مما وردني !!!
قضية منتشرة بكثرة و خاصةًً في المجتمع البدوي بسببها تزهق الأرواح
و تتعالى الصرخات و تفور الدماء ويشتد العداء
حين تناقش معهم هذآ الطرح حملقت أعينهم .. وحارت أفكارهم .. واشتد غضبهم ..
ازرورق دمهم .. وصالت في خواطرهم الفجوة .. تراكمت شدة الغضب
وتصاعد بين أياديهم حب الدنيا .. ونسوا قبرا ضيقا سيضمهم
هؤلاء من تفاخروا بالأحساب والأنساب وتعالو على غيرهم ممن هم ( دون منهم )
كما يزعمون القول.
إن الله تعالى خلق الخلق وأبدعه سبحانه , فخلق الأسود والأبيض , والجميل ودونه والنحيل والسمين , خلقنا كلنا لعبادته وحده لاشريك له , فأمر كل هؤلاء بعبادته وطاعته وجعل مثوى الطائعين جنات النعيم ومثوى العاصين الكافرين نار الجحيم , ولم يخص جميلا أو قبيحا أو ذانسب وجاه , أو غنيا أو فقيرا بذاك الثواب والعقاب , بل ويجتمع المسلمون في كل عام على صعيد عرفات لا يستطيع الواحد منا أن يميز ذا عز ورفعة عن غيره .
قال الحق الباري (( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفو إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير ))
فما العزة إلا لله.
ليست بالمال .. ولا بالجاه .. ولا بالنسب الذي انتشر هذه الايام كما النار في الهشيم
تعالت النفوس وتبطرت على اصحابها
ألسنا من التراب و كلنا وسنعود إليه ؟
لماذا التفرقة في الأحساب والأنساب ؟
يقول أحدهم : أتانا فلان يخطب ابنتنا .. ونسي من نحن ومن هو يكون
من أنت يافلان ؟
كلنا عبيد لله .. أنت من تراب وهو من تراب .. كلنا بشر .. كلنا خلق الله
بربك أأنت أكرم منه بنسبك ؟
هل ستصل الى الجنة بذاك الحسب ؟
قال خير البشر عليه الصلاة والسلام (( من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه ))
قد ينتقدني الكثير , ويقولون أن الزمن تغير , وأن الواحد منا محاسب وسط عائلته وجماعته , وقد يصل ذلك الى حد قطع الأرحام بسبب أن فلان تزوج من عائلة أقل مستوى أو ارفع .
نعم , نحن لا نستطيع أن نغير العالم كله , وقد يخالط ذلك المستحيل وغير الوارد , ولكن بعد الضغط على زر تحكم عقليتي الصغيرة أقول : إن كان ولا بد فلا تلفظ تلك الكلمات الساخرة , هي ابنتك أو اختك فلا تزوجها , حر أنت وهي , ولكن لما التعالي على عباد الله وازدرائهم , وانزالهم منازل الثرى يامن تربعت على الثريا بحد قولك .
كلنا سواسية , وكلنا سنقف أمام الباري حفاة عراة غرلا , سينسى النسب , والمال , والجاة , والأنفة , واسم العائلة الذي كان يهز البلاد , وترتعش له قلوب الكثير , وتتراقص حين سماعه أعين الكثير من الناس .
رضي الله عنك وأرضاك يامؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بلال بن رباح (أبو عبدالله ) الشديد السمرة , النحيف الناحل , المفرط الطول , الكث الشعر ,
روي أن نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم قال لبلال : دلني على أفضل عمل عملته في الإسلام فإني سمعت خشخشة نعليك في الجنة فقال له بلال : أفضل عمل عملته أني ما أحدثت إلا توضأت , وما توضأت الا صليت ركعتين فقال المصطفى صلى الله عليه وسلم : فبذلك يابلال , او كما قال عليه الصلاة والسلام .
هنيئا لك يابلال , فقد سمع رسولنا الكريم خشخشة نعليك في الجنة وأنت عبد حبشي وكلنا لله عبيد , لعملك الصالح الطيب لا لحسب ولا لنسب ولا لأنك من القبيلة الفلانيه .
إن وحدة المسلمين وتآلفهم على قلب واحد بلا تفرقة في الاحساب والأنساب يزيد من قوتهم وترابطهم وشد بعضهم لبعض , فنحن البشر خلقنا من ماء مهين وكلنا سواسية لا فرق الا بالعمل الصالح .
إن المتحدثين باسم العصبية القبلية , والمتمسكين بها لا يستطيعون أن يخرجوا من محيط العائلة في التزاوج أبدا حتى ولو كان الخاطب ذا خلق ودين وسيرة حسنة وسمعة تفوق الجبال حسنا وعظما وجمالا وكل ذلك خوفا من سحت مشاعر القبيله والاخلال بالعرف القديم .
أبلغ من هذا وذاك قول الحق الباري : ((وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم ))
لنتناقش بهدوء و بعقلانية وواقعية وبدون عنصريه
تهمني أرائكم
قضية منتشرة بكثرة و خاصةًً في المجتمع البدوي بسببها تزهق الأرواح
و تتعالى الصرخات و تفور الدماء ويشتد العداء
حين تناقش معهم هذآ الطرح حملقت أعينهم .. وحارت أفكارهم .. واشتد غضبهم ..
ازرورق دمهم .. وصالت في خواطرهم الفجوة .. تراكمت شدة الغضب
وتصاعد بين أياديهم حب الدنيا .. ونسوا قبرا ضيقا سيضمهم
هؤلاء من تفاخروا بالأحساب والأنساب وتعالو على غيرهم ممن هم ( دون منهم )
كما يزعمون القول.
إن الله تعالى خلق الخلق وأبدعه سبحانه , فخلق الأسود والأبيض , والجميل ودونه والنحيل والسمين , خلقنا كلنا لعبادته وحده لاشريك له , فأمر كل هؤلاء بعبادته وطاعته وجعل مثوى الطائعين جنات النعيم ومثوى العاصين الكافرين نار الجحيم , ولم يخص جميلا أو قبيحا أو ذانسب وجاه , أو غنيا أو فقيرا بذاك الثواب والعقاب , بل ويجتمع المسلمون في كل عام على صعيد عرفات لا يستطيع الواحد منا أن يميز ذا عز ورفعة عن غيره .
قال الحق الباري (( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفو إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير ))
فما العزة إلا لله.
ليست بالمال .. ولا بالجاه .. ولا بالنسب الذي انتشر هذه الايام كما النار في الهشيم
تعالت النفوس وتبطرت على اصحابها
ألسنا من التراب و كلنا وسنعود إليه ؟
لماذا التفرقة في الأحساب والأنساب ؟
يقول أحدهم : أتانا فلان يخطب ابنتنا .. ونسي من نحن ومن هو يكون
من أنت يافلان ؟
كلنا عبيد لله .. أنت من تراب وهو من تراب .. كلنا بشر .. كلنا خلق الله
بربك أأنت أكرم منه بنسبك ؟
هل ستصل الى الجنة بذاك الحسب ؟
قال خير البشر عليه الصلاة والسلام (( من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه ))
قد ينتقدني الكثير , ويقولون أن الزمن تغير , وأن الواحد منا محاسب وسط عائلته وجماعته , وقد يصل ذلك الى حد قطع الأرحام بسبب أن فلان تزوج من عائلة أقل مستوى أو ارفع .
نعم , نحن لا نستطيع أن نغير العالم كله , وقد يخالط ذلك المستحيل وغير الوارد , ولكن بعد الضغط على زر تحكم عقليتي الصغيرة أقول : إن كان ولا بد فلا تلفظ تلك الكلمات الساخرة , هي ابنتك أو اختك فلا تزوجها , حر أنت وهي , ولكن لما التعالي على عباد الله وازدرائهم , وانزالهم منازل الثرى يامن تربعت على الثريا بحد قولك .
كلنا سواسية , وكلنا سنقف أمام الباري حفاة عراة غرلا , سينسى النسب , والمال , والجاة , والأنفة , واسم العائلة الذي كان يهز البلاد , وترتعش له قلوب الكثير , وتتراقص حين سماعه أعين الكثير من الناس .
رضي الله عنك وأرضاك يامؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بلال بن رباح (أبو عبدالله ) الشديد السمرة , النحيف الناحل , المفرط الطول , الكث الشعر ,
روي أن نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم قال لبلال : دلني على أفضل عمل عملته في الإسلام فإني سمعت خشخشة نعليك في الجنة فقال له بلال : أفضل عمل عملته أني ما أحدثت إلا توضأت , وما توضأت الا صليت ركعتين فقال المصطفى صلى الله عليه وسلم : فبذلك يابلال , او كما قال عليه الصلاة والسلام .
هنيئا لك يابلال , فقد سمع رسولنا الكريم خشخشة نعليك في الجنة وأنت عبد حبشي وكلنا لله عبيد , لعملك الصالح الطيب لا لحسب ولا لنسب ولا لأنك من القبيلة الفلانيه .
إن وحدة المسلمين وتآلفهم على قلب واحد بلا تفرقة في الاحساب والأنساب يزيد من قوتهم وترابطهم وشد بعضهم لبعض , فنحن البشر خلقنا من ماء مهين وكلنا سواسية لا فرق الا بالعمل الصالح .
إن المتحدثين باسم العصبية القبلية , والمتمسكين بها لا يستطيعون أن يخرجوا من محيط العائلة في التزاوج أبدا حتى ولو كان الخاطب ذا خلق ودين وسيرة حسنة وسمعة تفوق الجبال حسنا وعظما وجمالا وكل ذلك خوفا من سحت مشاعر القبيله والاخلال بالعرف القديم .
أبلغ من هذا وذاك قول الحق الباري : ((وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم ))
لنتناقش بهدوء و بعقلانية وواقعية وبدون عنصريه
تهمني أرائكم



تعليق