[align=center]خرج الشيخ المعروف راكان بن حثلين في سفر وبرفقته شابا من أبناء قبيلته وفي الطريق مروا بقوم فنزلا للاستراحة من عناء الطريق وتناول شيئا من الطعام وحين اقتربا من البيت إذا به خاليا من الرجال وليس به سوى إمرأة وكعادة بنات البدو لما نزل الضيفان استقبلتهما ببشاشة ودعتهما للدخول وكان الشاب طويلا وتبدو عليه علامات الوجاهة بينما الشيخ راكان كان أقصر منه وكبيرا في السن فإعتقدت أن الشاب هو الشيخ وأن الذي معه هو مرافقه
فأحظرت الفأس ورمته من خلف رواق البيت على الشيخ ركان وقالت له : ( قم احطب لمعزبك وقهوّه ) فقفز الشاب من مكانه فأشار إليه الشيخ راكان بالجلوس وأخذ الفأس وجمع الحطب وأوقد النار وأعد القهوة ثم صبها لرفيقه وبعد أن انتهيا من شرب القهوة قال مخاطبا المرأة من خلف رواق البيت بهذه الأبيات :[/align]
[poet font="Simplified Arabic,4,firebrick,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
يا زين يليي في ذراعك نقاريش=الحكم حكم الله وحكمك على االراس
ان شيتني حشّاش سيد الحواشيش=وإن شيتني حطّاب قرّب لي الفاس
وإن شيتني خيّال أروي المعاطيش=وأثني وراهم يوم الأرياق يباس
الفرخ لا يغويك في صفة الريش=طير الحبارى يا أريش العين قرناس
[/poet]
[align=center]وعندما سمعت المرأة هذه الأبيات اهتزت من أعماقها وارتجفت لخطأها الكبير وعدم قدرتها على التفريق بين الشيخ والفرد وطلبت من الشيخ راكان العفو والسماح على هذا الخطأ الكبير والغير مقصود ، فقبل أبو فلاح اعتذارها فلم يساوره شك في نفسه وليس عليها هي وأمثالها أن تعرف الشيخ راكان مادام يعرفه الفرسان والأبطال الصناديد في ساحات المعارك وتحت ظلال السيوف وتعرفه الأتراك والصرب وجزيرة العرب بأكملها وتتناقل الركبان قصصه وأخباره .
وسلامتكم[/align]
فأحظرت الفأس ورمته من خلف رواق البيت على الشيخ ركان وقالت له : ( قم احطب لمعزبك وقهوّه ) فقفز الشاب من مكانه فأشار إليه الشيخ راكان بالجلوس وأخذ الفأس وجمع الحطب وأوقد النار وأعد القهوة ثم صبها لرفيقه وبعد أن انتهيا من شرب القهوة قال مخاطبا المرأة من خلف رواق البيت بهذه الأبيات :[/align]
[poet font="Simplified Arabic,4,firebrick,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
يا زين يليي في ذراعك نقاريش=الحكم حكم الله وحكمك على االراس
ان شيتني حشّاش سيد الحواشيش=وإن شيتني حطّاب قرّب لي الفاس
وإن شيتني خيّال أروي المعاطيش=وأثني وراهم يوم الأرياق يباس
الفرخ لا يغويك في صفة الريش=طير الحبارى يا أريش العين قرناس
[/poet]
[align=center]وعندما سمعت المرأة هذه الأبيات اهتزت من أعماقها وارتجفت لخطأها الكبير وعدم قدرتها على التفريق بين الشيخ والفرد وطلبت من الشيخ راكان العفو والسماح على هذا الخطأ الكبير والغير مقصود ، فقبل أبو فلاح اعتذارها فلم يساوره شك في نفسه وليس عليها هي وأمثالها أن تعرف الشيخ راكان مادام يعرفه الفرسان والأبطال الصناديد في ساحات المعارك وتحت ظلال السيوف وتعرفه الأتراك والصرب وجزيرة العرب بأكملها وتتناقل الركبان قصصه وأخباره .
وسلامتكم[/align]



تعليق