حنا جينا هنا ياخوان ناخذ و نعطي وخير ما خذينا وأعطينا ما كان في سبيل الله عز وجل
طيب تعالوا إلى آية كثير منا يقراها لكن لو تقوله فسرها لي فبيشطح فيها ليش
لأن الكلمة ما ينعرف لها إلا معنى واحد خصوصا إلى كان المسؤول يقرا ولا يبحث
ندخل في الزبدة ياخوان وعلى بركة الله وتوفيقه
يقول الله سبحانة وتعالى في سورة البقرة
(( الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم , وأنهم إليه راجعون )
معنى الظن هنا الشك
لا. وعقول بعضنا بتروح لهذا المعنى
بل المعنى هنا اليقين لأن الظن في لغة العرب يجي معناه الشك وأيضا اليقين وهذا ما يسمى في اللغة مضادات الكلمة مثل الشراء تأتي بمعنى ما هو معروف لدينا وهو تملك الشي وتأتي أيضا بمعنى البيع
يقول الله عز وجل في سورة يوسف (( 19 - 20 } { وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ فَأَدْلَى دَلْوَهُ قَالَ يَا بُشْرَى هَذَا غُلَامٌ وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ * وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ }
الشاهد: شروه : أي باعوه وليست بمعنى تملكوه لأن المخاطب هم إخوة يوسف وليسوا السيارة
الخلاصة يجوز إطلاق الظن على اليقين والشك ويجوز إطلاق الشراء على تملك الإنسان الضيعة ويجوز إطلاقها في البيع وكذلك (السُّدْفَة ) عند تميم ( الظلمة ) وعند قيس ( الضوء ) والسدفة كلمة معروفة إلى يومنا متداولة ويضادها الغدرة وهذا موجود في القاموس المحيط لإبن منظور
أيضا في سورة القيامة قوله تعالى (( بل الإنسن على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ))
و معاذيره هنا بمعنى حججه وهي لغة باقية إلى يومنا هذا وينطق بها قبائل من الجنوب فيقولون عاذرة وعواذر بمعنى سلم وسلوم
قال الحسن في قوله تعالى: « بل الإنسان على نفسه بصيرة » يعني بصير بعيوب غيره، جاهل بعيوب نفسه. أي ولو أرخى ستوره. والستر بلغة أهل اليمن: معذار؛ قاله الضحاك وقال الشاعر:
ولكنها ضنت بمنزل ساعة علينا وأطت فوقها بالمعاذر
قال الزجاج: المعاذر: الستور، والواحد معذار وهذا في تفسير القرطبي
وأكيد طلع حكم قنصكم لمعلوماتي حلال و بلال
نسأل الله يزيدنا من علمه وتقواه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طيب تعالوا إلى آية كثير منا يقراها لكن لو تقوله فسرها لي فبيشطح فيها ليش
لأن الكلمة ما ينعرف لها إلا معنى واحد خصوصا إلى كان المسؤول يقرا ولا يبحث
ندخل في الزبدة ياخوان وعلى بركة الله وتوفيقه
يقول الله سبحانة وتعالى في سورة البقرة
(( الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم , وأنهم إليه راجعون )
معنى الظن هنا الشك
لا. وعقول بعضنا بتروح لهذا المعنى
بل المعنى هنا اليقين لأن الظن في لغة العرب يجي معناه الشك وأيضا اليقين وهذا ما يسمى في اللغة مضادات الكلمة مثل الشراء تأتي بمعنى ما هو معروف لدينا وهو تملك الشي وتأتي أيضا بمعنى البيع
يقول الله عز وجل في سورة يوسف (( 19 - 20 } { وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ فَأَدْلَى دَلْوَهُ قَالَ يَا بُشْرَى هَذَا غُلَامٌ وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ * وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ }
الشاهد: شروه : أي باعوه وليست بمعنى تملكوه لأن المخاطب هم إخوة يوسف وليسوا السيارة
الخلاصة يجوز إطلاق الظن على اليقين والشك ويجوز إطلاق الشراء على تملك الإنسان الضيعة ويجوز إطلاقها في البيع وكذلك (السُّدْفَة ) عند تميم ( الظلمة ) وعند قيس ( الضوء ) والسدفة كلمة معروفة إلى يومنا متداولة ويضادها الغدرة وهذا موجود في القاموس المحيط لإبن منظور
أيضا في سورة القيامة قوله تعالى (( بل الإنسن على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره ))
و معاذيره هنا بمعنى حججه وهي لغة باقية إلى يومنا هذا وينطق بها قبائل من الجنوب فيقولون عاذرة وعواذر بمعنى سلم وسلوم
قال الحسن في قوله تعالى: « بل الإنسان على نفسه بصيرة » يعني بصير بعيوب غيره، جاهل بعيوب نفسه. أي ولو أرخى ستوره. والستر بلغة أهل اليمن: معذار؛ قاله الضحاك وقال الشاعر:
ولكنها ضنت بمنزل ساعة علينا وأطت فوقها بالمعاذر
قال الزجاج: المعاذر: الستور، والواحد معذار وهذا في تفسير القرطبي
وأكيد طلع حكم قنصكم لمعلوماتي حلال و بلال
نسأل الله يزيدنا من علمه وتقواه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


تعليق