[align=center]
(إن في ذلك لعبرة لمن يخشى) و ليس لمن يخسى الله يجزاك خير ..
قال عمرو بن أوس في قول الله عز وجل: (وبشر المخبتين) قال: الذين لا يظلمون وإذا ظلموا لا ينتصرون.
قال يحيى بن معاذ الرازي: الدنيا بأجمعها لا تساوي غم ساعة, فكيف بغم طول عمرك وقطع إخوانك بسببها, مع قلة نصيبك منها!!
في قوله سبحانه
إن في ذلك لعبرة لمن يخسى) إشارة إلى أهمية الاعتبار بالأحداث, وأن يعتبر الإنسان بتاريخ الأمم السابقة والأحداث الماضية,
فإن التاريخ يعيد نفسه والحاضر هو نمط الماضي, والمستقبل هو نمط من الحاضر وليس هناك في التاريخ قفزات. د. سلمان العودة
لو تكرر الذنب مائة مرة أو ألف مرة أو أكثر وتاب في كل مرة قبلت توبته وسقطت ذنوبه ولو تاب عن الجميع توبة واحدة صحت توبته. النووي
يفتش عنها الناس , ويبحث عنها الفلاسفة , ويهيم بها الأدباء وهي تحت أيديهم,كالذي يفتش عن نظاراته في كل مكان
ويسأل عنها في الدار كل إنسان, والنظارات على عينيه!! إنها السعادة بالرضا والإيمان. علي الطنطاوي
(أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت؟) تأمل كيف يمشي هذا الحيوان المسافات الطويلة, ويحمل الأثقال العظيمة -وهو بارك-
ثم يقوم من غير مساعدة؟! ولذا لم يذكر الله سواها لأنها أعم الحيوانات نفعا وأكثرها مصلحة للعباد. ابن عثيمين
قال معاوية: لا أضع سيفي حيث يكفيني سوطي, ولا أضع سوطي حيث يكفيني لساني, ولو أن بيني وبين
الناس شعرة ما انقطعت, قيل: وكيف ذلك؟ قال: كنت إذا مدوها خليتها وإذا خلوها مددتها.
ما أحوج شباب الأمة اليوم للعودة إلى تاريخ أسلافهم وقراءة سيرهم ليقارن حاله
بحالهم وليعرف ما كان عليه أولئك فيسعى للتشبه والاقتداء بهم. محمد الدويش
منقول[/align]
(إن في ذلك لعبرة لمن يخشى) و ليس لمن يخسى الله يجزاك خير ..
قال عمرو بن أوس في قول الله عز وجل: (وبشر المخبتين) قال: الذين لا يظلمون وإذا ظلموا لا ينتصرون.
قال يحيى بن معاذ الرازي: الدنيا بأجمعها لا تساوي غم ساعة, فكيف بغم طول عمرك وقطع إخوانك بسببها, مع قلة نصيبك منها!!
في قوله سبحانه
إن في ذلك لعبرة لمن يخسى) إشارة إلى أهمية الاعتبار بالأحداث, وأن يعتبر الإنسان بتاريخ الأمم السابقة والأحداث الماضية, فإن التاريخ يعيد نفسه والحاضر هو نمط الماضي, والمستقبل هو نمط من الحاضر وليس هناك في التاريخ قفزات. د. سلمان العودة
لو تكرر الذنب مائة مرة أو ألف مرة أو أكثر وتاب في كل مرة قبلت توبته وسقطت ذنوبه ولو تاب عن الجميع توبة واحدة صحت توبته. النووي
يفتش عنها الناس , ويبحث عنها الفلاسفة , ويهيم بها الأدباء وهي تحت أيديهم,كالذي يفتش عن نظاراته في كل مكان
ويسأل عنها في الدار كل إنسان, والنظارات على عينيه!! إنها السعادة بالرضا والإيمان. علي الطنطاوي
(أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت؟) تأمل كيف يمشي هذا الحيوان المسافات الطويلة, ويحمل الأثقال العظيمة -وهو بارك-
ثم يقوم من غير مساعدة؟! ولذا لم يذكر الله سواها لأنها أعم الحيوانات نفعا وأكثرها مصلحة للعباد. ابن عثيمين
قال معاوية: لا أضع سيفي حيث يكفيني سوطي, ولا أضع سوطي حيث يكفيني لساني, ولو أن بيني وبين
الناس شعرة ما انقطعت, قيل: وكيف ذلك؟ قال: كنت إذا مدوها خليتها وإذا خلوها مددتها.
ما أحوج شباب الأمة اليوم للعودة إلى تاريخ أسلافهم وقراءة سيرهم ليقارن حاله
بحالهم وليعرف ما كان عليه أولئك فيسعى للتشبه والاقتداء بهم. محمد الدويش
منقول[/align]


تعليق