السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
هذه قصيدة للشاعر بدر عمر المطيري" قصيدة فصحى"
صبوتُ إلى عينيكِ صبوةَ شـــــاعرٍ*** رأى الحسنَ في عينيك..والحبَّ زاهيا
أحبكِ؟ لا أدري عن الحب إنـــــــما*** أحبك في صدقٍ...و أهواك ثانيــــــــا
أغارُ على عينيك من كل أعيــــــنٍ*** ترى السحر في عينيك بادٍ و خافـــيا
فيا حلوة العينين رفقا بشـــاعـــــرٍ*** يحبكِ مجنوناً... و يهوك صاحيــــــا
فما الجنس ناداني و ليست غرائزي** تـــــــؤزُّ فؤادي في وصالكِ لاهيـــــا
و لكنه حـــــــبٌّ تمـــلك خافـــــقي*** و سحرٌ لطـيفٌ من هـواك دعانيــــــا
و مثلي إذا أخفى الهوى فهو كاذبٌ*** أَأُخفي هوى.. دنياه صارت مغــــــانيا
إذا كان في الدنيا بلاءٌ و وحـــــشةٌ*** فدنيا الهوى شمسٌ تزيح الدياجـــــيا
وعيناكِ يا عمري هما النور و الندى*** لأيهما أهــفــــــو أنال الأمــــــــانيا
رأيتكِ بين الغيدِ.. عيناكِ لوحــــــةٌ*** قرأت بها ماضي الصبا .. و التصابيا
هما ألهماني الشعر حتى تدفقــــت ***بصدري قوافٍ أين منها القوافـــــتيا
أحبكِ لا أستطيع كبت عواطـــــفي*** سأنظمها لحناً... تضاهي المثانــــــــيا
فيا حلوة العينين أصبحتُ هائـــما ***بحبكِ أستدعي الحروف معانــــــــــيا
أخــــطّ بشعري أمنياتٍ كواذبـــــا ***و ألقاكِ في حرفي لقاء المجافــــــــيا
أحبك يا أحلى عيـــونٍ عرفتــــها*** أثارت بي الأشواق إذ كنت غافـــــــــيا
أعدْنَ لي الحلم القديم بنــــظـــرةٍ*** و أيقظن حب الفاتــــــنات الغوانـــــــيا
هذه قصيدة للشاعر بدر عمر المطيري" قصيدة فصحى"
صبوتُ إلى عينيكِ صبوةَ شـــــاعرٍ*** رأى الحسنَ في عينيك..والحبَّ زاهيا
أحبكِ؟ لا أدري عن الحب إنـــــــما*** أحبك في صدقٍ...و أهواك ثانيــــــــا
أغارُ على عينيك من كل أعيــــــنٍ*** ترى السحر في عينيك بادٍ و خافـــيا
فيا حلوة العينين رفقا بشـــاعـــــرٍ*** يحبكِ مجنوناً... و يهوك صاحيــــــا
فما الجنس ناداني و ليست غرائزي** تـــــــؤزُّ فؤادي في وصالكِ لاهيـــــا
و لكنه حـــــــبٌّ تمـــلك خافـــــقي*** و سحرٌ لطـيفٌ من هـواك دعانيــــــا
و مثلي إذا أخفى الهوى فهو كاذبٌ*** أَأُخفي هوى.. دنياه صارت مغــــــانيا
إذا كان في الدنيا بلاءٌ و وحـــــشةٌ*** فدنيا الهوى شمسٌ تزيح الدياجـــــيا
وعيناكِ يا عمري هما النور و الندى*** لأيهما أهــفــــــو أنال الأمــــــــانيا
رأيتكِ بين الغيدِ.. عيناكِ لوحــــــةٌ*** قرأت بها ماضي الصبا .. و التصابيا
هما ألهماني الشعر حتى تدفقــــت ***بصدري قوافٍ أين منها القوافـــــتيا
أحبكِ لا أستطيع كبت عواطـــــفي*** سأنظمها لحناً... تضاهي المثانــــــــيا
فيا حلوة العينين أصبحتُ هائـــما ***بحبكِ أستدعي الحروف معانــــــــــيا
أخــــطّ بشعري أمنياتٍ كواذبـــــا ***و ألقاكِ في حرفي لقاء المجافــــــــيا
أحبك يا أحلى عيـــونٍ عرفتــــها*** أثارت بي الأشواق إذ كنت غافـــــــــيا
أعدْنَ لي الحلم القديم بنــــظـــرةٍ*** و أيقظن حب الفاتــــــنات الغوانـــــــيا




تعليق