الشاعرة الدقيس وقصيدتها
عاشت الدقيس في القرن الثامن عشر الميلادي وكانت تقطن مع والديها في منطقة الحنو بالحجاز ومنطقة الحنو سلسلة
من الجبال تقع للجنوب الغربي من صفينه وحاذه والسوارقيه ويكثرفي هذه السلسلة الجبلية صيد الوعل والوبروتوجد
فهيا منابع مياه طبيعية0000
وتحدرت الدقيس من هذه المنطقة الي المنطقة الواقعة شرقي الجوف (سكاكا)أما بالنسبة لمناسبة قصيدتها الاتية
فنوجزها....
كان محمدبن وذيح الطرفاء يستقر في منطقة الطير الذي في شعيب (وادي) الخر وشعيب الخر هذا يقع في الجنوب
الغربي من العو يقيله وله امتدادا غربا وشرقا حيث يبدأ من الدارات بالدهناء وينتهي في شط العرب عن طريق كربلاء000
والطيري كانت توجد فيه 00نقور (حاوي)ماء وفي فصل الشتاء رحل محمد من الطيري غرب شعيب الخر باتجاه الغرب
ونزل عند رجم النعام واشتقي بمطاردة فحل النعام (الظليم)
واستغرقت تلك المطاردة نصف ذلك اليوم وكانت الشفقة على الظليم عامل رئسي لعدم مراعاة الوقت والمسافة بالنسبة
لمحمد حيث أتسعت رقعت الارض الواقعة بينه وبين أهله وعندما أشرفت الشمس للمغيب تمكن من أصطياد ذلك الظليم في
روضه(مستقرماء) أسمها زهوة وبقي في مكانه لاسترداد أنفا سه وعندما حضر نفسه للعودة رأي نارا ثقبت بسفوح
مرتفعات شعيب الخر المقابلة بالنسبة المحمد وأثر المبيت عند من شاهد نارهم فكانت تلك الدقيس مع والديها وكان ذلك [/]
أول لقاء بينهما وأدى ذلك اللقاء القصير الى الغرام المؤثر حيث أباحة به الدقيس من جانبها
[poet font="Simplified Arabic,5,red,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/17.gif" border="none,4,gray" type=2 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
أمس الضحى عديت في راس مزبور=أشرف على راعي العلـوم الدقاقـة
ياونتي يامـا بكبـدي مـن الجـور=ونـت ضعيفـا ضاهدينـه رفاقـه
أناشفاتـي واحدامـن هـل الهـور=هوعشقتـي مـن ناقليـن التفـاقـة
عوق الظليم اللي تحدرمـع الخـور=دم القرى يدرج على عظـم ساقـه
هوصارلي عوقا وأنا صرت ثابور=والكل منـا صـار شوفـه شفاقـه
وده سمرقلبي وراء مشـة الـزور=سمرالحديداللـي جــوادا حـلاقـه
لعب بقلبي لعبـة الغـوش بالبـور=واومابي أومـاي العصاءبالعلاقـه
أودعتني لااحبى ولاادبي ولااثـور=كنـي خلوجـا عاقلينـه وسـاقـه
حبه بقلبي باخر الجـوف مسمـور=سمـر الحديـد ومبهماتـا حلاقـه
ياذيـب تيسابـاول الصيدمذعـور=حلـو المحابـي فـي فتاتيرساقـه
[/poet]
عاشت الدقيس في القرن الثامن عشر الميلادي وكانت تقطن مع والديها في منطقة الحنو بالحجاز ومنطقة الحنو سلسلة
من الجبال تقع للجنوب الغربي من صفينه وحاذه والسوارقيه ويكثرفي هذه السلسلة الجبلية صيد الوعل والوبروتوجد
فهيا منابع مياه طبيعية0000
وتحدرت الدقيس من هذه المنطقة الي المنطقة الواقعة شرقي الجوف (سكاكا)أما بالنسبة لمناسبة قصيدتها الاتية
فنوجزها....
كان محمدبن وذيح الطرفاء يستقر في منطقة الطير الذي في شعيب (وادي) الخر وشعيب الخر هذا يقع في الجنوب
الغربي من العو يقيله وله امتدادا غربا وشرقا حيث يبدأ من الدارات بالدهناء وينتهي في شط العرب عن طريق كربلاء000
والطيري كانت توجد فيه 00نقور (حاوي)ماء وفي فصل الشتاء رحل محمد من الطيري غرب شعيب الخر باتجاه الغرب
ونزل عند رجم النعام واشتقي بمطاردة فحل النعام (الظليم)
واستغرقت تلك المطاردة نصف ذلك اليوم وكانت الشفقة على الظليم عامل رئسي لعدم مراعاة الوقت والمسافة بالنسبة
لمحمد حيث أتسعت رقعت الارض الواقعة بينه وبين أهله وعندما أشرفت الشمس للمغيب تمكن من أصطياد ذلك الظليم في
روضه(مستقرماء) أسمها زهوة وبقي في مكانه لاسترداد أنفا سه وعندما حضر نفسه للعودة رأي نارا ثقبت بسفوح
مرتفعات شعيب الخر المقابلة بالنسبة المحمد وأثر المبيت عند من شاهد نارهم فكانت تلك الدقيس مع والديها وكان ذلك [/]
أول لقاء بينهما وأدى ذلك اللقاء القصير الى الغرام المؤثر حيث أباحة به الدقيس من جانبها
[poet font="Simplified Arabic,5,red,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/17.gif" border="none,4,gray" type=2 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
أمس الضحى عديت في راس مزبور=أشرف على راعي العلـوم الدقاقـة
ياونتي يامـا بكبـدي مـن الجـور=ونـت ضعيفـا ضاهدينـه رفاقـه
أناشفاتـي واحدامـن هـل الهـور=هوعشقتـي مـن ناقليـن التفـاقـة
عوق الظليم اللي تحدرمـع الخـور=دم القرى يدرج على عظـم ساقـه
هوصارلي عوقا وأنا صرت ثابور=والكل منـا صـار شوفـه شفاقـه
وده سمرقلبي وراء مشـة الـزور=سمرالحديداللـي جــوادا حـلاقـه
لعب بقلبي لعبـة الغـوش بالبـور=واومابي أومـاي العصاءبالعلاقـه
أودعتني لااحبى ولاادبي ولااثـور=كنـي خلوجـا عاقلينـه وسـاقـه
حبه بقلبي باخر الجـوف مسمـور=سمـر الحديـد ومبهماتـا حلاقـه
ياذيـب تيسابـاول الصيدمذعـور=حلـو المحابـي فـي فتاتيرساقـه
[/poet]


[/align]
تعليق