راعي سوداني يختطف سيدة سعودية والانتربول يعيدها بعد عامين من اختطافها
المدينة المنورة - خبر - متابعات
استطاعت الشرطة الدولية من إعادة سيدة سعودية تبلغ من العمر(52) عاما غرر بها راع سوداني كان يعمل في رعي الأغنام لديها وكان السوداني يعمل راعيا في محافظة بدر التابعة لمنطقة المدينة المنورة وقام بالتغرير بالسيدة السعودية واختطافها إلى بلاده وأوهمها بأنها ستجد علاج لابنتها عبر باخرة كانت مسافرة إلى السودان وبدأت السعودية رحلة احتجاز قسري في منزل الخاطف استمرت عامين في منزله بالسودان.
وبعدها قام السوداني باتصالاته مع اسرة السعودية يطلب فدية جراء اطلاق سراحها مما جعل الاسرة تقوم بإبلاغ الجهات الأمنية المختصة التي قامت بالتنسيق مع الشرطة الدولية (الانتربول) للايقاع بالخاطف.
وكان السوداني قد استولى على 60 الف ريال كانت بحوزتها وكانت السلطات السعودية قد القت القبض على المتهم السوداني مطلع 2010م واحالته للتحقيق .
وكان الراعي السودني البالغ من العمر(32) عاما ويدعى "ي، إسماعيل" قد أوهم السيدة السعودية بالسفر معه إلى جدة لأنها ستجد علاج ابنتها التي تعاني من مشاكل عقلية وقامت ببيع حليها ورحلت مع الراعي إلى جدة عام1424هـ.وفي جدة، تقدم راعي الأغنام إلى القنصلية السودانية مدعيا بأن السيدة السعودية (52 عاماً) هي قريبته، وأنها فقدت جواز سفرها، ليتم إصدار تأشيرة اضطرارية لها تمكنها من السفر إلى السودان
المدينة المنورة - خبر - متابعات
استطاعت الشرطة الدولية من إعادة سيدة سعودية تبلغ من العمر(52) عاما غرر بها راع سوداني كان يعمل في رعي الأغنام لديها وكان السوداني يعمل راعيا في محافظة بدر التابعة لمنطقة المدينة المنورة وقام بالتغرير بالسيدة السعودية واختطافها إلى بلاده وأوهمها بأنها ستجد علاج لابنتها عبر باخرة كانت مسافرة إلى السودان وبدأت السعودية رحلة احتجاز قسري في منزل الخاطف استمرت عامين في منزله بالسودان.
وبعدها قام السوداني باتصالاته مع اسرة السعودية يطلب فدية جراء اطلاق سراحها مما جعل الاسرة تقوم بإبلاغ الجهات الأمنية المختصة التي قامت بالتنسيق مع الشرطة الدولية (الانتربول) للايقاع بالخاطف.
وكان السوداني قد استولى على 60 الف ريال كانت بحوزتها وكانت السلطات السعودية قد القت القبض على المتهم السوداني مطلع 2010م واحالته للتحقيق .
وكان الراعي السودني البالغ من العمر(32) عاما ويدعى "ي، إسماعيل" قد أوهم السيدة السعودية بالسفر معه إلى جدة لأنها ستجد علاج ابنتها التي تعاني من مشاكل عقلية وقامت ببيع حليها ورحلت مع الراعي إلى جدة عام1424هـ.وفي جدة، تقدم راعي الأغنام إلى القنصلية السودانية مدعيا بأن السيدة السعودية (52 عاماً) هي قريبته، وأنها فقدت جواز سفرها، ليتم إصدار تأشيرة اضطرارية لها تمكنها من السفر إلى السودان



تعليق