بيني وبين الشاعر الكبير .. والاعلامي اللامـع ( شاعر العـرب ) : عبداللــه الجزلانـــــــــي ..
قلـت لـــــــــــه ... :
[poem=font=",6,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=1 line=1 align=center use=ex num="0,black""]
يابوهلا .. روحي تزايد صوابها = والهمّ حل بدنيتي وارتكى بها
عدّيت فالعالي .. وهيّضت ماخفى = من واهجً بالروح .. سبّب عذابها
(عقب العْشي) عدّيت في مرقب العنا = وهلّت هجوسي من مناشي .. سحابها
عدّيت في راس الطويله وشدّني : = شوف الفجوج .. وشوف زامي سرابها
وذكرت لي ربعً ديرهم .. خليّه =يآبوهلا .. ماكنّ حيًّ مشابها
ذكرت جمعتهم .. وهلّيت عبرتي = واشوف ديرتهم جياعً ذيابها
أهل الوفاء .. والطيب .. والجود .. والصخا = قومُ على الطاله .. تسابق ركابها
ياحيّ طاريهم .. وياحيّ ذكرهم = عزاز النفوس اللي عزيزً جنابها
قبايلً يشهد لها الجود .. والفخر = الجود / مبناها .. والامجاد / بابها
ساس الشجاعه منبع الطيب .. والنسب = تارد على عدود الخطر .. ماتهابها
قفّت بهم دنياً كفى الله شرّها = الموت / يدها .. والمصايب / خضابها !!
دارت رحاها .. والزمن صار ضدّهم = واليوم مسكنهم .. خوافي ترابها
وأحفادهم دارت عليهم .. بغدرها = ودارت رحى الايّام .. من حرّ ما بها
وحلّت مفاهيمً عليهم تغيّرت = وضاعت مفاهيمً قراحً شرابها !
ركب التطوّر .. والحضاره .. وزيفها = ونسيوا تقاليدً صريحً جوابها
تشتّتوا ثم شتّت الله قلوبهم = وصارت مساعيهم قليلً ثوابها !
ولا شكّ فيهم من هل الطيب .. والثناء = والمعرفه لبسوا محاسن ثيابها !
والمعذره من خوفي النقص .. والزلل = وهذي هواجيسي .. وصادق عتابها
عاتبتها مدّه .. وغابت عن الملا = واليوم يالغالين جت من غيابها ![/poem]
فأجــــــــــابـ ...
[poem=font=",6,darkblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=1 line=1 align=center use=ex num="0,black""]
حيّ الهجوس اللي قرينا .. كتابها = من طيب مبداها .. حسبنا حسابها !
كنّي مناديها .. وأدوّر مجيّها = من ضيقةً بالصدر .. محدً درى بها
مشعل مسوّي خير في حقّ صاحبه ! = هلا بكسّاب الجميل .. وهلا بها
كم لي وانا مخفي همومي عن العرب = واليوم مشعل جاب همّه .. وجابها
يشكي من الدنيا .. ويذكر عيوبها = دنياً ظهرها مال .. لا واسفى بها !!
من عقب ماكبرت .. وشاخت .. وشيّبت ! = خاب الرجى منها .. وخاب الرجى بها
ماعاد فيها خير لو كثر خيرها = من يوم عافتنا .. وولّى شبابها !!
الحرّ فيها ماتعزّه .. مخالبه = واعتاش فيها بومها .. مع غرابها !
والآدمي مبلي .. وزادت مطامعه = ولو خيّروه بعيشته مارضى بها
عيشة رخى .. جت له بليّا يحوفها = كنّه من يدين الضعوف ابتلى بها !!
لاصار ماياخذ حقوقه بساعده = مثل السباع اللي تعشّى بنابها !
مايستلذّ بطيب ماها .. وحلوها = لو كثر طيّبها .. وزاد الحلا بها
دنياً خذت من خير ربعي .. وربعك = ملّت جوانبها .. وشالت زهابها
راحوا .. وسيرتهم .. تقوّي عزومنا = لو العزوم اليوم محدً شقى بها !
قومً مبانيها مع الوقت باقيه = فأرضً يخلّد ذكرها من بنى بها !
تعيد للأجيال سيرة جدودنا = كنّ البلد تحكي عن اللي سعى بها
تسري بفكر اللي يمرّ ويشوفها ! = في ليلةً يشقى بها .. من سرى بها
وانا ما آلومك يوم هاضت قريحتك = واختصرت اللي من عنى الوقت صابها
طبع الحياه ان مادله راعي البخت = وألاّ تناوشته .. وسلّت احرابها
[/poem]
قلـت لـــــــــــه ... :
[poem=font=",6,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=1 line=1 align=center use=ex num="0,black""]
يابوهلا .. روحي تزايد صوابها = والهمّ حل بدنيتي وارتكى بها
عدّيت فالعالي .. وهيّضت ماخفى = من واهجً بالروح .. سبّب عذابها
(عقب العْشي) عدّيت في مرقب العنا = وهلّت هجوسي من مناشي .. سحابها
عدّيت في راس الطويله وشدّني : = شوف الفجوج .. وشوف زامي سرابها
وذكرت لي ربعً ديرهم .. خليّه =يآبوهلا .. ماكنّ حيًّ مشابها
ذكرت جمعتهم .. وهلّيت عبرتي = واشوف ديرتهم جياعً ذيابها
أهل الوفاء .. والطيب .. والجود .. والصخا = قومُ على الطاله .. تسابق ركابها
ياحيّ طاريهم .. وياحيّ ذكرهم = عزاز النفوس اللي عزيزً جنابها
قبايلً يشهد لها الجود .. والفخر = الجود / مبناها .. والامجاد / بابها
ساس الشجاعه منبع الطيب .. والنسب = تارد على عدود الخطر .. ماتهابها
قفّت بهم دنياً كفى الله شرّها = الموت / يدها .. والمصايب / خضابها !!
دارت رحاها .. والزمن صار ضدّهم = واليوم مسكنهم .. خوافي ترابها
وأحفادهم دارت عليهم .. بغدرها = ودارت رحى الايّام .. من حرّ ما بها
وحلّت مفاهيمً عليهم تغيّرت = وضاعت مفاهيمً قراحً شرابها !
ركب التطوّر .. والحضاره .. وزيفها = ونسيوا تقاليدً صريحً جوابها
تشتّتوا ثم شتّت الله قلوبهم = وصارت مساعيهم قليلً ثوابها !
ولا شكّ فيهم من هل الطيب .. والثناء = والمعرفه لبسوا محاسن ثيابها !
والمعذره من خوفي النقص .. والزلل = وهذي هواجيسي .. وصادق عتابها
عاتبتها مدّه .. وغابت عن الملا = واليوم يالغالين جت من غيابها ![/poem]
فأجــــــــــابـ ...
[poem=font=",6,darkblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=1 line=1 align=center use=ex num="0,black""]
حيّ الهجوس اللي قرينا .. كتابها = من طيب مبداها .. حسبنا حسابها !
كنّي مناديها .. وأدوّر مجيّها = من ضيقةً بالصدر .. محدً درى بها
مشعل مسوّي خير في حقّ صاحبه ! = هلا بكسّاب الجميل .. وهلا بها
كم لي وانا مخفي همومي عن العرب = واليوم مشعل جاب همّه .. وجابها
يشكي من الدنيا .. ويذكر عيوبها = دنياً ظهرها مال .. لا واسفى بها !!
من عقب ماكبرت .. وشاخت .. وشيّبت ! = خاب الرجى منها .. وخاب الرجى بها
ماعاد فيها خير لو كثر خيرها = من يوم عافتنا .. وولّى شبابها !!
الحرّ فيها ماتعزّه .. مخالبه = واعتاش فيها بومها .. مع غرابها !
والآدمي مبلي .. وزادت مطامعه = ولو خيّروه بعيشته مارضى بها
عيشة رخى .. جت له بليّا يحوفها = كنّه من يدين الضعوف ابتلى بها !!
لاصار ماياخذ حقوقه بساعده = مثل السباع اللي تعشّى بنابها !
مايستلذّ بطيب ماها .. وحلوها = لو كثر طيّبها .. وزاد الحلا بها
دنياً خذت من خير ربعي .. وربعك = ملّت جوانبها .. وشالت زهابها
راحوا .. وسيرتهم .. تقوّي عزومنا = لو العزوم اليوم محدً شقى بها !
قومً مبانيها مع الوقت باقيه = فأرضً يخلّد ذكرها من بنى بها !
تعيد للأجيال سيرة جدودنا = كنّ البلد تحكي عن اللي سعى بها
تسري بفكر اللي يمرّ ويشوفها ! = في ليلةً يشقى بها .. من سرى بها
وانا ما آلومك يوم هاضت قريحتك = واختصرت اللي من عنى الوقت صابها
طبع الحياه ان مادله راعي البخت = وألاّ تناوشته .. وسلّت احرابها
[/poem]




تعليق