من أجمل الأبيات التي قرأت منذ سنين وهي تناسب واقعنا اليوم
الشاعر مجعد بن متعب الخميلي الرشيدي
دار الهواء فـوق الشجـر بإندراجــــه
واناهـجـوسـي تتـبـعـه كـــل مــــاراج
القـلـب نـسـمـات العـلـيـل ابتـهـاجـه
والفـكـر خلـتـه الدواكـيـك مـسـهـاج
فـجٍ خــلا لاضــاق صــدرك عـلاجـه
يغنيك عن بعض المجالس والازعاج
سـحـابـة الـبــارح قفـتـهـا عـجـاجـه
يلعببهـا صلـف الهـواء مثـل الامـواج
هـبـت هـبــوب مـدوريــن اللـجـاجـه
يـفـرح بـزلـة صاحـبـه كــل هـــراج
مـن غيـر سبـه عاقـدٍٍ لـك حجاجـه
لو إن مالـه مـع هـل الطـيـب مــدراج
اثــر الـعـوج دايــم يـحـب الـعـواجـه
لـو ينعـدل يـرجـع لسـاسـه وينـعـاج
مايسـتـوي طـعـم الـقـراح وهمـاجـه
ولا يستـوي نقـع الصفـا مثـل هـداج
الله ولا مــنــة مـحـسّــب خــراجـــه
شين اللغا ومن البطـر لابـسٍٍ تـاج
والله مـايـذبـحــك يــاكـــود حــاجـــه
لاصار في وجهك حيا وانـت محتـاج
بالعـسـر يـسـر وللهمــوم انـفـراجـه
يجيلهـا مـن والـي الـعـرش مـخـراج
ارفـــع يـديـنـك للـسـمـا ثـــم نـاجــه
يظهـرك لودونـك شرابيـك واسـيـاج

تعليق