
هذا أهو الناقص باقي الفيل يقتل بنات الوطن والمقابل 1500 ريال الى 3000 ريال نصفها تروح
بحق مشوار النقل
تكررت هذه الحوادث بشكلٍ يجمد مشاعر كل متابعٍ أو مطلعٍ، قبل أشهرٍ حافلة أخرى احترقت بمعلماتها مع سائقهن، حتى اختلط لحمهن جميعاً وذلك في منقطة القويعية .
من المسؤول عن هذا النزيف البشع !؟ السائق، أم وزارة التعليم ؟ أم التهاون في إصدار رخص القيادة للسائقين دون استكمالٍ للخبرات وإلمامٍ بالقوانين والنظم !؟
أشلاء المعلمات المتوفيات تناثرت في موقع الحادث

الخبر ......
لقيت خمس معلمات سعوديات مصرعهن صباح امس جراء حادث مروري شنيع على طريق الفقعلي ـ العيص أثناء ذهابهن الى مكان عملهن في مدرسة القرافة المتوسطة للبنات بقرية العيص ـ 150 كيلو متر من ينبع.وأكد العميد حمد العوفي مدير شرطة ينبع لـ«الشرق الاوسط» إن سائق سيارة المدرسات ـ باكستاني الجنسية ـ ارتطمت سيارته «صالون جي أم سي» بشاحنة كبيرة قادمة من الطريق المعاكس، ما ادى الى وفاة المعلمات والسائق ونجاة سائق الشاحنة.
وكانت أنباء الحادث الذي وقع عند مفرق «رخو» على بعد 85 كيلومترا من مدينة ينبع قد أثارت هلعا في المنطقة، حيث طفق أولياء امور الطالبات اللاتي يدرسن في القرى المجاورة الاتصال ببناتهم للاطمئنان عليهم عقب ورود خبر الحادث، وزاد الامر سوءا عدم وجود شبكة للاتصالات في بعض تلك القرى.
وفيما يلي أسماء المعلمات المتوفيات:
تهاني حمادي القادي، هيفاء حمد المورعي، وضحاء عبدالعزيز السناني، مريم عبدالعزيز السناني، خلود أحمد الرفاعي، إضافة إلى سائق سيارة المعلمات عادل محمد سراج (باكستاني الجنسية






تعليق