800 ألف زائر من السعودية للامارات في 2005
اتفاقية بين الإمارات والسعودية للتنقل بالبطاقة الشخصية
وقعت دولة الامارات والمملكة العربية السعودية أمس في الرياض على اتفاقية تنقل مواطني البلدين بالبطاقة الشخصية براً وجواً وبحراً عبر المنافذ الرسمية للبلدين.
ورعى الامير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الامنية السعودي في مقر وزارة الداخلية السعودية بالرياض، مراسم التوقيع على البيان المشترك لآلية تنفيذ التنقل بالبطاقة الشخصية “الهوية الوطنية” بين المملكة ودولة الامارات العربية المتحدة عبر المنافذ الرسمية للبلدين الشقيقين.
ووقع الاتفاقية من جانب الدولة اللواء محمد سالم الخييلي مدير ادارة الجوازات والهجرة والجنسية، فيما وقعه عن الجانب السعودي مدير عام الجوازات اللواء سالم بن محمد البليهد.
ويأتي توقيع الاتفاقية تجسيداً لإرادة قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في تسهيل وتيسير تنقل مواطني دول المجلس فيما بينها وإزالة العوائق التي تحول دون ذلك وفي إطار سعي وزراء الداخلية في دول المجلس إلى إصدار العديد من القرارات التي تعزز أواصر التقارب والتعاون بين دول المجلس في مختلف المجالات والميادين الامنية.
حضر مراسم التوقيع سفير الدولة لدى المملكة العصري سعيد الظاهري ووكيل وزارة الداخلية في المملكة الدكتور أحمد بن محمد السالم والامين العام المساعد للشؤون الامنية بالامانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية العميد محمد بن علي النعيمي.
وأوضح مدير عام الجوازات السعودية اللواء سالم بن محمد البليهد في تصريح صحافي عقب مراسم التوقيع، أن ما تم هو تتويج للعلاقات الاخوية القائمة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين ويأتي تنفيذا لاهداف وقرارات المجلس الاعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الداعية لتيسير وتسهيل إجراءات التنقل لمواطني دول المجلس عبر المنافذ الرسمية للبلدين.
واضاف سيتم وفق هذا البيان السماح لمواطني البلدين بالتنقل عبر المنافذ الرسمية لكلا البلدين بالبطاقة الشخصية الهوية الوطنية وفقا للضوابط الواردة بنظام وثائق السفر ولائحته التنفيذية.. والعمل بهذا البيان والآلية سيدخل حيز النفاذ بعد مرور ثلاثين يوماً من تاريخ التوقيع عليه.
ورحب العصري بن سعيد الظاهري سفير الدولة لدى المملكة العربية السعودية بالاتفاق الذي وقع أمس بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية بالسماح لمواطنيهما بالتنقل بين البلدين بالبطاقة الشخصية بدلاً من جواز السفر، مشيراً الى أن هذا الاتفاق جاء تتويجاً للعلاقات الوطيدة بين دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية وهي علاقات استراتيجية على الصعد كافة.
وأكد في تصريح لمراسل وكالة أنباء الامارات في الرياض أن هذه الاتفاقية تأتي انطلاقاً من الأهداف السامية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والحرص والرعاية الدؤوبة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود وإخوانهم قادة دول المجلس.
وأضاف العصري الظاهري بأن هذه الخطوة تكتسب أهميتها كونها تأتي في إطار استكمال حلقة تنقل المواطنين في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية باستخدام البطاقة الشخصية دون الحاجة إلى استخدام جواز السفر، الأمر الذي يمثل نقلة نوعية لها آثارها الإيجابية في كافة المستويات الاقتصادية والاجتماعية، ما يعزز الاتصال والتواصل بين مواطني البلدين. وقال إن هذه الاتفاقية تأتي كذلك تأكيدا لحرص الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية والأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي على ترجمة قرارات قادة دول المجلس القاضية بتسهيل إجراءات سفر المواطنين في دول مجلس التعاون والدفع بمسيرة التعاون الخليجي المشترك وفي إطار الروابط الأخوية التي تربط كل شعوب وأبناء دول مجلس التعاون الخليجي.
وأكد سفير الدولة لدى السعودية أن دولة الإمارات تكون بتوقيعها على هذا الاتفاق قد استكملت التوقيع مع كافة دول مجلس التعاون الخليجي لتسهيل دخول المواطنين الخليجيين الى الدولة بدون حاجة الى جوازات سفرهم، موضحا أن العمل بهذه الاتفاقية يسري بعد مضي 30 يوما على توقيعها. وتشهد حركة المسافرين بين البلدين نشاطاً مكثفاً طيلة أيام السنة خصوصاً في مواسم الحج والعمرة كما ان عدد الزوار السعوديين إلى الدولة في تزايد مستمر حيث بلغ في عام 2005 أكثر من 800 ألف زائر.
بدوره عبر الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد الرحمن بن حمد العطية عن سعادته واعتزازه بتوقيع دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية على اتفاق لتنقل مواطني البلدين بالبطاقة الشخصية بدلا من جواز السفر.
وأكد الأمين العام لمجلس التعاون في تصريح عقب التوقيع أمس ان هذه الاتفاقية تأتي تأكيدا لحرص وزراء الداخلية بدول المجلس على ترجمة قرارات قادة دول المجلس والمتعلقة بدفع مسيرة العمل المشترك بين دول المجلس الى واقع ملموس يلبي طموحات وآمال مواطني دول المجلس.
واعتبر التوقيع تتويجا للعلاقات الأخوية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وحلقة مهمة في استكمال متطلبات السوق الخليجية المشتركة وبمثابة لبنة تضاف الى انجازات العمل الخليجي المشترك، مشيرا الى ان الاتفاقية ستسهم في تعميق المواطنة الخليجية وستسهل تنقل المواطنين بين الدولتين بيسر وسهولة كما ستعزز التكامل الاقتصادي والتبادل التجاري والنشاط السياحي فيما بينهما وستؤدي الى المزيد من التواصل الاجتماعي والثقافي بين مواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في كافة المجالات. (وام)
اتفاقية بين الإمارات والسعودية للتنقل بالبطاقة الشخصية
وقعت دولة الامارات والمملكة العربية السعودية أمس في الرياض على اتفاقية تنقل مواطني البلدين بالبطاقة الشخصية براً وجواً وبحراً عبر المنافذ الرسمية للبلدين.
ورعى الامير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الامنية السعودي في مقر وزارة الداخلية السعودية بالرياض، مراسم التوقيع على البيان المشترك لآلية تنفيذ التنقل بالبطاقة الشخصية “الهوية الوطنية” بين المملكة ودولة الامارات العربية المتحدة عبر المنافذ الرسمية للبلدين الشقيقين.
ووقع الاتفاقية من جانب الدولة اللواء محمد سالم الخييلي مدير ادارة الجوازات والهجرة والجنسية، فيما وقعه عن الجانب السعودي مدير عام الجوازات اللواء سالم بن محمد البليهد.
ويأتي توقيع الاتفاقية تجسيداً لإرادة قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في تسهيل وتيسير تنقل مواطني دول المجلس فيما بينها وإزالة العوائق التي تحول دون ذلك وفي إطار سعي وزراء الداخلية في دول المجلس إلى إصدار العديد من القرارات التي تعزز أواصر التقارب والتعاون بين دول المجلس في مختلف المجالات والميادين الامنية.
حضر مراسم التوقيع سفير الدولة لدى المملكة العصري سعيد الظاهري ووكيل وزارة الداخلية في المملكة الدكتور أحمد بن محمد السالم والامين العام المساعد للشؤون الامنية بالامانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية العميد محمد بن علي النعيمي.
وأوضح مدير عام الجوازات السعودية اللواء سالم بن محمد البليهد في تصريح صحافي عقب مراسم التوقيع، أن ما تم هو تتويج للعلاقات الاخوية القائمة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين ويأتي تنفيذا لاهداف وقرارات المجلس الاعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الداعية لتيسير وتسهيل إجراءات التنقل لمواطني دول المجلس عبر المنافذ الرسمية للبلدين.
واضاف سيتم وفق هذا البيان السماح لمواطني البلدين بالتنقل عبر المنافذ الرسمية لكلا البلدين بالبطاقة الشخصية الهوية الوطنية وفقا للضوابط الواردة بنظام وثائق السفر ولائحته التنفيذية.. والعمل بهذا البيان والآلية سيدخل حيز النفاذ بعد مرور ثلاثين يوماً من تاريخ التوقيع عليه.
ورحب العصري بن سعيد الظاهري سفير الدولة لدى المملكة العربية السعودية بالاتفاق الذي وقع أمس بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية بالسماح لمواطنيهما بالتنقل بين البلدين بالبطاقة الشخصية بدلاً من جواز السفر، مشيراً الى أن هذا الاتفاق جاء تتويجاً للعلاقات الوطيدة بين دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية وهي علاقات استراتيجية على الصعد كافة.
وأكد في تصريح لمراسل وكالة أنباء الامارات في الرياض أن هذه الاتفاقية تأتي انطلاقاً من الأهداف السامية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والحرص والرعاية الدؤوبة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود وإخوانهم قادة دول المجلس.
وأضاف العصري الظاهري بأن هذه الخطوة تكتسب أهميتها كونها تأتي في إطار استكمال حلقة تنقل المواطنين في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية باستخدام البطاقة الشخصية دون الحاجة إلى استخدام جواز السفر، الأمر الذي يمثل نقلة نوعية لها آثارها الإيجابية في كافة المستويات الاقتصادية والاجتماعية، ما يعزز الاتصال والتواصل بين مواطني البلدين. وقال إن هذه الاتفاقية تأتي كذلك تأكيدا لحرص الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية والأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي على ترجمة قرارات قادة دول المجلس القاضية بتسهيل إجراءات سفر المواطنين في دول مجلس التعاون والدفع بمسيرة التعاون الخليجي المشترك وفي إطار الروابط الأخوية التي تربط كل شعوب وأبناء دول مجلس التعاون الخليجي.
وأكد سفير الدولة لدى السعودية أن دولة الإمارات تكون بتوقيعها على هذا الاتفاق قد استكملت التوقيع مع كافة دول مجلس التعاون الخليجي لتسهيل دخول المواطنين الخليجيين الى الدولة بدون حاجة الى جوازات سفرهم، موضحا أن العمل بهذه الاتفاقية يسري بعد مضي 30 يوما على توقيعها. وتشهد حركة المسافرين بين البلدين نشاطاً مكثفاً طيلة أيام السنة خصوصاً في مواسم الحج والعمرة كما ان عدد الزوار السعوديين إلى الدولة في تزايد مستمر حيث بلغ في عام 2005 أكثر من 800 ألف زائر.
بدوره عبر الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد الرحمن بن حمد العطية عن سعادته واعتزازه بتوقيع دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية على اتفاق لتنقل مواطني البلدين بالبطاقة الشخصية بدلا من جواز السفر.
وأكد الأمين العام لمجلس التعاون في تصريح عقب التوقيع أمس ان هذه الاتفاقية تأتي تأكيدا لحرص وزراء الداخلية بدول المجلس على ترجمة قرارات قادة دول المجلس والمتعلقة بدفع مسيرة العمل المشترك بين دول المجلس الى واقع ملموس يلبي طموحات وآمال مواطني دول المجلس.
واعتبر التوقيع تتويجا للعلاقات الأخوية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وحلقة مهمة في استكمال متطلبات السوق الخليجية المشتركة وبمثابة لبنة تضاف الى انجازات العمل الخليجي المشترك، مشيرا الى ان الاتفاقية ستسهم في تعميق المواطنة الخليجية وستسهل تنقل المواطنين بين الدولتين بيسر وسهولة كما ستعزز التكامل الاقتصادي والتبادل التجاري والنشاط السياحي فيما بينهما وستؤدي الى المزيد من التواصل الاجتماعي والثقافي بين مواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في كافة المجالات. (وام)


[/align]
تعليق