نعم الله علينا لا تعد ولا تحصى
قال الله تعالى {وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ}
من هذه النعم التي لا تننتبه لها
ما من الله على بني آدم من المفاصل
التي تسهل حركته وتيسرها
وفي جسم الإنسان 360 مفصل
لكي تؤدي حق شكرها ينبغي عليك
أن تتصدق بصدقة عن كل مفصل
ولأن الله تعالى كريم وفضله عظيم
جعل صلاة ركعتين في الضحى تجزيء عن هذه الصدقات
قال رسول الله :" في الإنسان ستون وثلاثمائة مفصل فعليه أن يتصدق عن كل مفصل
منها صدقة قالوا فمن يطيق ذلك يا رسول الله قال: النخامة في المسجد تدفنها والشيء
تنحيه عن طريق فإن لم تقدر فركعتا الضحى تجزي عنك"
ولذلك وصى الرسول أبا هريرة بصلاة الضحى
عن ابي هريرة رضي الله عنه قال:" أوصاني خليلي بثلاث،
صيام ثلاثة أيام من كل شهر وركعتي الضحى وأن أوتر قبل أن أنام." رواه البخاري
وعن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي قال: "يصبح على كل سلامي من أحدكم صدقة،
فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر
بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويُجزيء من ذلك ركعتان يركعهما من
الضحى" (صحيح رواه مسلم).
وسماها النبي بصلاة الأوابين
فقال عليه الصلاة والسلام (صلاة الأوابين إذا رمضت الفصال من الضحى )
أي إذا وجدت الفصال حر الشمس
والفصال هي : ولد الناقة
وذلك أفضل وقت لصلاتها
ويمكنك أن تصليها في أي وقت من بعد ارتفاع الشمس قيد رمح حتى زوال الشمس
وأقل صلاة الضحى ركعتان، لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة: "أوصاني
خليلي رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاث: وذكر ركعتي الضحى"، ولحديث
أنس: "من قعد في مصلاه حين ينصرف من الصبح، حتى يسبح ركعتي الضحى، لا يقول
إلا خيراً، غفرت له خطاياه، وإن كانت مثل زبد البحر" (رواه أبوداود).
وأكثرها ثماني ركعات، لما روت أم هانئ، أن النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح صلى
ثماني سبحة الضحى" (رواه الجماعة)، ولمسلم عن عائشة رضى الله عنها: كان يصلي
الضحى أربع ركعات، ويزيد ما شاء الله. وأكثر ما ثبت من قوله اثنتا عشرة ركعة". (قال
العراقي في شرح الترمذي: لم أر عن أحد من الصحابة والتابعين أنه حصرها في اثنتي
عشرة ركعة. وكذا قال السيوطي).
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
__________________
قال الله تعالى {وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ}
من هذه النعم التي لا تننتبه لها
ما من الله على بني آدم من المفاصل
التي تسهل حركته وتيسرها
وفي جسم الإنسان 360 مفصل
لكي تؤدي حق شكرها ينبغي عليك
أن تتصدق بصدقة عن كل مفصل
ولأن الله تعالى كريم وفضله عظيم
جعل صلاة ركعتين في الضحى تجزيء عن هذه الصدقات
قال رسول الله :" في الإنسان ستون وثلاثمائة مفصل فعليه أن يتصدق عن كل مفصل
منها صدقة قالوا فمن يطيق ذلك يا رسول الله قال: النخامة في المسجد تدفنها والشيء
تنحيه عن طريق فإن لم تقدر فركعتا الضحى تجزي عنك"
ولذلك وصى الرسول أبا هريرة بصلاة الضحى
عن ابي هريرة رضي الله عنه قال:" أوصاني خليلي بثلاث،
صيام ثلاثة أيام من كل شهر وركعتي الضحى وأن أوتر قبل أن أنام." رواه البخاري
وعن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي قال: "يصبح على كل سلامي من أحدكم صدقة،
فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر
بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويُجزيء من ذلك ركعتان يركعهما من
الضحى" (صحيح رواه مسلم).
وسماها النبي بصلاة الأوابين
فقال عليه الصلاة والسلام (صلاة الأوابين إذا رمضت الفصال من الضحى )
أي إذا وجدت الفصال حر الشمس
والفصال هي : ولد الناقة
وذلك أفضل وقت لصلاتها
ويمكنك أن تصليها في أي وقت من بعد ارتفاع الشمس قيد رمح حتى زوال الشمس
وأقل صلاة الضحى ركعتان، لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة: "أوصاني
خليلي رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاث: وذكر ركعتي الضحى"، ولحديث
أنس: "من قعد في مصلاه حين ينصرف من الصبح، حتى يسبح ركعتي الضحى، لا يقول
إلا خيراً، غفرت له خطاياه، وإن كانت مثل زبد البحر" (رواه أبوداود).
وأكثرها ثماني ركعات، لما روت أم هانئ، أن النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح صلى
ثماني سبحة الضحى" (رواه الجماعة)، ولمسلم عن عائشة رضى الله عنها: كان يصلي
الضحى أربع ركعات، ويزيد ما شاء الله. وأكثر ما ثبت من قوله اثنتا عشرة ركعة". (قال
العراقي في شرح الترمذي: لم أر عن أحد من الصحابة والتابعين أنه حصرها في اثنتي
عشرة ركعة. وكذا قال السيوطي).
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
__________________




تعليق