[align=center]
الوالدين لهم حقوق كبيرة وعظيمة ذكرها الله سبحانه وتعالى في مواقع كثيرة من كتابه العزيز وفرضها على عباده في جميع الرسالات والأديان وقرن سبحانه وتعالى مرضاته برضاء الوالدين وجعل لهم منازل عالية توجب على الأبناء طاعتهم في غير معصية ورعايتهم ورحمتهم في كبرهم وضعفهم ووهنهم والاهتمام بهم وابداء جوانب العطف واللين والتودد لهم بالحديث وغيرها من الأفعال الطيبة ، كما أن العادات والتقاليد العربية الأصيلة تحرص بشدة على هذه الأمور وتورثها لأجيالها ، وهذا جحيش بن مهاوش السرحاني الذي كان له ثلاثة من الأولاد توفيت أمهم وهم صغارا فقام بتربيتهم حتى كبروا وكان لهم بمثابة الأم والأب حيث قام برعايتهم وسهر الليالي على راحتهم حتى أصبحوا رجالا وتزوجوا كلهم وعندما أصبح والدهم كبيرا في السن أهملوا رعايته وتنكروا له وكل منهم لا يريده في بيته مراعاة لخواطر زوجاتهم اللاتي تأففن من خدمته فسكن في بيت قديم ومع الأيام أصبح لا يقوى على النهوض أو السير وضعف بصره فذهب زاحفا يتوسل إليهم ويرتجيهم أن يمكث عندهم حتى يقضي الله أمره فلم يستجب له أحد منهم ويقال بأنه دعا عليهم واستجاب الله لدعوته ولم ينجبوا أولادا وقيل أنهم تزوجوا لأكثر من مرة ولم يرزقهم الله بالذرية وقد فيهم قصيدة بعد أن يأس منهم ، ويقال في رواية أخرى أن أولاده عندما سمعوا في القصيدة تحركت ضمائرهم وهرعوا إليه مسرعين لرعايته وخدمته طالبين العفو والسماح ، والقصيدة هي : [/align]
[poet font="Simplified Arabic,4,firebrick,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
قال الذي يقرا بليا مكاتيب=ياللي تقرون العمى من عماكم
ياعيالي اللي تشرفون المراقيب=تريضوا لي واقصروا في خطاكم
خذوا كلام الصدق ما به تكاذيب=مثل السند مضمون للي وراكم
ياعيال لا صرتوا ضيوف ومعازيب=ترى الكلام الزين ملحة قراكم
وتروا السبابة من كبار العذاريب=وهرج البلايس ما يطول لحاكم
المذهب الطيب فهو مذهب الطيب=والمذهب الخايب يبور نساكم
ياعيال ما سرحتكم باللواهيب=ياعيال ما عمر المعزب ولاكم
ياعيال ماضربتكم بالمشاعيب=ولا سمعوا الجيران لجة بكاكم
ياما توليت القبايل تقل ذيب=من خوف لاينقص عليكم عشاكم
وياما شربت السمن من عرض ماجيب=يفز قلبي يوم يبكي حداكم
أحفيت رجليني بحامي اللواهيب=وخليت لحم الريم يخالط عشاكم
ياعيال دوكم لحتي كلها شيب=هذا زمان قعودنا في ذراكم
قمت اتوكا فوق عوج المصاليب=قصرت خطانا يوم طالت خطاكم
يا عيال وان صرتوا ضيوف ومعازيب=سهل النبا يا عيال ملحة قراكم
عطوني القرضة عليكم مطاليب=عطوني القرضة جزى من جزاكم
لابد يوم عاوي دوني الذيب=بالقبر ما افرق طيبكم من رداكم
ماني بفاضحكم بوسط الاجانيب=باعمالكم يدرون كل اقرباكم
لوكان تدرون الردى والمعاييب=صرتوا مع المخلوق مثل خوياكم
خوالكم بالطيب تروي المغاليب=ولو تتبعون الجد محدن شناكم
وش علمكم يا تاركين المواجيب=حسبي عليكم هالردى وين جاكم
قصيتكم واسندت وادي سلاحيب=ولقيت بالصبخا مدافيق ماكم
ياعيال بعتوني بصفر العراقيب=ما هي حقيقة سود الله لحاكم
يالله عسى اعماركم شمسها تغيب=يعتم قمركم ثم تظلم سماكم
يا علكم في حاميات اللواهيب=ياللي على الوالد خبيث لغاكم
شفت الجفا والحيف والغلب والريب=بضلوعكم لابيض الله قراكم
اخسوا خسيتوا يا كبار اللغابيب=اهبوا هبيتوا يقطع الله نماكم
عسى نساكم ما تحمل ولا تجيب=ولا حدن من البزران يمشي وراكم
[/poet]
[align=center]وسلامتكم[/align]
الوالدين لهم حقوق كبيرة وعظيمة ذكرها الله سبحانه وتعالى في مواقع كثيرة من كتابه العزيز وفرضها على عباده في جميع الرسالات والأديان وقرن سبحانه وتعالى مرضاته برضاء الوالدين وجعل لهم منازل عالية توجب على الأبناء طاعتهم في غير معصية ورعايتهم ورحمتهم في كبرهم وضعفهم ووهنهم والاهتمام بهم وابداء جوانب العطف واللين والتودد لهم بالحديث وغيرها من الأفعال الطيبة ، كما أن العادات والتقاليد العربية الأصيلة تحرص بشدة على هذه الأمور وتورثها لأجيالها ، وهذا جحيش بن مهاوش السرحاني الذي كان له ثلاثة من الأولاد توفيت أمهم وهم صغارا فقام بتربيتهم حتى كبروا وكان لهم بمثابة الأم والأب حيث قام برعايتهم وسهر الليالي على راحتهم حتى أصبحوا رجالا وتزوجوا كلهم وعندما أصبح والدهم كبيرا في السن أهملوا رعايته وتنكروا له وكل منهم لا يريده في بيته مراعاة لخواطر زوجاتهم اللاتي تأففن من خدمته فسكن في بيت قديم ومع الأيام أصبح لا يقوى على النهوض أو السير وضعف بصره فذهب زاحفا يتوسل إليهم ويرتجيهم أن يمكث عندهم حتى يقضي الله أمره فلم يستجب له أحد منهم ويقال بأنه دعا عليهم واستجاب الله لدعوته ولم ينجبوا أولادا وقيل أنهم تزوجوا لأكثر من مرة ولم يرزقهم الله بالذرية وقد فيهم قصيدة بعد أن يأس منهم ، ويقال في رواية أخرى أن أولاده عندما سمعوا في القصيدة تحركت ضمائرهم وهرعوا إليه مسرعين لرعايته وخدمته طالبين العفو والسماح ، والقصيدة هي : [/align]
[poet font="Simplified Arabic,4,firebrick,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
قال الذي يقرا بليا مكاتيب=ياللي تقرون العمى من عماكم
ياعيالي اللي تشرفون المراقيب=تريضوا لي واقصروا في خطاكم
خذوا كلام الصدق ما به تكاذيب=مثل السند مضمون للي وراكم
ياعيال لا صرتوا ضيوف ومعازيب=ترى الكلام الزين ملحة قراكم
وتروا السبابة من كبار العذاريب=وهرج البلايس ما يطول لحاكم
المذهب الطيب فهو مذهب الطيب=والمذهب الخايب يبور نساكم
ياعيال ما سرحتكم باللواهيب=ياعيال ما عمر المعزب ولاكم
ياعيال ماضربتكم بالمشاعيب=ولا سمعوا الجيران لجة بكاكم
ياما توليت القبايل تقل ذيب=من خوف لاينقص عليكم عشاكم
وياما شربت السمن من عرض ماجيب=يفز قلبي يوم يبكي حداكم
أحفيت رجليني بحامي اللواهيب=وخليت لحم الريم يخالط عشاكم
ياعيال دوكم لحتي كلها شيب=هذا زمان قعودنا في ذراكم
قمت اتوكا فوق عوج المصاليب=قصرت خطانا يوم طالت خطاكم
يا عيال وان صرتوا ضيوف ومعازيب=سهل النبا يا عيال ملحة قراكم
عطوني القرضة عليكم مطاليب=عطوني القرضة جزى من جزاكم
لابد يوم عاوي دوني الذيب=بالقبر ما افرق طيبكم من رداكم
ماني بفاضحكم بوسط الاجانيب=باعمالكم يدرون كل اقرباكم
لوكان تدرون الردى والمعاييب=صرتوا مع المخلوق مثل خوياكم
خوالكم بالطيب تروي المغاليب=ولو تتبعون الجد محدن شناكم
وش علمكم يا تاركين المواجيب=حسبي عليكم هالردى وين جاكم
قصيتكم واسندت وادي سلاحيب=ولقيت بالصبخا مدافيق ماكم
ياعيال بعتوني بصفر العراقيب=ما هي حقيقة سود الله لحاكم
يالله عسى اعماركم شمسها تغيب=يعتم قمركم ثم تظلم سماكم
يا علكم في حاميات اللواهيب=ياللي على الوالد خبيث لغاكم
شفت الجفا والحيف والغلب والريب=بضلوعكم لابيض الله قراكم
اخسوا خسيتوا يا كبار اللغابيب=اهبوا هبيتوا يقطع الله نماكم
عسى نساكم ما تحمل ولا تجيب=ولا حدن من البزران يمشي وراكم
[/poet]
[align=center]وسلامتكم[/align]


[/align]
تعليق