السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله صباحكم بكل خير
أحبتي في الله .. أعضاء منتديات مزاين
أكتب هذه الكلمات لاني محتاجها اولا ولمحبتي لكم
وتطبيقا لقوله عز وجل
{وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ }
يقول الشاعر
[poem=font=",6,firebrick,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]يقول الشاعر
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم=فطالما أستعبد الإنسان احسان
وكن على الدهر معوانا لذي امل=يرجوا نداك فان الحر معوان
وأشدد يدك بحبل الدين معتصما=فانه الركن إن خانتك اركان
[/poem]وكن على الدهر معوانا لذي امل=يرجوا نداك فان الحر معوان
وأشدد يدك بحبل الدين معتصما=فانه الركن إن خانتك اركان
أحبتي في الله .. إن من أبسط معاني إحسان الظن أن يتوقع الأخ الصورة الحسنة والجيدة عمن يعمل معه أو يجلس، بحيث لا يتوقع أو يخمن ومن ثم يشيع أي جانب سيء يراه حالاً بهذا الأخ مهما كان موقفه منه سواءً كان أخ له في العمل أو المدرسة أو غيرها، فمادام هذا الأخ ملتزماً بأصول المواطنه الحسنة التي هي أساس تقييم علاقته معه.
وحسن الظن بالآخر له جذور أصيلة في التراث الإسلامي، بحيث شكلت إحدى أهم وأجلى روافد علاقات السلام الاجتماعي التي دشنها الأسلام بين الناس لإقامة نظام أجتماعي قائم على الموالاة المتكئة على تقديم الجانب الحسن في الآخر وتقزيم وتهميش الجانب غير المضيء.
يقول الله تعالى
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ}
المقصود بالظن في هذه الآية هو الظن السيء، ويعرف الظن السيء بشكل دقيق بأنه
(تخوين في غير محله وعدم التحقيق في الأمور والحكم على الشيء بدون دليل)
(تخوين في غير محله وعدم التحقيق في الأمور والحكم على الشيء بدون دليل)
أسأل الله أن يبعدنا جميعاً عن سوء الظن وأن نغلب الأصل الذي خلق الله الخلق عليه
وهو (( المنبت الحسن )) ومن ثم الظن الحسن والبعد كل البعد عن ما يعكر صفو المحبة والأخوة
ولنتجنب سوء مآل من توعدهم الله بعاقبة ذلك المصير.
وهو (( المنبت الحسن )) ومن ثم الظن الحسن والبعد كل البعد عن ما يعكر صفو المحبة والأخوة
ولنتجنب سوء مآل من توعدهم الله بعاقبة ذلك المصير.
أسأل الله أن يؤلف بين قلوبنا وأن يجعنا على الخير دائماً
وفيما لو حصل أنه أسيء الظن بك من قبل أخوان لك
فإني أذكر نفسي أولا وأذكرك أخي الحبيب
بقول الله عز وجل
{ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ}
أي أن الإنسان المؤمن يجب أن يقابل الإساءة بالاحسان
وأن يعامل من يعاديه وكأنه ليس بينه عداوة
وفي هذا قمة التحمل والعفو والتجاوز عن الأذى.
وأن يعامل من يعاديه وكأنه ليس بينه عداوة
وفي هذا قمة التحمل والعفو والتجاوز عن الأذى.
في الختام أسأل الله أن كما جمعنا في هذه الدنيا أن يجمعنا في الفردوس الأعلى أخوانا على سرر متقابلين .. آمين
* وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مّنْ غِلّ إِخْوَاناً عَلَىَ سُرُرٍ مّتَقَابِلِينَ *
وتقبلوا فائق الأحترام



تعليق