مقطع لنصف ساعة تحت الارض .. تقشعر لها الابدان .. رجاء.. دخلو ..دقيقة بس ..

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الوافية للبدو
    عضوة
    • 08 / 07 / 2006
    • 53

    #1

    مقطع لنصف ساعة تحت الارض .. تقشعر لها الابدان .. رجاء.. دخلو ..دقيقة بس ..

    [grade="00BFFF 4169E1 0000FF"]مقطع لنصف ساعة تحت الارض .. تقشعر لها الابدان .. رجاء.. دخلو ..دقيقة بس ..

    --------------------------------------------------------------------------------

    نصف ساعة تحت الارض .. تقشعر لها الابدان .. رجاء.. دخلو ..دقيقة بس ..

    الموضوع خاص بالناحية الدينية وكان من المفروض ان يطرح هناك في الركن الاسلامي
    ولكن اردت ان يقرأة الجميع فارجوا من ان يكون في الركن العام لتعم الفائدة على الجميع
    ويكون الاجر للجميع




    نصف ساعة تحت الأرض



    أي شخص كان قد رأني متسلقاً سور المقبرة في هذه الساعة من الليل كان سيقول :
    أكيد مجنون .. ‏أو أن لديه مصيبة ..

    ‏والحق أن لديَّ مصيبة ..

    *** *** ***

    كانت البداية عندما قرأت عن سفيان الثوري رحمه الله أنه كان لديه قبراً في منـزله يرقد فيه وإذا ما رقد فيه نادى) ‏رب ارجعون .. رب ارجعون‏ ) ثم يقوم منـتفضاً ويقول : ها أنت قد رجعت فماذا أنت فاعل ؟



    حدث أن فاتـتني صلاة الفجر .. وهي صلاة من كان يحافظ عليها ثم فاتـته فسيحس بضيقة شديدة طوال اليوم عند ذلك .. ‏

    تكرر معي نفس الأمر في اليوم الثاني .. ‏فقلت لابد وأن في الأمر شيء .. ‏ثم تكررت للمرة الثالثة على التوالي .. ‏هنا كان لابد من الوقوف مع النفس وقفة حازمة لتأديبها حتى لا تركن لمثل هذه الأمور فتروح بي إلى النار


    قررت أن أدخل القبر حتى أؤدبها.. ‏ولابد أن ترتدع وأن تعلم أن هذا هو منـزلها ومسكنها إلى ما يشاء الله .. ‏وكل يوم أقول لنفسي دع هذا الأمر غداً

    وجلست أسوف في هذا الأمر حتى فاتـتني صلاة الفجر مرة أخرى .. ‏حينها قلت :كفى ... ‏

    وأقسمت أن يكون الأمر هذه الليلة ..



    ذهبت بعد منتصف الليل .. ‏حتى لا يراني أحد وتفكرت .. ‏هل أدخل من الباب ؟

    حينها سأوقض حارس المقبرة .. ‏أو لعله غير موجود .. ‏أم أتسور السور ؟

    ‏إن أوقضته لعله يقول لي تعال في الغد .. ‏أو حتى يمنعني ، وحينها يضيع قسمي .. ‏فقررت أن أتسور السور

    .. ‏ ورفعت ثوبي وتلثمت بشماغي واستعنت بالله وصعدت ..



    برغم أنني دخلت هذه المقبرة كثيراً كمشيع ... ‏إلا أنني أحسست أنني أراها لأول مرة .. ‏ورغم أنها كانت ليلة مقمرة .. ‏إلا أنني أكاد أقسم أنني ما رأيت أشد منها سواداً ‏تلك الليلة ... ‏كانت ظلمة حالكة ... ‏سكون رهيب ..

    ‏هذا هو صمت القبور بحق ...



    تأملتها كثيراً من أعلى السور .. ‏واستـنشقت هوائها.. ‏نعم إنها رائحة القبور .. ‏أميزها عن ألف رائحة ..‏ رائحة الحنوط .. ‏ رائحة بها طعم الموت ‏الصافي ...

    وجلست أتفكر للحظات مرت كالسنين .. ‏إيه أيتها القبور .. ‏ما أشد صمتك

    وما أشد ما تخفينه .. ‏ ضحك ونعيم .. ‏ وصراخ وعذاب اليم .. ‏

    ماذا سيقول لي أهلك لو حدثتهم ؟ .‏لعلهم سيقولون قولة الحبيب صلى الله عليه وسلم :

    ) ‏الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم (



    ‏قررت أن أهبط حتى لا يراني أحد في هذه الحالة .. ‏ فلو رآني أحد فإما سيقول أنني مجنون وإما أن يقول لديه مصيبة .. ‏ وأي مصيبة بعد ضياع صلاة الفجر عدة مرات .. ‏

    هبطت داخل المقبرة .. ‏ وأحسست حينها برجفة في القلب .. ‏والتصقت بالجدار ولا أدري لأحتمي من ماذا؟ ‏عللت ذلك لنفسي بأنه خشية من المرور فوق القبور وانتهاكها ... ‏

    أنا لست جباناً .. ‏لكنني شعرت بالخوف حقا !!!

    ‏نظرت إلى الناحية الشرقية والتي بها القبور المفتوحة والتي تـنـتظر ساكنيها ..

    ‏إنها أشد بقع المقبرة سواداً ، وكأنها تناديني .. ‏ مشتاقة إليَّ : متى ستكون فيَّ ؟



    أمشي محاذراً بين القبور .. ‏ وكلما تجاوزت قبراً تساءلت: ‏أشقي أم سعيد ؟ ..
    ‏شقي بسبب ماذا .. ‏أضيّع الصلاة ؟. .. ‏أم كان من أهل الغناء والطرب .. ‏أم كان من أهل الزنى .. ‏

    لعل من تجاوزت قبره الآن كان يظن أنه أشد أهل الأرض قوة .. ‏ وأن شبابه لن يفنى .. ‏ وأنه لن يموت كمن مات قبله ...‏أم أنه كان يقول : ما زال في العمر بقية ...

    ‏سبحان من قهر الخلق بالموت ....



    أبصرت الممر ... ‏حتى إذا وصلت إليه ووضعت قدمي عليه أسرعت نبضات قلبي فالقبور يميني ويساري .. ‏وأنا ارفع نظري إلى الناحية الشرقية ..

    ‏ثم بدأت .. أولى خطواتي .. ‏ بدت وكأنها دهر .. ‏أين سرعة قدمي .. ‏ما أثقلهما الآن ..
    ‏تمنيت أن تطول المسافة ولا تـنـتهي ابداً .. ‏ لأنني أعلم ما ينـتظرني هناك .. ‏

    اعلم ... ‏ فقد رأيت القبر كثيرا .. ‏ ولكن هذه المرة مختلفة تماماً ..

    أفكار عجيبة .. ‏ أكاد أسمع همهمة خلف أذني .. ‏ نعم ... ‏أسمع همهمة جلـيّـة ...

    ‏وكأن شخصاً يتنفس خلف أذني .. ‏ خفت أن أنظر خلفي .. ‏ خفت أن أرى أشخاصاً يلوحون إليّ من بعيد .. .. ‏ خيالات سوداء تعجب من القادم في هذا الوقت ...

    ‏بالتأكيد أنها وسوسة من الشيطان .. لا يهمني شيء طالما أنني قد صليت العشاء في جماعه ..

    أخيراً .. أبصرت القبور المفتوحة .. ‏ أقسم للمرة الثانية أنني ما رأيت أشد منها سواداً ..

    ‏كيف أتـتـني الجرأة حتى أصل بخطواتي إلى هنا ؟

    ‏بل كيف سأنزل في هذا القبر ؟

    ‏وأي شئ ينـتظرني في الأسفل ؟

    ‏فكرت بالإكتفاء بالوقوف و أن أصوم ثلاثة أيام تكفيراً لقسمي ..

    ‏ولكن لا .. ‏لن أصل إلى هنا ثم أقف .. ‏يجب أن أكمل ..

    ‏ولكن لن أنزل إلى القبر مباشرة ... ‏بل سأجلس خارجه قليلاً حتى تأنس نفسي ...
    ما أشد ظلمته .. ‏وما أشد ضيقه ... ‏

    كيف لهذه الحفرة الصغيرة أن تكون حفرة من حفر النار أو روضة من رياض الجنة .. ‏سبحان الله .. ‏



    يبدو ‏أن الجو قد إزداد برودة .. ‏أم هي قشعريرة في جسدي من هذا المنظر...

    ‏هل هذا صوت الريح ؟! ‏ليس ريحاً ... ‏لا أرى ذرة غبار في الهواء !!! ...‏ هل هي وسوسة أخرى ؟؟؟
    استعذت بالله من الشيطان الرجيم ... ‏ثم أنزلت الشماغ ووضعته على الأرض ثم جلست وقد ضممت ركبتي أمام صدري أتأمل هذا المشهد العجيب ...



    إنه المكان الذي لا مفر منه أبداً ..

    ‏سبحان الله .. ‏نسعى لكي نحصل على كل شئ ... ‏وهذه هي النهاية : لاشئ ...

    كم تنازعنا في الدنيا ؟.. ‏ اغتبنا .. ‏ تركنا الصلاة .. ‏ آثرنا الغناء على القرآن .. ‏

    والكارثة أننا نعلم أن هذا مصيرنا .. ‏ وقد حذّرنا الله منه ورغم ذلك نتجاهل .. ‏



    أشحت بوجهي ناحية القبور وناديتهم بصوت خافت ... ‏ وكأني خفت أن يرد عليّ أحدهم :

    يا أهل القبور .. ‏ مالكم ؟ .. ‏ أين أصواتكم ؟ .. ‏أين أبناؤكم عنكم اليوم ؟.. ‏

    أين أموالكم .. ؟ ‏أين وأين .. ‏ كيف هو الحساب ؟ .. ‏

    أخبروني عن ضمة القبر .. ‏ أتكسر الأضلاع ؟

    أخبروني عن منكر و نكير .. ‏أخبروني عن حالكم مع الدود .. ‏

    سبحان الله .. ‏ نستاء إذا قـدم لنا أهلنا طعام بارد أو لا يوافق شهيتـنا .. ‏واليوم .. نحن الطعام ..


    لابد من النـزول إلى القبر ... قمت وتوكلت على الله ، ونزلت برجلي اليمين ، وافترشت شماغي ، ووضعت رأسي .. ‏وأنا أفكر .. ‏ماذا لو انهال عليَّ التراب فجأة ؟! ... ‏

    ماذا لو ضُم القبر عليَّ مرة واحدة ... ؟!

    نمت على ظهري وأغلقت عينيَّ حتى تهدأ ضربات قلبي ... ‏ حتى تخف هذه الرجفة التي في الجسد ... ‏

    ما أشده من موقف وأنا حي .. ‏ فكيف سيكون عند الموت ؟


    فكرت أن أنظر إلى اللحد .. ‏ هو بجانبي .. ‏ والله لا أعلم شيئاً أشد منه ظلمة .. ‏

    ياللعجب !!.. ‏ رغم أنه مسدود من الداخل إلا أنني أشعر بتيار من الهواء البارد يأتي منه !! .. ‏

    فهل هو هواء بارد أم هي برودة الخوف ؟

    خفت أن أنظر إليه فأرى عينان تلمعان في الظلام وتنظران إليَّ بقسوة .. ‏ أو

    أن أرى وجهاً شاحباً لرجل تكسوه علامات الموت ناظراً إلى الأعلى متجاهلني تماماً .. ‏



    ‏حينها قررت أن لا أنظر إلى اللحد .. ‏ ليس بي من الشجاعه أن أخاطر وأرى أياً من هذه المناظر رغم علمي أن اللحد خالياً .. ‏ ولكن تكفي هذه المخاوف حتى أمتنع تماماً عن النظر إليه ..



    تذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحتضر (لا إله إلا الله .. إن للموت لسكرات)

    تخيلت جسدي عند نزول الموت يرتجف بقوة وأنا أرفع يدي محاولاً إرجاع روحي .. ..

    و تخيلت صراخ أهلي عالياً من حولي : أين الطبيب ؟! أين الطبيب ؟!

    ) ‏فلولا إن كنـتم غير مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين (


    ‏تخيلت الأصحاب يحملونني ويقولون : لا إله إلا الله ... ‏

    تخيلتهم يمشون بي سريعاً إلى القبر .. وتخيلت أحب أصدقائي إلي وهو يسارع لأن يكون أول من ينـزل إلى القبر .. ‏

    تخيلته يضع يديه تحت رأسي ويطالبهم بالرفق حتى لا أقع ... يصرخ فيهم : ‏جهزوا الطوب ... ‏

    وتخيلت أحمد .... ‏ يجري ممسكاً إبريقاً من الماء يناولهم إياه بعدما حثوا عليَّ التراب .. ‏

    تخيلت الكل يرش الماء على قبري .. ‏

    تخيلت شيخنا يصيح فيهم : ادعوا لأخيكم فإنه الآن يسأل .. ‏ادعوا لأخيكم فإنه الآن يسأل ..


    ثم رحلوا وتركوني فرداً وحيداً ...

    تذكرت قول الله تعالى ( ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة .. وتركتم ما خوّلناكم وراء ظهوركم )..نعم صدق الله ..تركت زوجتي .. فارقت أبنائي .. تخلـيّت عن مالي .. أو هو تخلى عني ..


    تخيّلت كأن ملائكة العذاب حين رأوا النعش قادماً .. ظهروا بأصوات مفزعة .. ‏وأشكال مخيفة .. ‏

    ينادي بعضهم بعضاً : ‏أهو العبد العاصي ؟...

    ‏فيقول الآخر : نعم ..‏

    فيقال : ‏أمشيع متروك ‏أم محمول ليس له مفر ؟

    ‏فيجيبه الآخر : بل محمول إلينا ليس له مفر.. ‏

    فينادى : هلموا إليه حتى يعلم أن الله عزيز ذو انتقام .. ‏

    رأيتهم يمسكون بكتفي ويهزونني بعنف قائلين :‏ ما غرك بربك الكريم ؟

    ما غرك بربك الكريم حتى تنام عن الفريضة .. ‏

    ما الذي خدعك حتى عصيت الواحد القهار؟

    أهي الدنيا؟ .. أما كنت تعلم أنها دار فناء؟ وقد فنيت!

    أهي الشهوات؟ .. أما تعلم أنها إلى زوال؟ وقد زالت!

    أم هو الشيطان؟ .. أما علمت أنه لك عدو مبين؟

    أمثلك يعصى الجبار ... والرعد يسبح بحمده والملائكة من خيفته .. ‏

    لا نجاة لك منَّا اليوم ... ‏ اصرخ ليس لصراخك مجيب ...


    فجلست اصرخ رب ارجعون ... ‏ رب ارجعون ... ‏

    وكأني بصوت يهز القبر والفضاء ... يملأني يئساً يقول :

    ) ‏كلاّ إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون (


    ‏ بكيت ماشاء الله أن أبكي .. ‏

    ثم قلت : الحمدلله رب العالمين .. ‏ مازال هناك وقت للتوبة ...

    استغفر الله العظيم وأتوب إليه

    ثم قمت مكسوراً ... ‏ وقد عرفت قدري ... وبان لي ضعفي ..



    أخذت شماغي وأزلت عنه ما بقى من تراب القبر ، وعدت وأنا أردد قول جبريل للحبيب صلى الله عليه وسلم

    (عش ما شئت فإنك ميت ، و أحبب من شئت فإنك مفارقه ، و اعمل ما شئت فإنك مجزي به )



    منقول

    تحياتي

    أختكم :::::::::: الوافية للبدو ::::::::::::::
    [/grade]
  • مبارك العامري
    عضو
    • 15 / 07 / 2006
    • 84

    #2
    [align=center]~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~السـ ــــــــــ ـلام عليكـ ـــــــــــ ـم ورحمـ ـــــــــــ ـة اللـ ـــــــــــــ ـه وبـ ـــــــــ ـركـ ــــــــــ ـاتـ ــــــــــ ـه~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~

    مـ ــــــــــ ـرحبـ ــــــــــــ ـاااا اختـ ــــــــــــــ ـي الـ ـــــــــ ـوافيـ ــــــــــ ـه مـ ـــــــــ ـابيـ ـــــ ـن اخـ ــــــــ ـوانـ ـــــــــ ـة

    اللـ ـــــــــــــ ـهم ذكـ ـــــــــــــــ ـرنـ ـــــــــــــــ ـا بشـ ـــــــــــ ـاده واجعـ ـــــــــــ ـل اخـ ــــــــ ـر

    مـ ـــــــ ـاانطـ ــــــــــــــ ـق (اشهـ ـــ ـد ان لاالاه الااللـ ــــــــ ـه وان محمـ ـــــــ ـد رسـ ـــــ ـول اللـ ـــــ ـه)

    جـ ـــــــــــــ ـزاة اللـ ــــــــ ـه الـ ــــــــــــ ـف خـ ـــــــــــــ ـير ع الطـ ـــــــــ ـرح الـ ـــــــ ـد ينـ ـــــــ ـي

    وعسـ ـــــــ ـى الجميـ ــــــــــــــ ـع يخـ ـــــــــــ ـذ بنصـ ـــــــــ ـيحة العـ ــــــــ ـاقبه ومحـ ــــــــ ـاسبة النفـ ــــــــــ ـس

    ونـ ــــــــــ ـرجـ ـــــــ ـوا كـ ـــــــــ ـما تفضلتـ ـــــــــــ ـي بان يكـ ــــ ـون هنـ ـــــ ـاك ركـ ــــــــ ـن اسـ ـــــ ـلامي للمنتـ ــــــ ـدى

    وشكـ ـــــــــــــــــــ ـر علـ ـــــــــــ ـى المــ ــــــــــ ـوضـ ــــــ ـوع

    تحيـ ــــــــــــ ـاتـ ــــــــ ـى وتقـ ــــــــ ـديـ ـــــ ـرى للجمـ ــــــــــ ـع
    اخـ ـ ـ ـ ـ ـوكـ ـ ـ ـ ـ ـم مـبـ ـ ـ ـ ـارك العـ ـ ـ ـ ـ ـامـ ـ ـ ـ ـ ـري[/align]
    [align=center][/align]

    تعليق

    • خالد السديري
      مجموعة التكريم

      • 17 / 01 / 2006
      • 1356

      #3
      الاخت الكريمه...الوافية للبدو
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      جزاك الله خير على النقل الطيب للموضوع...ويعلم الله اننا بحاجه لركن اسلامي حتى يتسنى لنا المشاركه فيه. وبالنسبه للموضوع قيم وفيه عبره للقلوب القاسيه تذكرهم بالله وانه سوف يأتيهم يوم يرقدون فيه ويصبح من الواقع السعيد من سعد به والشقي من شقي به. اللهم اجعلنا من السعداء في لقياك واسعد واغفر لمن نقل لنا هذا الموضوع.......امييييييييييين.

      اخوكم خالد السديري
      sigpic

      على بعير ابن سويد المنصوري

      الهيثم الدوسري حيه وحي فاله..................دواسر عزوته تعرف بماضيها

      تعليق

      • ناصر المسيفري
        عضو مميز
        • 25 / 05 / 2006
        • 61

        #4
        اللهم أني أسألك حســـــــن الخاتمة
        وصلاح أمورنا وجميع المسلمين


        شكرا أختنا الكريمة

        تعليق

        • الوافية للبدو
          عضوة
          • 08 / 07 / 2006
          • 53

          #5
          [grade="8B0000 FF0000 FF7F50"]الله يجزاكم الخير في الدنيا والاخرة

          ومشكورين أخواني الاعزاء دام خيركم إن شاء الله في الدنيا بعمل الخير

          وعسى الله لا يحرمنا من الجنة قولوا ((((((((( امـــــــــــــــين ))))))))))))))

          تحياتي

          أختكم :::::::::: الوافية للبدو :::::::::::
          [/grade]

          تعليق

          • عبدالله اليامي
            عضو
            • 16 / 08 / 2006
            • 17

            #6
            الوافيه للبدو جزاك الله الف خير واجزل لك المثوبة وجعل ذلك في ميزان حسنات القارئ والكاتب
            انه على ذلك قدير , فهذه حقيقة نتجاهلها دائما ولكن لا محالة (( كل نفس ذائقة الموت )),,((كل من عليها فان))
            واعود واقول جزاك الله خير واقول اللهم اصلح شباب المسلمين وشيبهم ونسائهم .

            * الى الاخت الوافية اشكرك على همك الدعوي ولكن لي ملاحظة بان تغيري الصورة وجزاك الله خير .

            تعليق

            • فيصل بن مرخان
              مجموعة التكريم

              • 22 / 03 / 2006
              • 1198

              #7
              الحمدلله وحده الذي هدانا وانا اليه لراجعون
              [align=center]متى كانت اخر زياره لك للمكتبه البيطرية أذهب الان

              [mark=#FFFF00]اضغط هنا[/mark][/align]

              تعليق

              • الوافية للبدو
                عضوة
                • 08 / 07 / 2006
                • 53

                #8
                [grade="DEB887 D2691E A0522D"]مشكورين على المرور والله يجزيكم خير


                ملاحظة (( الله يجزيك خير أخوي عبدالله على الملاحظة وأبشر ما طلبت شي ))


                تحياتي

                أختكم ::::: الوافية للبدو::::::::
                [/grade]

                تعليق

                • حمود العطوي
                  عضو
                  • 12 / 12 / 2006
                  • 143

                  #9
                  اللهم أني أسألك حســـــــن الخاتمة
                  وصلاح أمورنا وجميع المسلمين


                  شكرا أختنا الكريمة
                  ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°الغافل يذكر الله °ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°

                  تعليق

                  • سعود بن جبر
                    عضو مميز
                    • 20 / 11 / 2006
                    • 547

                    #10
                    اسأل الله ان يجزاك ِ خير الجزاء

                    ويجعلها في ميزان حسناتك اختي الفاضله

                    وتذكير ٌ نحتاج إليه بين الحين والاخر ,,

                    دمتي كما يحبه الله ويرضاه

                    تعليق

                    • بندر مطر البقمى

                      عضـو مجلس الادارة

                      • 18 / 10 / 2005
                      • 1920

                      #11
                      اللهم أني أسألك حســـــــن الخاتمة
                      وصلاح أمورنا وجميع المسلمين


                      شكرا أختنا الكريمة

                      تعليق

                      • راشد محمد المنصوري
                        عضو فعال
                        • 26 / 10 / 2007
                        • 1077

                        #12
                        اللهم أني أسألك حســـــــن الخاتمة
                        وصلاح أمورنا وجميع المسلمين


                        شكرا أختنا الكريمة
                        sigpic

                        بــالــعــريــض
                        واشرق مــع شـيـوخ
                        الـمـنـاصـيـر

                        ياللي تشـــرق مــع شيوخ المناصير
                        لاشفت راشد قـــله الـــوقــــت حامـــي
                        قام يتزايد فــــى الزمـــان المعاصـــير
                        والطير يكفخ مـــــع فــروخ الحمامـــي
                        الوقت في وضعـــــه علي الناس تغييـر
                        وش تنفع الدنيـــــا بليـــا علامــــــــــي
                        ولا رفيـــــق فـى ليـــالي المعاسيـــــر
                        يكون لك مثـــــل البـطن فى الحزامـــي
                        عود علي راشــــــد وربعـه مناعيـــــــر
                        اهل الوفـــــا والطيب يــوم الزحامــــي

                        مع تحياتي .الشاعر...فيصل الرويس

                        تعليق

                        يعمل...