هذي القصيده للشاعر علي بن مرعي المري وهو كان في الحدود ومبطي عن هل البل ولا فيه اتصالات ذاك الوقت:
تكفون ياهل البرق والتيلفوني *** هاتو لنا من موقع البدو بخبار
وليا لفاكم علمهم خبروني *** وتنشدوا البدوان عن كثر المطار
انكانهم قد شارعو بشروني *** الله يحرم والديكم على النار
انا هوا بالي ونظرة عيوني *** البدو لا منه نسا كل بوار
وياماحلا عاد العرب ينزلوني *** قدام يبنا بيتهم شبة النار
ونجر يجاوب من طويل اللحوني *** معناه يدعي للجماعه بمسيار
تحصل الكيفات ساعة يجوني *** صحن هجور ودلة نصها بهار
تكفون ياهل البرق والتيلفوني *** هاتو لنا من موقع البدو بخبار
وليا لفاكم علمهم خبروني *** وتنشدوا البدوان عن كثر المطار
انكانهم قد شارعو بشروني *** الله يحرم والديكم على النار
انا هوا بالي ونظرة عيوني *** البدو لا منه نسا كل بوار
وياماحلا عاد العرب ينزلوني *** قدام يبنا بيتهم شبة النار
ونجر يجاوب من طويل اللحوني *** معناه يدعي للجماعه بمسيار
تحصل الكيفات ساعة يجوني *** صحن هجور ودلة نصها بهار


[/align]
تعليق