[align=center]قال الـذي بـدع المثـل مايكـوده
جزل المعاني دايـم ٍ فـي وجـوده
عندي نصيحة للرجـال البصيـرة
ولا العمى يحتاج لـه مـن يقـوده
نصيحتي للشهم وافـي الخصايـل
رجل عزومة في المراجل سنـوده
جنّب عن ديار ٍ بها اللاّش له رأي
دار ٍ بها الحصنـي تقـدّم فهـوده
ترى الحصيني له دواعيس وخـرم
وعالي المناهـج مايجيهـا تكـوده
من سار خلفـه عرّضـه للمناقيـد
ينتق وتنشب فـي طريقـه جنـوده
هذي حقيقة ماعلى وجههـا غبـار
والله عباده فـي البسيطـه شهـوده
وكانك تبي تسلم من القيـل والقـال
فأحفظ لسانك من هـروج ٍ تقـوده
أقفر هروجك في القدا وأختصرهـا
وأحذر من الهزله تراهـا شـروده
من طاوع لسانه وقع في المحاذيـر
يبلـش ويكشـف للمقابـل سـدوده
ورافق من قروم الرجاجيـل نـادر
متعبيـنـه بالمـراجـل جــدوده
يهديـك للعليـا وطيـب الفعايـل
وينهاك عن فعل ٍ تغشّـاك سـوده
ويسترك لازلّيت بالفعـل والقـول
روابعه في الطيـب دايـم وقـوده
قـوي عـزم ٍ لاتـردوا المعاثيـر
يرقـى سنـود ٍ ماتـردى جهـوده
حُر ولد حُر علـى الطيـب ربّـاه
طير السعد يبهجك طلعـه وجـوده
وجنّب رفيق ٍ ماب رأسـه حميّـا
عدوان ربعه فـي طلبهـا تقـوده
وعليك بفجوج الخـلا لاتضايقـت
تراه طب اللـي هجوسـه تـذوده
لاما أنبرح شوفك مع جرد الأسهال
وأشرفت بالرجلين عالـي حيـوده
ومدّيت شوفك في خلا مابه أونـاس
إلا الـمـودّه لاتبـيـن لـــذوده
وشبّيت ضوّك فوق مزموم الأطعاس
للكيـف خـولان ٍ وهيلـه قنـوده
وأخير منهـا طاعـة الله وتقـواه
علاّم نفسك مـن المهـد لا لحـوده
وأذنت للمغرب بعد هفّت الشمـس
وصليت فرضك خاشع ٍ في حدوده
وذكرت ربّك خالي ٍ مامعك نـاس
والقلب لان ودمـع عينـك تجـوده
فأبشر بظل ٍ في نهار ٍ به الشمـس
تدني على مقـدار ميـل معـدوده
من روس خلق الله نهـار التغابـن
يوم ٍ يشيّـب واحـد ٍ فـي مهـوده
يستر بالك والزعل عنـك يرحـل
والبسط في صدرك تحسّـه بـزوده
هذي وصية واحد ٍ لـه تجاريـب
حقل التجارب شارب ٍ من عـدوده
وختامها صلوا على سيّـد النـاس
اللي مع الله وافـي ٍ فـي عهـوده [/align]
جزل المعاني دايـم ٍ فـي وجـوده
عندي نصيحة للرجـال البصيـرة
ولا العمى يحتاج لـه مـن يقـوده
نصيحتي للشهم وافـي الخصايـل
رجل عزومة في المراجل سنـوده
جنّب عن ديار ٍ بها اللاّش له رأي
دار ٍ بها الحصنـي تقـدّم فهـوده
ترى الحصيني له دواعيس وخـرم
وعالي المناهـج مايجيهـا تكـوده
من سار خلفـه عرّضـه للمناقيـد
ينتق وتنشب فـي طريقـه جنـوده
هذي حقيقة ماعلى وجههـا غبـار
والله عباده فـي البسيطـه شهـوده
وكانك تبي تسلم من القيـل والقـال
فأحفظ لسانك من هـروج ٍ تقـوده
أقفر هروجك في القدا وأختصرهـا
وأحذر من الهزله تراهـا شـروده
من طاوع لسانه وقع في المحاذيـر
يبلـش ويكشـف للمقابـل سـدوده
ورافق من قروم الرجاجيـل نـادر
متعبيـنـه بالمـراجـل جــدوده
يهديـك للعليـا وطيـب الفعايـل
وينهاك عن فعل ٍ تغشّـاك سـوده
ويسترك لازلّيت بالفعـل والقـول
روابعه في الطيـب دايـم وقـوده
قـوي عـزم ٍ لاتـردوا المعاثيـر
يرقـى سنـود ٍ ماتـردى جهـوده
حُر ولد حُر علـى الطيـب ربّـاه
طير السعد يبهجك طلعـه وجـوده
وجنّب رفيق ٍ ماب رأسـه حميّـا
عدوان ربعه فـي طلبهـا تقـوده
وعليك بفجوج الخـلا لاتضايقـت
تراه طب اللـي هجوسـه تـذوده
لاما أنبرح شوفك مع جرد الأسهال
وأشرفت بالرجلين عالـي حيـوده
ومدّيت شوفك في خلا مابه أونـاس
إلا الـمـودّه لاتبـيـن لـــذوده
وشبّيت ضوّك فوق مزموم الأطعاس
للكيـف خـولان ٍ وهيلـه قنـوده
وأخير منهـا طاعـة الله وتقـواه
علاّم نفسك مـن المهـد لا لحـوده
وأذنت للمغرب بعد هفّت الشمـس
وصليت فرضك خاشع ٍ في حدوده
وذكرت ربّك خالي ٍ مامعك نـاس
والقلب لان ودمـع عينـك تجـوده
فأبشر بظل ٍ في نهار ٍ به الشمـس
تدني على مقـدار ميـل معـدوده
من روس خلق الله نهـار التغابـن
يوم ٍ يشيّـب واحـد ٍ فـي مهـوده
يستر بالك والزعل عنـك يرحـل
والبسط في صدرك تحسّـه بـزوده
هذي وصية واحد ٍ لـه تجاريـب
حقل التجارب شارب ٍ من عـدوده
وختامها صلوا على سيّـد النـاس
اللي مع الله وافـي ٍ فـي عهـوده [/align]




تعليق