قال حكيم العرب أكثم بن صيفي في وصية بليغة لقبيلة طيء : (( لا تسبوا الإبل ، ولا تضعوا رقاب الإبل في غير حقها فإن فيها مهر الكريمة ورقوء الدم ، وبألبانها يتحف الكبير ويغذى الصغير ، ولو أن الإبل كلفت الطحن لطحنت ))
قال ويلسون وهو أحد المستشرقين عندما رأى الإبل تطحن وتعصر الزيت وتذكر مقولة أكثم : (( لو رآها حكيم العرب أكثم لسر ))
_________________________________
وهذا الجاحظ يذكر أن أم هاشم السلولية قالت : (( وما ذكر الناس مذكورا خيرا من الإبل ، إن حملت أثقلت ، وإن مشت أبعدت ، وإن نحرت أشبعت ، وإن حلبت أروت ))
وفي مرة قال الجاحظ : (( قلت مرة لعبيد الكلابي ، وأظهر من حب الإبل والشغف بها ما دعاني إلى أن قلت له : أبينها وبينكم قرابة ؟ قال نعم ، خؤولة . قلت : مسخك الله تعالى بعيرا ، قال : الله لا يمسخ الإنسان على صورة كريم وإنما يمسخه على صورة لئيم ))
_________________________________
وقد روى أبن ماجة عن عروة البارقي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( الغنم بركة ، والإبل عز لأهلها ، والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ))
_________________________________
نعم ، عز تغنى به الشعراء ، وفاخر به الخطباء .........قال الشاعر :
لا تطلب العز في دار ولدت بها *********** فالعز عند رسيم الأنيق الذلل
والإبل ملات قلوب العرب عشقا حتى إن قبيلة عربية أشتهرت وعرفت ببني أنف الناقة ، وكان الناس يسخرون منهم حتى زارهم الحطيئة الشاعر فأكرموه فقال مادحا ومخاطبا ناقته :
سيري أمام فإن الأكثرين حصى ****** والأكرمين إذا ما ينسبون أبا
قوم هم الأنف والأذناب غيرهم ***** ومن يسوي بأنف الناقة الذنبا
أرجوا أن يكون موضوعي مشوقا
قال ويلسون وهو أحد المستشرقين عندما رأى الإبل تطحن وتعصر الزيت وتذكر مقولة أكثم : (( لو رآها حكيم العرب أكثم لسر ))
_________________________________
وهذا الجاحظ يذكر أن أم هاشم السلولية قالت : (( وما ذكر الناس مذكورا خيرا من الإبل ، إن حملت أثقلت ، وإن مشت أبعدت ، وإن نحرت أشبعت ، وإن حلبت أروت ))
وفي مرة قال الجاحظ : (( قلت مرة لعبيد الكلابي ، وأظهر من حب الإبل والشغف بها ما دعاني إلى أن قلت له : أبينها وبينكم قرابة ؟ قال نعم ، خؤولة . قلت : مسخك الله تعالى بعيرا ، قال : الله لا يمسخ الإنسان على صورة كريم وإنما يمسخه على صورة لئيم ))
_________________________________
وقد روى أبن ماجة عن عروة البارقي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( الغنم بركة ، والإبل عز لأهلها ، والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ))
_________________________________
نعم ، عز تغنى به الشعراء ، وفاخر به الخطباء .........قال الشاعر :
لا تطلب العز في دار ولدت بها *********** فالعز عند رسيم الأنيق الذلل
والإبل ملات قلوب العرب عشقا حتى إن قبيلة عربية أشتهرت وعرفت ببني أنف الناقة ، وكان الناس يسخرون منهم حتى زارهم الحطيئة الشاعر فأكرموه فقال مادحا ومخاطبا ناقته :
سيري أمام فإن الأكثرين حصى ****** والأكرمين إذا ما ينسبون أبا
قوم هم الأنف والأذناب غيرهم ***** ومن يسوي بأنف الناقة الذنبا
أرجوا أن يكون موضوعي مشوقا





تعليق