بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ان مما ابتلي به الانسان في نفسه الغيره والغيره منها المحمود والمذموم .
فالغيره المحموده : هي غيرة الرجال التي يحبها الله وهي غيرة الانسان على الدين واحكامه وتشريعاته وعقائده والرسول ورسالته واهله واصحابه والمؤمنين واعراضهم
قالت ام المؤمنين عائشه رضي الله عنها المطهره في غيرة الرسول على محارم الله ( وما انتقم رسول الله لنفسه إلا ان تنتهك حرمات الله فينتقم لله بها ) ومن اعظم حرمات الله عرض المؤمن .
اما الغيره المذمومه : هي ما يشبه غيرت النساء في دنوها التي يكون سببها التنافس والحسد على أغراض شخصيه وامور دنيويه كغيرة اهل النعم كالفقير من الغني والوضيع من صاحب الجاه وغيرة النساء بينهم في الملبس والشكل .
واعضم الغيره المذمومه غيرت اصحاب المهن كالعلماء والكتاب بينهم وذلك لانتفاء الجهل لديهم وسمو ما يحملون من علم فالبحث عن الشهره والظهور عندما يقلل احدهما من الآخر بقول قد كتبت في هذا الموضوع او قد ناقشته او تطرقت اليه في موضوع سابق تستطيع الرجوع اليه ولم يضيف عل ما طرحه العالم او الكاتب الآخر اي اضافه تفيده او تثريه غير هذه العبارات حتى يفهم الكاتب والقاريء للموضوع انه لم ياتي بجديد ولم يبلغ مقدار ثقافته وعلمه وتجده يتصيد اخطاء غيره ويبحث عن زلاتهم وهفواتهم فيما كتبو في الماضي ويترك صلب ما كتبو في الموضوع الحالي وقد قال الامام ابن القيم في هذا كلام جميل في كتابه صيد الخاطر(واني تدبرت احوال اكثر العلماء والمتزهدين فرايتهم في عقوبات لا يحسون بها ، ومعظمها من قبل طلبهم للرياسه ، فالعالم منهم يغضب ان رد عليه خطؤه ، والواعظ متصنع بواعظه ، والمتزهد منافق او مراء ، فاول عقوباتهم ، إعراضهم عن الحق شغلا بالخلق )
فينشغل الحاسد عن ما طرحته من امر ويشتغل في كيف الرد ولم يحط بما كتب ولم يرد ان يفهم الطرح وذلك لاشباع غريزة حب الضهور والذات والشهره ( كما قيل خالف تعرف )
فقد قال ابن القيم تأملت التحاسد بين العلماء فرايت منشأه من حب الدنيا فان علماء الآخره يتوادون ولا يتحاسدون قال تعالى (ولا يجدون في صدورهم حاجةً مما أوتوا )
قال الامام احمد إمام السنه لولد الشافعي (ابوك من السته الذين ادعوا لهم كل ليله وقت السحر )
في الاخيراحببت المشاركه بهذا الموضوع وطرحه لاهمية مكانة العلماء وطلبة العلم والكتاب لانهم قدوه للمقلدين من العوام فليختر الانسان بين الغيرتين غيرت الرجال ام غيرت النساء.
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ان مما ابتلي به الانسان في نفسه الغيره والغيره منها المحمود والمذموم .
فالغيره المحموده : هي غيرة الرجال التي يحبها الله وهي غيرة الانسان على الدين واحكامه وتشريعاته وعقائده والرسول ورسالته واهله واصحابه والمؤمنين واعراضهم
قالت ام المؤمنين عائشه رضي الله عنها المطهره في غيرة الرسول على محارم الله ( وما انتقم رسول الله لنفسه إلا ان تنتهك حرمات الله فينتقم لله بها ) ومن اعظم حرمات الله عرض المؤمن .اما الغيره المذمومه : هي ما يشبه غيرت النساء في دنوها التي يكون سببها التنافس والحسد على أغراض شخصيه وامور دنيويه كغيرة اهل النعم كالفقير من الغني والوضيع من صاحب الجاه وغيرة النساء بينهم في الملبس والشكل .
واعضم الغيره المذمومه غيرت اصحاب المهن كالعلماء والكتاب بينهم وذلك لانتفاء الجهل لديهم وسمو ما يحملون من علم فالبحث عن الشهره والظهور عندما يقلل احدهما من الآخر بقول قد كتبت في هذا الموضوع او قد ناقشته او تطرقت اليه في موضوع سابق تستطيع الرجوع اليه ولم يضيف عل ما طرحه العالم او الكاتب الآخر اي اضافه تفيده او تثريه غير هذه العبارات حتى يفهم الكاتب والقاريء للموضوع انه لم ياتي بجديد ولم يبلغ مقدار ثقافته وعلمه وتجده يتصيد اخطاء غيره ويبحث عن زلاتهم وهفواتهم فيما كتبو في الماضي ويترك صلب ما كتبو في الموضوع الحالي وقد قال الامام ابن القيم في هذا كلام جميل في كتابه صيد الخاطر(واني تدبرت احوال اكثر العلماء والمتزهدين فرايتهم في عقوبات لا يحسون بها ، ومعظمها من قبل طلبهم للرياسه ، فالعالم منهم يغضب ان رد عليه خطؤه ، والواعظ متصنع بواعظه ، والمتزهد منافق او مراء ، فاول عقوباتهم ، إعراضهم عن الحق شغلا بالخلق )
فينشغل الحاسد عن ما طرحته من امر ويشتغل في كيف الرد ولم يحط بما كتب ولم يرد ان يفهم الطرح وذلك لاشباع غريزة حب الضهور والذات والشهره ( كما قيل خالف تعرف )
فقد قال ابن القيم تأملت التحاسد بين العلماء فرايت منشأه من حب الدنيا فان علماء الآخره يتوادون ولا يتحاسدون قال تعالى (ولا يجدون في صدورهم حاجةً مما أوتوا )
قال الامام احمد إمام السنه لولد الشافعي (ابوك من السته الذين ادعوا لهم كل ليله وقت السحر )
في الاخيراحببت المشاركه بهذا الموضوع وطرحه لاهمية مكانة العلماء وطلبة العلم والكتاب لانهم قدوه للمقلدين من العوام فليختر الانسان بين الغيرتين غيرت الرجال ام غيرت النساء.









تعليق