لا تثق بأحد أبداً في أثناء السفر

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • هادي الدوسري
    عضو
    • 17 / 09 / 2009
    • 81

    #1

    لا تثق بأحد أبداً في أثناء السفر

    لا تثق بأحد أبداً في أثناء السفر

    هذا هو ديدننا نحن الخليجيون كل عام، إذا لا مفر من لهيب الصيف ورطوبته إلابركوب الطائرة التي هبطت مطار إستانبول الدولي، وأمسك صاحبنا الشاب الخليجي عبداللهبيد عروسه ذات العشرين ربيعاً، والابتسامات لا تفارق العروسين الجدد، حتى انتهتإجراءات المطار وركبوا التاكسي إلي شوارع استانبول المزدحمة، فقالت عروسه «حبيبيأنت متأكد من حجز الفندق؟»، «أكيييد عمري» أجابها..
    فنزلوا أمام الفندق.. دقائق وأصبحوا بوسط البهو والحقائب من خلفهم، فإذابالمفاجأة الغير متوقعة!! الحجز قد تم بالفعل، لكن ليس بالسعر المطلوب! فهو لم يقرأالتسعيرة جيداً بموقع الإنترنت، فما كان منه إلا أن أمر العامل بإرجاع الحقائب إليالرصيف كي يبحث عن فندق آخر، وبينما هو يحاور زوجته.. إذ ظهر أمامهما شاب يجيدالعربية، وقال: عندي لكما اقتراح لن تجدونه في الجنة! عيون الزوج اتسعت وزوجتهابتسمت! «نعم قل ماعندك» سأله عبدالله، فأجابه: «عندنا فيلا بمنطقة خلابة.. يرتادهاالمصطافون الخليجيون، وبسعر أرخص، والمكان الأجمل لقضاء شهر العسل، «ألستم في شهرالعسل؟» فأندهش عبدالله وأومأ برأسه بنعم، فسأله: «كم سعر الليلة»، فهمس في أذنه«لنكمل كلامنا خارج الفندق».
    بتشجيع من التركي استقلوا الحافلة، وإنها فرصة لمشاهدة معالم المدينة العريقة،حيث ظل طول الطريق يمدح الفيلا وخدماتها، كالغرف والبانيو والمطبخ الراقي والحديقة. أما العروسين فمشغولان بتبادل الابتسامات طول الطريق، حتى توقفت الحافلة بوسطالأدغال، وإذا بعـربة حنطور تقف أمامهم، فركبوها حتى وصلوا أمام الفيلا.
    كان في استقبالهم خادمة أربعينية وبصحبتها طفلة صغيرة،.. فأخذوا جولة بالفيلاحتى تم الأتفاق بسعر مغري ولخمسة أيام، فأقترح التركي أن يعود هو والعريس عبداللهفقط إلي الفندق لأخذ الحقائب، وأن يتركا العروس الخليجية في الفيلاً! «عبدالله! أخاف تتركني لوحدي» هي قالت، «روحي، أنت بمأمن، هذه الخادمة وأبنتها معك»، فتقبلتهي الأمر وركبا الحنطور ثم سيارة الأجرة حتى الفندق، وإذا بعبدالله يجد حقائبه فيبهو الفندق وبدون حارس! فنظر حوله وإذا بالشاب التركي قد اختفى!
    فخرج بسرعة إلي الشارع، وإذا بسيارة الأجرة قد أختفت أيضاً! بدأت ضربات قلبه تدقبسرعة والخوف خيّم عليه، فسحب الحقائب بنفسه إلي الشارع وتوقف يفكر كيف يضعهم فيالحافلة، فأخذ تاكسي خاص، فسأله السائق عن وجهته، فلم يعرف إلي أين؟ «والوقت يمضيبسرعة» فأخذ يجوب شوارع استانبول بحثاً عن الفيلا المشئومة فتفاجأ بإن معظم الفللمتشابهة والمناطق السياحية بالعشرات!، فسأل سياح وشرطة وبعض المارة وأصبح كالمجنونالهائم!، لكن دون فائدة تذكر، فمضت خمس ساعات وتوجه إلي مركز الشرطة وبحثوا معه حتىالليل، وفي اليوم التالي توجه إلي سفارة بلاده باكياً، فتم التنسيق مع حكومةاستانبول للبحث عنها، لكن دون فائدة، حتى أنقضى الأسبوعان ثم الثلاثة، وحضر بعضأقاربهما وشاركوا في البحث، ولم يجدوا الفتاة المسكينة، وعاد عبدالله إلي وطنهكالمجنون!
    نعم أخي القارئ مازال البحث جارياً حتى كتابة هذا المقال وأصبحت هذه الفتاةمفقودة.
  • عبدالمحسن المقاطي
    مجموعة التكريم

    • 17 / 01 / 2006
    • 9740

    #2
    لاحول ولا قوه إلا بالله العلي العظيم

    الله يردها لاهلها سالمه

    والله يكفي المسلمين الشر

    مشكور اخوي على هذا الموضوع
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ

    كلمتان خفيفتان على اللسان - ثقيلتان في الميزان

    سبحان الله وبحمد - سبحان الله العظيم



    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ








    ____________________

    .

    تعليق

    • عالي العماري القرني
      عضو فعال
      • 04 / 12 / 2009
      • 1559

      #3
      حسبي الله ونعم الوكيل

      كيف يخلي المسكينة مع غرباء

      هذي غلطته لكن ما نقول إلا الله يعينه ويرجع له زوجته بالسلامة
      [glint]
      لا ما علي لو دموع عيني هماليل
      * * * *
      الموت دمع القلب لا صار همال
      [/glint]

      تعليق

      • خالد الغزلي
        مجموعة التكريم

        • 18 / 11 / 2009
        • 5157

        #4
        حسبي الله ونعم الوكيل

        تعليق

        • علي الدعجاني
          عضو فعال
          • 03 / 09 / 2009
          • 3261

          #5
          لاحول ولاقوة الا بالله

          يازين السعوديه

          و اللي يروحون برا يتحملون مايجيهم
          انا والله المقهور ياراعي المقهور//مهوب الحوار اللي يبا ينطلق لامه

          تعليق

          • رجا ال بريك
            مجموعة التكريم

            • 02 / 11 / 2009
            • 8520

            #6
            حسبي الله ونعم الوكيل
            </B></I>

            تعليق

            يعمل...