نبيل فهد المعجل
لماذا يتجرأون على السعودي؟
نبيل فهد المعجل

لست مدافعاً عن الفرد السعودي ظالماً أو مظلوماً وأرى من خلالتجربتي أن القليل منا يستحق أن يُحجر في مكان مغلق في غرفته، ناهيك عن منعه منالسفر للخارج مع عدم إقراري بأي من العقوبتين.
هناك تجاوزات من بعض السعوديينوغيرهم في الخارج – أكثر مما يتاح لهم من حقوق وحرية - وتأتي في الغالب عندمايكونون في مزاج خاص. ما سبق هو مقدمة للاعتراف بالحق - جلد الذات - حتى لا يتهمنيأحد بالدفاع عن السعوديين اعتباطاً.
أنتقل الآن لموضوع الركل بالأقدام الذيمورس على أحد السعوديين في الخارج وأنقل لكم حواراً افتراضياً دار بيني وبين ضابطمرور من دولة مجاورة تجرأ على سعودي بالضرب وهذا نصه :
أنا : هل أنت الذيظهرعلى شريط الفيديو؟
العسكري : نعم، من أنت وماذا لديك؟
أنا : أبداً حضرةالضابط. أنا مواطن سعودي استنكرت مثل غيري ما شاهدته على الفيديو.
العسكري : وماذا شاهدت؟
أنا : كل هذا وتسأل ماذا شاهدت!
العسكري (برعونة) : هات منالآخر. الدنيا حر ونفسي في خشمي!
أنا : أحب أن أسأل : ماذا فعل المواطن السعوديليتلقى كل هذا الركل؟
العسكري : كان يقود السيارة بسرعة جنونية ويسبب المخاطرله وللغير!
أنا : هذه مخالفتها معروفة، السجن والغرامة أو إحداهما، فلماذاالركل؟
العسكري : يستاهل!
أنا : كيف؟
العسكري : الرجل قل أدبه وركلته!
أنا : وهل من اللائق بعد تكبيل يدي الرجل أن تطلب منه أن ينبطح على الاسفلت وفيعز الحر؟
العسكري : بكيفي!
أنا : معنى كلامك أن أي شخص - أيا كانت جنسيته - لو قل أدبه وهو مكبل اليدين يتم بطحه على الأرض وركله بالأقدام
العسكري : ؟؟؟
أنا : ارفع صوتك لو سمحت!
العسكري : (وبصوت خافت) بيني وبينك... لا طبعا. فقط أطبقه على جنسيات معينة!
أنا : مثل من؟ هل تقصد الجنسيات التي لا يقوم أحدبالدفاع عنها؟
العسكري : عليك نور!
أنا : وهل ينطبق هذا على المواطنالسعودي؟
العسكري : هل أنت غبي أم تدعي الغباء؟
أنا : كلاهما ولكن أعطنيإجابة ذكية!
العسكري : هل تعتقد أنني سأجرؤ على ركله لو كان من مواطني دولةمجاورة أخرى؟
أنا : هل هناك دوافع أخرى غيرهذه؟
العسكري : أزعجتني بكثرةأسئلتك. عن إذنك لدي مأمورية عاجلة عن سيارة يقودها سائق متهور ويجب إيقافه!
أنا : وهل ستقوم بركله أيضاً؟
العسكري : كلك ذوق يا ذكي .. يعتمد على كل ماسبق وتحدثنا عنه!
أنا : سيصل هذا الحوار إلى أبي متعب.. سيصل بإذن الله!
تغير وجه العسكري مع جملتي الأخيرة وأبدى احتراماً وتقديراً مع نهاية هذاالحوار عكس بدايته، أحسست معها بأن لمواطنينا كرامة مفقودة في الخارج وستعود بإذنالله!
لست مدافعاً عن الفرد السعودي ظالماً أو مظلوماً وأرى من خلالتجربتي أن القليل منا يستحق أن يُحجر في مكان مغلق في غرفته، ناهيك عن منعه منالسفر للخارج مع عدم إقراري بأي من العقوبتين.
هناك تجاوزات من بعض السعوديينوغيرهم في الخارج – أكثر مما يتاح لهم من حقوق وحرية - وتأتي في الغالب عندمايكونون في مزاج خاص. ما سبق هو مقدمة للاعتراف بالحق - جلد الذات - حتى لا يتهمنيأحد بالدفاع عن السعوديين اعتباطاً.
أنتقل الآن لموضوع الركل بالأقدام الذيمورس على أحد السعوديين في الخارج وأنقل لكم حواراً افتراضياً دار بيني وبين ضابطمرور من دولة مجاورة تجرأ على سعودي بالضرب وهذا نصه :
أنا : هل أنت الذيظهرعلى شريط الفيديو؟
العسكري : نعم، من أنت وماذا لديك؟
أنا : أبداً حضرةالضابط. أنا مواطن سعودي استنكرت مثل غيري ما شاهدته على الفيديو.
العسكري : وماذا شاهدت؟
أنا : كل هذا وتسأل ماذا شاهدت!
العسكري (برعونة) : هات منالآخر. الدنيا حر ونفسي في خشمي!
أنا : أحب أن أسأل : ماذا فعل المواطن السعوديليتلقى كل هذا الركل؟
العسكري : كان يقود السيارة بسرعة جنونية ويسبب المخاطرله وللغير!
أنا : هذه مخالفتها معروفة، السجن والغرامة أو إحداهما، فلماذاالركل؟
العسكري : يستاهل!
أنا : كيف؟
العسكري : الرجل قل أدبه وركلته!
أنا : وهل من اللائق بعد تكبيل يدي الرجل أن تطلب منه أن ينبطح على الاسفلت وفيعز الحر؟
العسكري : بكيفي!
أنا : معنى كلامك أن أي شخص - أيا كانت جنسيته - لو قل أدبه وهو مكبل اليدين يتم بطحه على الأرض وركله بالأقدام
العسكري : ؟؟؟
أنا : ارفع صوتك لو سمحت!
العسكري : (وبصوت خافت) بيني وبينك... لا طبعا. فقط أطبقه على جنسيات معينة!
أنا : مثل من؟ هل تقصد الجنسيات التي لا يقوم أحدبالدفاع عنها؟
العسكري : عليك نور!
أنا : وهل ينطبق هذا على المواطنالسعودي؟
العسكري : هل أنت غبي أم تدعي الغباء؟
أنا : كلاهما ولكن أعطنيإجابة ذكية!
العسكري : هل تعتقد أنني سأجرؤ على ركله لو كان من مواطني دولةمجاورة أخرى؟
أنا : هل هناك دوافع أخرى غيرهذه؟
العسكري : أزعجتني بكثرةأسئلتك. عن إذنك لدي مأمورية عاجلة عن سيارة يقودها سائق متهور ويجب إيقافه!
أنا : وهل ستقوم بركله أيضاً؟
العسكري : كلك ذوق يا ذكي .. يعتمد على كل ماسبق وتحدثنا عنه!
أنا : سيصل هذا الحوار إلى أبي متعب.. سيصل بإذن الله!
تغير وجه العسكري مع جملتي الأخيرة وأبدى احتراماً وتقديراً مع نهاية هذاالحوار عكس بدايته، أحسست معها بأن لمواطنينا كرامة مفقودة في الخارج وستعود بإذنالله!



تعليق