سؤال القبر

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فلاح الرشيدي
    مجموعة التكريم

    • 30 / 08 / 2007
    • 5756

    #1

    سؤال القبر

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا

    عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ الْخَيْرَ عَجَّلَ لَهُ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ الشَّرَّ أَمْسَكَ عَنْهُ بِذَنْبِهِ حَتَّى يُوَافِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". أخرجه الترمذى (4/601 ، رقم 2396) ، وقال : حسن غريب . والحاكم (4/651 ، رقم 8799) . وسكت عنه الذهبي . و البيهقي في " الأسماء " ( ص 154 ). وأخرجه أيضا: ابن حبان ( 2455 ) و أبو نعيم في " أخبار أصبهان " ( 2 / 274 ) وابن الجوزي في " ذم الهوى " ( ص 126 ) و البيهقي ( ص 153 - 154 ) وابن عدى (5/188 ، ترجمة 1346 على بن ظبيان) ، وصححه الألباني (صحيح سنن الترمذي ، رقم 2396). قال العلامة المباركفوري في "تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي": ( عَجَّلَ ) بِالتَّشْدِيدِ أَيْ أَسْرَعَ ( لَهُ الْعُقُوبَةَ ) أَيْ الِابْتِلَاءَ بِالْمَكَارِهِ ( فِي الدُّنْيَا ) لِيَخْرُجَ مِنْهَا وَلَيْسَ عَلَيْهِ ذَنْبٌ وَمَنْ فُعِلَ ذَلِكَ مَعَهُ فَقَدْ أَعْظَمَ اللُّطْفَ بِهِ وَالْمِنَّةَ عَلَيْهِ ( أَمْسَكَ ) أَيْ أَخَّرَ ( عَنْهُ ) مَا تَسْتَحِقُّهُ مِنْ الْعُقُوبَةِ ( بِذَنْبِهِ ) أَيْ بِسَبَبِهِ ( حَتَّى يُوَافِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) أَيْ حَتَّى يَأْتِيَ الْعَبْدُ بِذَنْبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. قَالَ الطِّيبِيُّ: يَعْنِي لَا يُجَازِيهِ بِذَنْبِهِ حَتَّى يَجِيءَ فِي الْآخِرَةِ مُتَوَفِّرَ الذُّنُوبِ وَافِيهَا, فَيَسْتَوْفِيَ حَقَّهُ مِنْ الْعِقَابِ.
    [align=center]اللهم اني اشهدك واشهد ملائكتك وحملة عرشك واشهد من في السموات ومن في الارض ان لااله الا انت وحدك لاشريك لك واشهد ان محمد عبدك ورسولك[/align]
    طهر قلبك بسماع ايات الذكر الحكيم

    http://www.tvquran.com/

    ماشاءالله

    لااله الاالله
  • خالد الغزلي
    مجموعة التكريم

    • 18 / 11 / 2009
    • 5157

    #2
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    بارك الله فيك اخي فلاح

    تعليق

    • عادل الروقي
      عضو مجلس إدارة

      • 29 / 03 / 2010
      • 3163

      #3
      إذا أراد الله بعبده خيراً عجل له العقوبة في الدنيا

      قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن عظم الجزاء مع عظم البلاء ، وإن الله تعالى إذا أحب قوماً ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ، ومن سخط فله السخط ) رواه الترمذي وقال حديث حسن

      وهذه بشرى للمؤمن إذا ابتلي بالمصيبة فلا يظن أن الله سبحانه يبغضه !!
      بل قد يكون هذا من علامة محبة الله للعبد
      يبتليه سبحانه بالمصائب فإذا رضي الإنسان وصبر واحتسب فله الرضى
      وإن سخط فله السخط .
      وهذا حث للمؤمن ان يصبر على المصائب حتى يكتب له الرضى من الله عز وجل والله الموفق

      أشكرك أخوي فلاح

      تعليق

      • محمد عيسى المنصوري
        عضو محجوب
        • 17 / 11 / 2009
        • 275

        #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        تعليق

        يعمل...