"هكذا كان رسولنا صلى الله عليه وسلم فهل من مقتدٍ ؟"
والتي نعرض فيها بعض المواقف التي حدثت مع الرسول محمد عليه الصلاة والسلام ونرى كيف كان تصرفه وكيف أن هذا التصرف لا يُمكن أن يصدر الا من إنسان مُرسل من عند الله ولا يتكلم إلا بالحق.
حُسن التعامل مع الناس
عن أنس أن رجلا من أهل البادية اسمه زاهر كان يهدي للنبي صلى الله عليه وآله وسلم … قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : زاهر باديتنا ونحن حاضرته ، وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يجهزه إذا أراد الخروج إلى البادية ، وكان زاهر دميم الخلقة فأتاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يبيع شيئا له في السوق فاحتضنه من خلفه ، فقال له : من هذا ؟ أرسلني ، والتفت فعرف النبي صلى الله عليه وآله وسلم فجعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول : من يشتري مني هذا العبد ؟ وجعل هو يلصق ظهره بصدر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويقول : إذا تجدني كاسدا ، فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ولكنك عند الله لست بكاسد.
أو قال : أنت عند الله غال.
الراوي: أنس بن مالك المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: الإصابة - الصفحة أو الرقم: 1/542 خلاصة حكم المحدث: صحيح
هل يوجد أحد منا الآن يفعل هذا مع أي بائع حتى ولو كان حَسَن الخِلقة، هل رأيتم تواضعا وحسن تعامل مع الناس مثل هذا من قبل؟
فياله من خلق الأنبياء الذي لا يُمكن أن يحدث من شخص يدعي النبوة .
أشهد أن لا إله إلا الله
و أشهد أن محمد عبده ورسوله








تعليق