قصيدة الشاعر الكبير عبدالله علّوش
[poem=font=",3,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=1 align=center use=sp num="0,black""]
ماعاد يرضيني وفا ولايزعلني جفا = متساوي في خاطري ظلم العرب وانصافها
ولا تاقف الدنيا على شمع الغرام اللي طفا= بعض الشموع انا اتعمد كسرها واتلافها
من اول لخفيت لي علم عن الناس اختفا= واليوم هذي حالتي مابه حد ٍ ماشافها
قعدت احسب وش ربحت ووش خسرت ووش صفا= حي رؤوس اموالنا قبل الطمع باضعافها
تعبت ادور فالقلوب البارده ليلة دفا= والقى استغلال النفوس وكذبها واجحافها
حتى اقرب العالم لو يوقف معك وقفت وفا= اصبر وتدري وش دوافع وقفته واهدافها
عاد انت يالوجه الجديد اللي تبي وصل وصفا= حبال وصلك شوف لك ناس تمس اطرافها
انا على موعد مع واحد وكانه مالفا= ما عاد ابيش من السنين سمانها وعجافها
لاني عقب مارمش عيني صاحب النوم وغفا= حلفت ما رده على اشيا من عرفها عافها
العشق وامراض المحبه واستحالات الشفا= واغلب علاقاتي مع العالم اشوف انكافها
وذالحين عن اذنك وسامحني اذا لساني هفا = نفسيتي ماعادني بقدر على لطافها
والموعد اللي كنت قبل شوي جالس له عفا= ما جا ودقايق موعده راحت وقدني خلافها[/poem]
وهذي مجاراتي له حيث أن موضوعه اللي تطرق له حرّك هاجسي
[poem=font=",5,darkred,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
قال الذي ينحت بيوته لابدع نحت الصفا=وشرد القوافي لاعصت غيري فأنا عسّافها
أصعد دروب ٍ كايدة من سارها يشكي الحفا=راعي شداد ٍ مستوي مانيب فوق أكتافها
هاضتني بيوت ٍ لبن علّوش مبحوث الخفا=اللي بها يشكي من الصحبة وجور خلافها
ووالله مالوم الهاجري لاصار عوّد وأنكفا=من صحبة اللي لا تغطت ماسترها لحافها
يبي رجال ٍ طبعهم في عصرنا هذا انتفا=وعزي لقوم ٍ ضيّعت مبدا وسلوم أسلافها
وين الصديق اللي يخفف عنك همّك لا لفا=ووين الرجال اللي بهم شيمة تعز أعرافها
ووين الرفيق اللي تعدّه للشدايد يوقفا=حزام حنب ٍ تستقيم العوج لامن حافها
هذا زمان اللي تساوا عندهم وجه وقفا=وروّح زمان أحرارها وجمالها وأشرافها
لاجيت أقيّم مثلهم في الوقت هذا وأنصفا=لقيت تقييمي لهم من عشرها لانصافها
يامكثر اللي للردا والضعف والخبث حلفا=ولا الشهامة والوفا والطيب وين احلافها
الكفو لا من شاف له خمله من النايد رفا=وأما الزلايب عثرة الأجواد تجري خلافها
الله على نو ٍ يغيث الأرض لامنه ضفا=من شان رجلي في الخلا ماتشتكي وقـّافها
مشي الخلا للكفو لامنه مشا طب وشفا=ولا البهايم همّها مشروبها وأعلافها[/poem]




تعليق