السلام عليكم

اليوم نتكلم عن باب العلم او كتاب العلم من البخاري
ونذكر لكم مختصرات منه
الله تعالى حث على العلم و فضل العلم وقول الله تعالى
يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات والله بما تعملون خبير
وقوله عز وجل
وقل رب زدني علما 
باب من سئل علما وهو مشتغل في حديثه فأتم الحديث ثم أجاب السائل
عن أبي هريرة قال
بينما النبي صلى الله عليه وسلم في مجلس يحدث القوم جاءه أعرابي فقال متى الساعة فمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث فقال بعض القوم سمع ما قال فكره ما قال وقال بعضهم بل لم يسمع حتى إذا قضى حديثه قال أين أراه السائل عن الساعة قال ها أنا يا رسول الله قال فإذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة قال كيف إضاعتها قال إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة 
هنا نتعلم ان لانتشتت في المواضيع انما ننتهي ثم نفتح باب الاسالة
باب من رفع صوته بالعلم
عن عبد الله بن عمرو قال
تخلف عنا النبي صلى الله عليه وسلم في سفرة سافرناها فأدركنا وقد أرهقتنا الصلاة ونحن نتوضأ فجعلنا نمسح على أرجلنا فنادى بأعلى صوته ويل للأعقاب من النار مرتين أو ثلاثا 
وهنا كان يذكرهم ان كعب القدم سوف تمسه النار بحديث الرسول صلى الله علية وسلم ان اقل اهل النار عذابا جمرتان تحت الكعبين يقلي منهن الدماغ
فا ان كنت اخي صاحب علم وحجه فرقع صوتك ولا تخشى بالله لومة لائم
باب طرح الإمام المسألة على أصحابه ليختبر ما عندهم من العلم
عن ابن عمر قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وإنها مثل المسلم فحدثوني ما هي فوقع الناس في شجر البوادي قال عبد الله ووقع في نفسي أنها النخلة فاستحييت ثم قالوا حدثنا ما هي يا رسول الله قال هي النخلة 
اخواني انظروا الي عبدالله بن عمر رضي الله عنهما كيف اجتهد ولم ينكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم
لذالك من العلم الفهم والاجتهاد
وجب علينا ان نطرح العلم الطيب والموعضة كما وصانا نبينا عليه الصلاة وسلام
عن أنس بن مالك
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا 
ايضا يجب لا نملل الناس بطلب العلم واختيار ايام معدودات او مواقيت موعينه
عن أبي وائل قال كان عبد الله
يذكر الناس في كل خميس فقال له رجل يا أبا عبد الرحمن لوددت أنك ذكرتنا كل يوم قال أما إنه يمنعني من ذلك أني أكره أن أملكم وإني أتخولكم بالموعظة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولنا بها مخافة السآمة علينا 
والعلم في الدين افضل مما سواه لقول النبي عليه الصلاة وسلام
سمعت معاوية خطيبا يقول
سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين وإنما أنا قاسم والله يعطي ولن تزال هذه الأمة قائمة على أمر الله لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله 
الخير في تعلم الدين
اخواني هذا مختصر يسير من الكتاب وغدا نتكلم في باب الوضوء ان شاءالله وكونوا معنا

اليوم نتكلم عن باب العلم او كتاب العلم من البخاري
ونذكر لكم مختصرات منه
الله تعالى حث على العلم و فضل العلم وقول الله تعالى
باب من سئل علما وهو مشتغل في حديثه فأتم الحديث ثم أجاب السائل
عن أبي هريرة قال
هنا نتعلم ان لانتشتت في المواضيع انما ننتهي ثم نفتح باب الاسالة
باب من رفع صوته بالعلم
عن عبد الله بن عمرو قال
وهنا كان يذكرهم ان كعب القدم سوف تمسه النار بحديث الرسول صلى الله علية وسلم ان اقل اهل النار عذابا جمرتان تحت الكعبين يقلي منهن الدماغ
فا ان كنت اخي صاحب علم وحجه فرقع صوتك ولا تخشى بالله لومة لائم
باب طرح الإمام المسألة على أصحابه ليختبر ما عندهم من العلم
عن ابن عمر قال
اخواني انظروا الي عبدالله بن عمر رضي الله عنهما كيف اجتهد ولم ينكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم
لذالك من العلم الفهم والاجتهاد
وجب علينا ان نطرح العلم الطيب والموعضة كما وصانا نبينا عليه الصلاة وسلام
عن أنس بن مالك
ايضا يجب لا نملل الناس بطلب العلم واختيار ايام معدودات او مواقيت موعينه
عن أبي وائل قال كان عبد الله
والعلم في الدين افضل مما سواه لقول النبي عليه الصلاة وسلام
سمعت معاوية خطيبا يقول
الخير في تعلم الدين
اخواني هذا مختصر يسير من الكتاب وغدا نتكلم في باب الوضوء ان شاءالله وكونوا معنا







تعليق