigo" type=2 line=350% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
يامل عينا كن في حجرها شب =و لجفن كنه يرتكز فيه عودي
على عشير كل ماجيت رحب=واليوم عني يدرق بالعمودي
غدا بها اللي كل مادره من طب=لاثار حس الملح مثل الرعودي
ماهو بمثبور على الكور ينشب=لا شبت الهيجا ردي الزنودي
[/poet]
و القصيده طويله يقال تتكون من 30 بيت
يوم سمعها خويه هذي القصيده عرف ان له نظر ... فحلف حلف يمين فطلقها بالحال طلقه
البته لا رجعه من شان طيبت خاطر خويه من انه يحبها بس تركها من أجل رفيقه
فرد عليه سليمان بزعل قال : والله تراها عقبك من المحرمات لو لي فيها نظر ما أخذتها
ونت اغلى علي منها وأنا ماخذها من المزح والمدح ومع هاذا
لا سليمان بن جهبل الزوج السابق ولا العشيق سليمان رجع لها ...
وهذي القصه تبين الصداقه بين الرجاجيل في ذاك الزمان[/align]
[align=center][glow=#FFCC66]أخوكم
تركي القريني
ابو حماد[/glow][/align]
كان فيه أثنين من مطير ال فغم كان بينهم أصل الصداقه فيما بينهم واحد أسمه سليمان و الثاني
سليمان بن جهبل كان بينهم صداقه وموده لبعد الحدود
كان سليمان صديق سليمان بن جهبل يحب بنت من أحد الديار من حولهم يحبها حب جنوني ولا
أحد يعرف عن هاذا الحب وكانت الفتاة تبادرة نفس المشاعر و في يوم من الايام حدر سليمان يم
أحد الديار البعيده يبحث عن رزقه وغاب غيبه طويله وذكر لهم أنهو مات من العطش ومرة الايام و
السنين كتب للفتاة ان تتزوج من صديق معشوقها الودود الخاص سليمان بن جهبل ولم يعرف
الزوج عن هذي العلاقه التي تجمع بينهم
وفي يوم من الايام كتب رب العزه ورجع سليمان الى ديارهم بسلام بعد غياب دام خمس سنوات
وتقابل مع صديقه الودود سليمان بن جهبل وحلف عليه يزوره في بيته ويكرمه ويبارك له بسلامه
ودخل سليمان دار رفيقه وفجئه كانت المصيبه الكبيره على راس سليمان لم يتوقع ان تكون
محبوبته زوجة صديقه الخاص وفي احد الزوايه تطل الزوجه على سليمان بنظرات العواطف و ذكريات
ثم تقفي عنه
فقال أبيات من قصيده طويله لم يعرف عنها الا مايلي
[poet font="Simplified Arabic,5,white,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/21.gif" border="ridge,5,indigo" type=2 line=350% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
يامل عينا كن في حجرها شب =و لجفن كنه يرتكز فيه عودي
على عشير كل ماجيت رحب=واليوم عني يدرق بالعمودي
غدا بها اللي كل مادره من طب=لاثار حس الملح مثل الرعودي
ماهو بمثبور على الكور ينشب=لا شبت الهيجا ردي الزنودي
[/poet]
و القصيده طويله يقال تتكون من 30 بيت
يوم سمعها خويه هذي القصيده عرف ان له نظر ... فحلف حلف يمين فطلقها بالحال طلقه
البته لا رجعه من شان طيبت خاطر خويه من انه يحبها بس تركها من أجل رفيقه
فرد عليه سليمان بزعل قال : والله تراها عقبك من المحرمات لو لي فيها نظر ما أخذتها
ونت اغلى علي منها وأنا ماخذها من المزح والمدح ومع هاذا
لا سليمان بن جهبل الزوج السابق ولا العشيق سليمان رجع لها ...
وهذي القصه تبين الصداقه بين الرجاجيل في ذاك الزمان[/align]
[align=center][glow=#FFCC66]أخوكم
تركي القريني
ابو حماد[/glow][/align]





تعليق