نجد بين الفينة والأخرى من يقوم بالتنظير في أمور لا لمجرد شيء إلا للإنتصار لنفسه في أمر من الأمور. فنفسه هي المركز حيث ينصب الاهتمام والتمحور بقيود النفس فلا يرى الا ما ترى نفسه ولا يقيس الا ما تجود به نفسه من اطروحات! فلا يريد للاخرين الخروج عن رأيه فهو متقبل لرأيه ويجب على الجميع تقبل رأيه في كل الأمور. فإن لم يفعلوا فالويل لهم، فسوف ينالون منه أبشع التهم والاسقاطات...فهم لايأبهون بمقترحاته ولا يكترثون ولا يقرئون ما يكتب أو يتفاعلوا معه..وهم بنظره غير متقبلين للرأي الأخر وهم غير متواضعين...وهلم جر....! ونسوا أو تناسوا أن من أهم صفات التواضع هو تقبل مفهوم الشافعي رحمه الله في الرأي "رأينا صواب يحتمل الخطأ ورأي غيرنا خطأ يحتمل الصواب". وأين نحن من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم "التمس لأخيك سبعين عذر فإنلم تجد فقل العيب فيني". وهذا قمة التواضع.
يقول الشاعر :
وتذكر ما يضير البحر أمسى زاخرا إن رمى فيه غلام بحجر ؟!
فلا تقف عند كل نقطة وحرف وكلمة
فذلك يؤدي إلى تكبير الأمور والإنشغال بالأقل أهمية عن الأهم،
وانظر إلى البحر المعطاء إذا رميت فيه حجر صغير فأنه لن يتوقف عن العطاء ولا عن التدفق والمرور ،
فهذا الرئيس الامريكي ( إبراهام لينكون ) يقول
: أنا لا أقرأ رسائل الشتم التي توجه إلي،
لا أفتح مظروفها فضلا عن الرد عليها ، لأنني لو اشتغلت بها لما قدمت شيئا لشعبي .
ولا ننسى بأن:
المجادلة كلام لا غرض منه سوى المباهاة والاستطالة والزيادة في الالفاظ والمعاني التي لا هدف منها ، فهو باب يفتح الاشرار ويبعد الاحباب ويكثر الأعداء
، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم :
" ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل "
وكلما اكثرت من الجدال كلما تصلب عقلك واغلقت سمعك
عن الانصات للآراء الاخرى ،
فلا تسمع إلا ما تقول ولا تقبل إلا ما تحب وبعدها لن تجد من يتفق معك
وكما قال ( لاوتسو كينج ) :
إن الشخص الذي يبالغ في التمسك بآرائه لا يجد من يتفق معه .
وأخيراً:
فإن رضى الناس غاية لا تدرك ..
وتذكر قول الشاعر:
إذا اتتك مذمتي من ناقصٍ ** فهي الشهادة لي بأنـــــي كامل
للحديث بقية....
منقول
من كتابات الدكتور أحمد البنيان
يقول الشاعر :
وتذكر ما يضير البحر أمسى زاخرا إن رمى فيه غلام بحجر ؟!
فلا تقف عند كل نقطة وحرف وكلمة
فذلك يؤدي إلى تكبير الأمور والإنشغال بالأقل أهمية عن الأهم،
وانظر إلى البحر المعطاء إذا رميت فيه حجر صغير فأنه لن يتوقف عن العطاء ولا عن التدفق والمرور ،
فهذا الرئيس الامريكي ( إبراهام لينكون ) يقول
: أنا لا أقرأ رسائل الشتم التي توجه إلي،
لا أفتح مظروفها فضلا عن الرد عليها ، لأنني لو اشتغلت بها لما قدمت شيئا لشعبي .
ولا ننسى بأن:
المجادلة كلام لا غرض منه سوى المباهاة والاستطالة والزيادة في الالفاظ والمعاني التي لا هدف منها ، فهو باب يفتح الاشرار ويبعد الاحباب ويكثر الأعداء
، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم :
" ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل "
وكلما اكثرت من الجدال كلما تصلب عقلك واغلقت سمعك
عن الانصات للآراء الاخرى ،
فلا تسمع إلا ما تقول ولا تقبل إلا ما تحب وبعدها لن تجد من يتفق معك
وكما قال ( لاوتسو كينج ) :
إن الشخص الذي يبالغ في التمسك بآرائه لا يجد من يتفق معه .
وأخيراً:
فإن رضى الناس غاية لا تدرك ..
وتذكر قول الشاعر:
إذا اتتك مذمتي من ناقصٍ ** فهي الشهادة لي بأنـــــي كامل
للحديث بقية....
منقول
من كتابات الدكتور أحمد البنيان








تعليق