هذه قصة قصيرة لكن تحوي في طياتها موعظة رائعة وبأسلوب ذكي جدا
تمكن صلة بن أشيم من هداية هؤلاء الشبان
كان صلة بن أشيم رحمه الله يمر في طريقه إلى المسجد على شبان يلهون
ويعلبون فيقف ويقول لهم:
( أخبروني عن قوم أرادوا سفرا فنزلوا إلى جانب الطريق في النهار
وناموا الليل فمتى يبلغون قصدهم؟)
ويمضي...
ثم يعود في يوم آخر ويجدهم في طريقه ويكرر عليهم نفس الكلام
ويغادر ..
فلما تكرر ذلك فطن لقصده أحدهم فقال:
يا قوم إنه لا يعني بهذا غيرنا، نحن نلهوا بالنهار وننام بالليل
غافلون عن السفر إلى الله والدار الآخرة فتاب
فكان لهذا الكلام الأثر البليغ في نفوس
هؤلاء الشبان ..وتغير حالهم
نسأل الله أن يثبتنا ...وأن لا يجعل الدنيا أكبر
همنا ولا مقصد علمنا...وأن يجعل خير أعمالنا خواتمها
وخير أيامنا يوم نلقاه فيه...
تمكن صلة بن أشيم من هداية هؤلاء الشبان
كان صلة بن أشيم رحمه الله يمر في طريقه إلى المسجد على شبان يلهون
ويعلبون فيقف ويقول لهم:
( أخبروني عن قوم أرادوا سفرا فنزلوا إلى جانب الطريق في النهار
وناموا الليل فمتى يبلغون قصدهم؟)
ويمضي...
ثم يعود في يوم آخر ويجدهم في طريقه ويكرر عليهم نفس الكلام
ويغادر ..
فلما تكرر ذلك فطن لقصده أحدهم فقال:
يا قوم إنه لا يعني بهذا غيرنا، نحن نلهوا بالنهار وننام بالليل
غافلون عن السفر إلى الله والدار الآخرة فتاب
فكان لهذا الكلام الأثر البليغ في نفوس
هؤلاء الشبان ..وتغير حالهم
نسأل الله أن يثبتنا ...وأن لا يجعل الدنيا أكبر
همنا ولا مقصد علمنا...وأن يجعل خير أعمالنا خواتمها
وخير أيامنا يوم نلقاه فيه...




تعليق