دفن 50 رأساً وتجهيز حفر لـ40 أخرى من إبل الحوطي بهجرة أبو رمل بالحريق
* الحريق - متابعة وتصوير - رشيد الغريب:
رجّح عضو هيئة النظر بالمحكمة العامة بمحافظة الحريق عبدالله بن محمد الكثيري وعضو اللجنة المشكلة لمتابعة قضية نفوق الإبل إثر مرض غامض بهجرة أبو رمل بمحافظة الحريق.. رجح أن يكون نفوق الإبل المفاجئ بسبب مرض الجذام الذي انقطع منذ عشرات السنين.
في حين تابعت اللجنة المكلفة والمشكلة من البلدية والمحافظة ووزارة الزراعة والمحكمة والدفاع المدني والشرطة.. تابعت عمليات دفن 50 رأساً من الإبل وتم تجهيز حفر لدفن 40 رأساً أخرى. وجاء في تقرير اللجنة أن الخمسين رأساً التي تم دفنها معظمها لقح بينما تبقى من المجموعة المصابة 40 رأساً تغطي الأورام رقابها والفخذين وأسفل البطن وضعفت بعد أن توقفت عن الأكل والشرب.
وأفاد التقرير انه تم تجهيز حفر لدفن الإبل المصابة المتبقية والبالغ عددها 40 رأساً بعد نفوقها والمتوقع خلال فترة لا تتجاوز الأسبوع.
من جانبه أوضح مالك الإبل المواطن إبراهيم بن محمد الحوطي أنه تفاجأ بإصابة إبله الواحدة تلو الأخرى بظاهرة غامضة أدت إلى نفوقها بشكل متسارع. ومضى الحوطي يقول إنه تولع بحب الإبل منذ نعومة أظفاره وفرغ نفسه لرعايتها واقتنائها من العمل الحكومي والزراعة ليصبح قيمة ما يملكه من الإبل يتجاوز المليون ريال.
وناشد الحوطي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس وزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام صاحب الأيادي البيضاء بنظرة الأبوة.. مستشهداً بما قاله سموه عن الإبل:
(لا يخفى عليكم أهمية الإبل في حياة العرب وغيرهم من الأمم الأخرى.. فهذا الكائن العظيم الذي حثنا الله سبحانه وتعالى على النظر إليه والتدبر في أسرار خلقه هي دعوة لنا جميعاً للاستجابة لدعوة الخالق عز وجل.. وتوظيف ما نتوصل إليه من نتاج لإفادة البشرية في مجال الطب).. وأمر حفظه الله بإنشاء مركز دولي للدراسة والأبحاث الخاصة بالإبل..
يذكر أن محافظ الحريق فائز بن تركي بن رشود وجه بتشكيل لجنة فورية وعاجلة للوقوف على الحالة الغامضة لنفوق الإبل.. وتكونت لجنة خماسية من كل من: محكمة محافظة الحريق ويمثلها عضو هيئة النظر عبدالله بن محمد الكثيري، بلدية الحريق ويمثلها ناصر الحوشان، فرع وزارة الزراعة ويمثلها ماجد بن عبدالله العميرة، شرطة الحريق ويمثلها علي بن راشد الجدوع، محافظة الحريق ويمثلها حمود بن عبدالله البريك، الدفاع المدني ويمثلها فهد بن حمد القحطاني وعبدالله بن جابر العجمي.
لقطات
* ظل مالك الإبل يقدم السبل كافة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه فاشترى العلاجات اللازمة ولكن دون جدوى وقدمت له إحدى الصيدليات فاتورتين بمبلغ 14600 ريال.
* قدم المالك شكره وتقديره لكل من وقف في محنته التي نزلت عليه في نفوق إبله ويخص بالشكر بلدية الحريق، فرع الزراعة بالحريق، شرطة الحريق، الدفاع المدني، محكمة الحريق، محافظة الحريق.
المصدر جريدة الجزيره
جريدة الجزيره اضغط هنا
* الحريق - متابعة وتصوير - رشيد الغريب:
رجّح عضو هيئة النظر بالمحكمة العامة بمحافظة الحريق عبدالله بن محمد الكثيري وعضو اللجنة المشكلة لمتابعة قضية نفوق الإبل إثر مرض غامض بهجرة أبو رمل بمحافظة الحريق.. رجح أن يكون نفوق الإبل المفاجئ بسبب مرض الجذام الذي انقطع منذ عشرات السنين.
في حين تابعت اللجنة المكلفة والمشكلة من البلدية والمحافظة ووزارة الزراعة والمحكمة والدفاع المدني والشرطة.. تابعت عمليات دفن 50 رأساً من الإبل وتم تجهيز حفر لدفن 40 رأساً أخرى. وجاء في تقرير اللجنة أن الخمسين رأساً التي تم دفنها معظمها لقح بينما تبقى من المجموعة المصابة 40 رأساً تغطي الأورام رقابها والفخذين وأسفل البطن وضعفت بعد أن توقفت عن الأكل والشرب.
وأفاد التقرير انه تم تجهيز حفر لدفن الإبل المصابة المتبقية والبالغ عددها 40 رأساً بعد نفوقها والمتوقع خلال فترة لا تتجاوز الأسبوع.
من جانبه أوضح مالك الإبل المواطن إبراهيم بن محمد الحوطي أنه تفاجأ بإصابة إبله الواحدة تلو الأخرى بظاهرة غامضة أدت إلى نفوقها بشكل متسارع. ومضى الحوطي يقول إنه تولع بحب الإبل منذ نعومة أظفاره وفرغ نفسه لرعايتها واقتنائها من العمل الحكومي والزراعة ليصبح قيمة ما يملكه من الإبل يتجاوز المليون ريال.
وناشد الحوطي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس وزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام صاحب الأيادي البيضاء بنظرة الأبوة.. مستشهداً بما قاله سموه عن الإبل:
(لا يخفى عليكم أهمية الإبل في حياة العرب وغيرهم من الأمم الأخرى.. فهذا الكائن العظيم الذي حثنا الله سبحانه وتعالى على النظر إليه والتدبر في أسرار خلقه هي دعوة لنا جميعاً للاستجابة لدعوة الخالق عز وجل.. وتوظيف ما نتوصل إليه من نتاج لإفادة البشرية في مجال الطب).. وأمر حفظه الله بإنشاء مركز دولي للدراسة والأبحاث الخاصة بالإبل..
يذكر أن محافظ الحريق فائز بن تركي بن رشود وجه بتشكيل لجنة فورية وعاجلة للوقوف على الحالة الغامضة لنفوق الإبل.. وتكونت لجنة خماسية من كل من: محكمة محافظة الحريق ويمثلها عضو هيئة النظر عبدالله بن محمد الكثيري، بلدية الحريق ويمثلها ناصر الحوشان، فرع وزارة الزراعة ويمثلها ماجد بن عبدالله العميرة، شرطة الحريق ويمثلها علي بن راشد الجدوع، محافظة الحريق ويمثلها حمود بن عبدالله البريك، الدفاع المدني ويمثلها فهد بن حمد القحطاني وعبدالله بن جابر العجمي.
لقطات
* ظل مالك الإبل يقدم السبل كافة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه فاشترى العلاجات اللازمة ولكن دون جدوى وقدمت له إحدى الصيدليات فاتورتين بمبلغ 14600 ريال.
* قدم المالك شكره وتقديره لكل من وقف في محنته التي نزلت عليه في نفوق إبله ويخص بالشكر بلدية الحريق، فرع الزراعة بالحريق، شرطة الحريق، الدفاع المدني، محكمة الحريق، محافظة الحريق.
المصدر جريدة الجزيره
جريدة الجزيره اضغط هنا





[/align]
تعليق