
اقدم لكم قصيده للشاعر:عبدالله بن نايف بن عون وهي في سحمان بن ملحم السبيعي
مـن يـوم ابو خـالد رسـم فـ المغاتيــر ... لـه عندنا من خيــرة الذود ناقـه
آمّا مـن الخلفـات ولا المعـاشيـــر ... يستـاهل الوضحا السهيف الرقــاقـه
وضحاً من الوضـح آمهـات السعاطير ... اللي على الهوبـال فيها طفـــاقه
وآن صادفت مسنـاد ولا محــادير ... معهـا على قطــع الكبــاري بطـاقه
تدنق على أسفل نجد وقت المخاضير ... وعلو نجـد إلها عليـه أصطفــاقه
ونبـت الجنـوب اليا طلع له نواويــــر ... ماعنّه لـ سهاف الخدود آنفهــاقه
ابي ليـا جوه الوجيــه المســافيــر ... يلوح وسمي مع وسيمة نيـاقه
الغـاليـه ترخص لـرجل المخاسيـــر ... اللي على حمله يشيـل الوســاقه
بنات فكــري في مديحـه مناحيــر ... وفي خاطري لـ مزارق الطيب فـاقه
ولاني بضّير فيـه الامـداح تضيير ... ينقـاد لي فيه المـديـح بطــلاقــه
ميـزان طيبـه ماحصـل فيـه تغيير ... يوم آختلف ميـزان بعـض الرفـاقه
شـومن لـ مثله يالبنات الغناديـر ... واللي مثـل سحمان يعشق عشاقه
وإلا الردي مامن ورى عشرته خير ... تكفنّ معكن لا يجي له عــلاقــه
اللـي على الدنيا عيونه مطايير ... ومـع المراجـل ما توسـع نطـــاقه







تعليق