بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
تأمَّل في رسول الله، لمَّا قام الليل حتى تفطَّرت قدماه، فقيل له: يا رسول الله، أما غفر الله لك ما تقدَّم من ذنبك وما تأخَّر؟ قال: "أفلا أكون عبداً شكوراً" (رواه البخاري).
ففي هذا الحديث دلالة قوية على أنَّ قيام الليل من أعظم وسائل الشكر على النعم .. ومن منَّا لم ينعم الله عليه؟! فنعمه سبحانه تلوح في الآفاق.. وتظهر علينا في كل صغيرة وكبيرة؛ في رزقنا وعافيتنا وأولادنا وحياتنا بكلّ مفرداتها، وما خفي علينا أكثر وأكثر .. ولذلك فإنَّ حق شكرها واجب علينا لزاماً في كل وقت وحين، وأحقّ الناس بالزيادة في النعمة هم أهل الشكر .. وأنسب أوقات الشكر حينما يقترب المنعم وينزل إلى السماء الدنيا.. ولذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلل قيامه ويقول: "أفلا أكون عبداً شكوراً". أي: أفلا أشكر الله عزَّ وجلَّ.
أخي .. أختي جاءتك فرصة الغفران .. تعرض كل ليلة .. بل هي أمامك كل حين، ولكنها في الثلث الأخير أقرب إلى الظفر والنيل
قم .. وأحسن الوضوء .. ثم أقم ركعات خاشعة .. أظهر فيها لله ذلَّكِ واستكانتكِ له .. واستشعر السكون والطمأنينة بالتضرَّع وابتهل إلى ربك في خلوة السعادة والفرح مع الباريء عز وجل.
قم .. وأحسن الظن بربك .. وتحنن إليه بجميل أوصافه .. وسعة رحمته .. وجميل عفوه.. وعظيم عطفه ورأفته
لتسترسل الدموع وتغسل الاوجاع وتهدأ النفس وتجلى الهموم .
قم .. واهمس في سجودك بخضوع وخشوع : "أستغفرك اللهمَّ وأتوب إليك .. ربَّ اغفر لي وارحمني وأنت خير الراحمين .. لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .. اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرةً من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم".أو بأي دعاء تشاء
ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم بخصوص فرصة نيل الخير :
فعن عمرو بن عبسة رضي الله عنه أنَّه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر، فإن استطعت أن تكون ممَّن يذكر الله في تلك الليلة فكن" (رواه الترمذي وصححه).
وعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: قيل: يا رسول الله، أي الدعاء أسمع؟ قال: "جوف الليل الآخر، ودبر الصلوات المكتوبات" (رواه الترمذي وحسَّنه).
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا، حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له" (رواه البخاري ومسلم).
وعن عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تفتح أبواب السماء نصف الليل فينادي مناد: هل من داع فيُستجاب له، هل من سائل فيُعطى، هل من مكروب فيفرج عنه، فلا يبقى مسلم يدعو بدعوة إلا استجاب الله تعالى له، إلا زانية تسعى بفرجها، أو عشاراً" (رواه الترمذي وحسَّنه).
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ان لا إله إلا انت استغفرك واتوب إليك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
تأمَّل في رسول الله، لمَّا قام الليل حتى تفطَّرت قدماه، فقيل له: يا رسول الله، أما غفر الله لك ما تقدَّم من ذنبك وما تأخَّر؟ قال: "أفلا أكون عبداً شكوراً" (رواه البخاري).
ففي هذا الحديث دلالة قوية على أنَّ قيام الليل من أعظم وسائل الشكر على النعم .. ومن منَّا لم ينعم الله عليه؟! فنعمه سبحانه تلوح في الآفاق.. وتظهر علينا في كل صغيرة وكبيرة؛ في رزقنا وعافيتنا وأولادنا وحياتنا بكلّ مفرداتها، وما خفي علينا أكثر وأكثر .. ولذلك فإنَّ حق شكرها واجب علينا لزاماً في كل وقت وحين، وأحقّ الناس بالزيادة في النعمة هم أهل الشكر .. وأنسب أوقات الشكر حينما يقترب المنعم وينزل إلى السماء الدنيا.. ولذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلل قيامه ويقول: "أفلا أكون عبداً شكوراً". أي: أفلا أشكر الله عزَّ وجلَّ.
أخي .. أختي جاءتك فرصة الغفران .. تعرض كل ليلة .. بل هي أمامك كل حين، ولكنها في الثلث الأخير أقرب إلى الظفر والنيل
قم .. وأحسن الوضوء .. ثم أقم ركعات خاشعة .. أظهر فيها لله ذلَّكِ واستكانتكِ له .. واستشعر السكون والطمأنينة بالتضرَّع وابتهل إلى ربك في خلوة السعادة والفرح مع الباريء عز وجل.
قم .. وأحسن الظن بربك .. وتحنن إليه بجميل أوصافه .. وسعة رحمته .. وجميل عفوه.. وعظيم عطفه ورأفته
لتسترسل الدموع وتغسل الاوجاع وتهدأ النفس وتجلى الهموم .
قم .. واهمس في سجودك بخضوع وخشوع : "أستغفرك اللهمَّ وأتوب إليك .. ربَّ اغفر لي وارحمني وأنت خير الراحمين .. لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .. اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرةً من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم".أو بأي دعاء تشاء
ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم بخصوص فرصة نيل الخير :
فعن عمرو بن عبسة رضي الله عنه أنَّه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر، فإن استطعت أن تكون ممَّن يذكر الله في تلك الليلة فكن" (رواه الترمذي وصححه).
وعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: قيل: يا رسول الله، أي الدعاء أسمع؟ قال: "جوف الليل الآخر، ودبر الصلوات المكتوبات" (رواه الترمذي وحسَّنه).
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا، حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له" (رواه البخاري ومسلم).
وعن عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تفتح أبواب السماء نصف الليل فينادي مناد: هل من داع فيُستجاب له، هل من سائل فيُعطى، هل من مكروب فيفرج عنه، فلا يبقى مسلم يدعو بدعوة إلا استجاب الله تعالى له، إلا زانية تسعى بفرجها، أو عشاراً" (رواه الترمذي وحسَّنه).
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ان لا إله إلا انت استغفرك واتوب إليك




تعليق