بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تم التأكد من إستشهاد الأمير داوود، أحد اكثر القادة المجاهدين في القوقاز تمرسا. منذ الحرب الأولى، كانت أمنيه أن يقاتل مع إخوانه ضد الغزاة الروس وأن يكون شهيدا في سبيل الله. ومنذ 1999م، وهو يجاهد في سبيل الله وكان مقربا للعديد من أمراء الجهاد في القوقاز.
خلال كفاحه الطويل، أصيب داوود بالعديد من الجراح، ولكنه لم يغادر أرض الجهاد قط. في كل مرة كان يعالج، وينهض مرة أخرى ويستمر في جهاده. وكان داوود شديدا على أعداء الإسلام ورحيما على إخوانه.
كان الكفار والمرتدين يخافونه بشدة لأنهم كثيرا ما عانوا من الخسائر الكبيرة، خصوصا في معارك سهول داغستان وإشكريا ولذلك حاولوا أن يقتلوه أكثر من مرة. ولكن كانت مشيئة الله، أن ينجو داوود في كل مرة، فيقوم على قدميه، يستمر في القتال. إن شاء الله، سيقوي الله الأمة الإسلامية بمثل هذه الصفات في مثل هذه الأوقات الصعبة.
من أجل قتل داوود، شكل الكفار وجلاوزتهم المرتدين "لجنة" خاصة، وإعتقلوا وعذبوا العديد من الإخوة والأخوات الذين إعتقدوا أنهم يمكن أن يكونوا مرتبطين به.
وكانت مشيئة الله، أن يتمكن الكفار من قتل مجموعة من المجاهدين، برحمة الله، رزق الشهادة ستة من المجاهدين، من بينهم الأمير داوود. ما الذي يشعر به المؤمن عندما يرحل شخص يعرفه أو سمع عنه، ويموت أحد جند الله؟
نعم هناك مرارة الفقدان. ولكن هل يرافق ذلك الحزن؟ كلا، إنها دموع الفرح من أجل الأخ. إنهم، إن شاء الله، قد حققوا كل شيء كانوا يريدونه من هذه الحياة. وهذه الحياة الدنيا قد عصرتهم بيدها، كأنها شعرت برفضهم وإحتقارهم لها. وحقق الله سبحانه وعده لكل من هو مستعد أن يبيع هذه الحياة الدنيا بالآخرة.
بيننا، إن شر هذه الحياة الدنيا – لقد تخلصوا منه بكل سهولة، نحن لم نفعل لك. وأرادوا أن يستقروا في أجواف طيور الجنة. وبينما نحن لا نستطيع أن نتحرر من قيد هذه الدنيا، وأرواحهم ربما تطير تحت العرش.
إن الإخوة يرحلون والقلوب تمتلئ بحزن لا مفر منه. والدموع تتحول من الفرح لهم إلى حسد لهم على ما فازوا به.
نسأل الله أن يتقبل شهادتهم وأن يتقبلهم في الجنات! "لم يكن ذلك خسارة صعبة لنا، إن كل هذا الجهاد، كل هذا الكفاح، يستمر فقط لأن الله يقوينا ويمدنا، لا أقل ولا أكثر ... حتى لو إستشهدنا، سيأتي الله بقوم خير منا، قوم خير منا نحن، لتحرير هذه الأراضي من الكفر حتى يغلب حكم الله على هذه الأرض". (تعليق سعيد أبو سعد على إستشهاد الأمير عبدالعزيز، والي ولاية غلغايشو)
في الختام، نريد أن نقول للأعداء أنه منذ بداية الجهاد في القوقاز، خسر المجاهدون أبناءهم العظام ... وصرخ الكفار في كل مرة أن المجاهدين "قضي عليهم".
إنهم على التلفاز، يشهرون بالمجاهدين، محاولين في كل طريقة أن يقللوا من معنويات المجاهدين والناس. ولكن في كل هذا الوقت هم لم ينجحوا الحمدلله! نعم، هناك خسائر في الجهاد وفي كل مرة نحن نحزن لخسائر المجاهدين ولكن هذا الجهاد ليس في سبيل أي أمير أو قائد، هذا الجهاد هو سبيل كلمة الله.
إن شاء الله، يعطي الله الجهاد في القوقاز مجاهدين جدد، يشبهون الأمير البطل داوود، الذين سيهرون لنصرة إخوانهم. والأبطال الخالدين لا يموتون. تظل أسماؤهم مسطرة في الدماء، في تاريخ إحياء الجهاد في إمارة القوقاز.
أبو سيف الله
عن أخيكم /أبو حنيفة/
مأسدة القوقاز المسلم
التعليق///
رحمك الله وغفر لك وتجاوز عنك و أدخلك فسيح الجنات وجمعنا بك في فردوسه الأعلى من الجنة . . .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تم التأكد من إستشهاد الأمير داوود، أحد اكثر القادة المجاهدين في القوقاز تمرسا. منذ الحرب الأولى، كانت أمنيه أن يقاتل مع إخوانه ضد الغزاة الروس وأن يكون شهيدا في سبيل الله. ومنذ 1999م، وهو يجاهد في سبيل الله وكان مقربا للعديد من أمراء الجهاد في القوقاز.
خلال كفاحه الطويل، أصيب داوود بالعديد من الجراح، ولكنه لم يغادر أرض الجهاد قط. في كل مرة كان يعالج، وينهض مرة أخرى ويستمر في جهاده. وكان داوود شديدا على أعداء الإسلام ورحيما على إخوانه.
كان الكفار والمرتدين يخافونه بشدة لأنهم كثيرا ما عانوا من الخسائر الكبيرة، خصوصا في معارك سهول داغستان وإشكريا ولذلك حاولوا أن يقتلوه أكثر من مرة. ولكن كانت مشيئة الله، أن ينجو داوود في كل مرة، فيقوم على قدميه، يستمر في القتال. إن شاء الله، سيقوي الله الأمة الإسلامية بمثل هذه الصفات في مثل هذه الأوقات الصعبة.
من أجل قتل داوود، شكل الكفار وجلاوزتهم المرتدين "لجنة" خاصة، وإعتقلوا وعذبوا العديد من الإخوة والأخوات الذين إعتقدوا أنهم يمكن أن يكونوا مرتبطين به.
وكانت مشيئة الله، أن يتمكن الكفار من قتل مجموعة من المجاهدين، برحمة الله، رزق الشهادة ستة من المجاهدين، من بينهم الأمير داوود. ما الذي يشعر به المؤمن عندما يرحل شخص يعرفه أو سمع عنه، ويموت أحد جند الله؟
نعم هناك مرارة الفقدان. ولكن هل يرافق ذلك الحزن؟ كلا، إنها دموع الفرح من أجل الأخ. إنهم، إن شاء الله، قد حققوا كل شيء كانوا يريدونه من هذه الحياة. وهذه الحياة الدنيا قد عصرتهم بيدها، كأنها شعرت برفضهم وإحتقارهم لها. وحقق الله سبحانه وعده لكل من هو مستعد أن يبيع هذه الحياة الدنيا بالآخرة.
بيننا، إن شر هذه الحياة الدنيا – لقد تخلصوا منه بكل سهولة، نحن لم نفعل لك. وأرادوا أن يستقروا في أجواف طيور الجنة. وبينما نحن لا نستطيع أن نتحرر من قيد هذه الدنيا، وأرواحهم ربما تطير تحت العرش.
إن الإخوة يرحلون والقلوب تمتلئ بحزن لا مفر منه. والدموع تتحول من الفرح لهم إلى حسد لهم على ما فازوا به.
نسأل الله أن يتقبل شهادتهم وأن يتقبلهم في الجنات! "لم يكن ذلك خسارة صعبة لنا، إن كل هذا الجهاد، كل هذا الكفاح، يستمر فقط لأن الله يقوينا ويمدنا، لا أقل ولا أكثر ... حتى لو إستشهدنا، سيأتي الله بقوم خير منا، قوم خير منا نحن، لتحرير هذه الأراضي من الكفر حتى يغلب حكم الله على هذه الأرض". (تعليق سعيد أبو سعد على إستشهاد الأمير عبدالعزيز، والي ولاية غلغايشو)
في الختام، نريد أن نقول للأعداء أنه منذ بداية الجهاد في القوقاز، خسر المجاهدون أبناءهم العظام ... وصرخ الكفار في كل مرة أن المجاهدين "قضي عليهم".
إنهم على التلفاز، يشهرون بالمجاهدين، محاولين في كل طريقة أن يقللوا من معنويات المجاهدين والناس. ولكن في كل هذا الوقت هم لم ينجحوا الحمدلله! نعم، هناك خسائر في الجهاد وفي كل مرة نحن نحزن لخسائر المجاهدين ولكن هذا الجهاد ليس في سبيل أي أمير أو قائد، هذا الجهاد هو سبيل كلمة الله.
إن شاء الله، يعطي الله الجهاد في القوقاز مجاهدين جدد، يشبهون الأمير البطل داوود، الذين سيهرون لنصرة إخوانهم. والأبطال الخالدين لا يموتون. تظل أسماؤهم مسطرة في الدماء، في تاريخ إحياء الجهاد في إمارة القوقاز.
أبو سيف الله
عن أخيكم /أبو حنيفة/
مأسدة القوقاز المسلم
التعليق///
رحمك الله وغفر لك وتجاوز عنك و أدخلك فسيح الجنات وجمعنا بك في فردوسه الأعلى من الجنة . . .







تعليق