

أعلن صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن طلال اليوم الجمعة
عبر القناة الفضائية "دليل" عن تضامنه مع الشيخ عوض القرني
والذي عرض بالتبرع بمبلغ 100 الف دولار
لمن ياسر جندي صهيوني
فهدده الصهاينة بدفع مليون لمن يقتله
وقال الامير خالد في مداخلته انه يقف بجانب الشيخ عوض
ويتضامن معه ويكمل المبلغ ليصل المليون
بدفع 900,000 $ لمن يأسر جندي صهيوني
http://www.youtube.com/watch?v=wVzkF...layer_embedded
وكان الدكتور عوض القرني قد أعلن عبر صفحته على فيسبوك
عن دفعه مبلغ 100 ألف دولار لمن يأسر جندياً إسرائيلياً، لتأتي ردود الفعل من كل أنحاء العالم العربي مؤيدة ومساندة له، لتأتي ردود الفعل بين الإسرائيليين في ردهم على الموضوع عندما نقله موقع إسرائيلي، لتتعرض بعد ذلك صفحته على الفيسبوك للقرصنة، ليتساءل الشيخ : "أين حرية الكلمة؟!".
وقد رد الشيخ عوض القرني على التهديد الإسرائيلي بقتله مقابل مليون دولار قائلا : "إذا حضرت آجالنا وانقضت أعمارنا فأشرفها وأكرمها لنا وأحبها لربنا أن تكون شهادة في سبيل الله"، وأكد الشيخ على صفحته في تويتر أنه تمت قرصنة صفحته في الفيسبوك، وقال انه تعاون بين إسرائيل وإدارة الفيسبوك لحذف موضوع الأسرى الفلسطينيين وجميع تعليقاته، متسائلا :"أين حرية الكلمة؟".
وقد أضاف معلقاً على الحذف : "هل ستجرؤ الفيسبوك على حذف مطالبات الصهاينة باغتيالي وتحديدهم ستة أشهر كحد أقصى لذلك ورصدهم مليون دولار لذلك أين دعوى الحرية أين حقوق الإنسان؟"
وكان القرني قد نشر في صفحته على فيسبوك عرضه الذي جاء فيه "تناقلت وسائل الإعلام خبر دفع المستوطنين الصهاينة مبالغ مالية طائلة لمن يقتل الأسرى الفلسطينيين المطلقين، وللرد على هؤلاء المجرمين، أعلن للعالم أن أي فلسطيني يقوم داخل فلسطين بأسر عسكري إسرائيلي ليبادل بالأسرى، فإنني ألتزم بأن أدفع مكافأة وجائزة له مقدارها مائة ألف دولار".
إسرائيليون يعرضون مليون دولار
مقابل رأس الداعية السعودي د . عوض القرني ..!! [ صوره ]
هب الجمهور الإسرائيلي للتحريض على الداعية
السعودي الدكتورعوض القرني،
وذلك بعد خبر تناقلته وسائل الإعلام عن قيام الداعية بتخصيص
مبلغ 100 ألف دولار لكل من يخطف جندياً إسرائيلياً،
وفق ما جاء في صفحته على “فيسبوك”.
وكان القرني قد نشر في صفحته عرضه الذي جاء فيه “تناقلت وسائل الإعلام خبر دفع المستوطنين الصهاينة مبالغ مالية طائلة لمن يقتل الأسرى الفلسطينيين المطلقين، وللرد على هؤلاء المجرمين، أعلن للعالم أن أي فلسطيني يقوم داخل فلسطين بأسر عسكري إسرائيلي ليبادل بالأسرى؛ فإنني ألتزم بأن أدفع مكافأة وجائزة له مقدارها مائة ألف دولار”.
وبالمقابل، جاءت الردود ساخطة في الشارع الإسرائيلي، وظهر ذلك في التعليقات التي أعقبت الخبر واقترح المعلقون الإسرائيليون على الخبر المنشور تخصيص مكافآت لمن يقتل القرني ويأتي برأسه. وتراوحت المكافآت المعروضة بين مبلغ 100 ألف دولار ومليون دولار.
وكتب أحد المعلقين محذراً القرني: “العد التنازلي لحياتك قد بدأ. من اليوم فصاعداً انتبه لما تأكله، وكن حذراً عندما تركب سيارتك. بتقديري فإن الرد عليك سيأتي خلال نصف عام كحد أقصى، وإذا لم يتم هذا، فإنني سأشتم الموساد، وأبصق عليه، إن لم يقم بما يجب أن يقوم به تجاهك”.

<A href="http://www.burnews.com/contents/myuppic/04ea808981c94a.jpg" target=_blank>
إسرائيليون: مليون دولار مقابل رأس الداعية السعودي عوض القرني
وهناك من اقترح أن تقوم جهة معينة حقيقية وقادرة بتخصيص جائزة لمن يقتل القرني أو اختطافه، لكن ثمة من دعا العرب لمواجهة حقيقية على الأرض متسائلاً: “لماذا لا تأتون للحرب؟ إنكم تخافون من الدخول في حرب شاملة معنا. إنكم أبطال فقط من وراء شاشات التلفاز. إنكم ومنذ 120 عاماً تخسرون دائماً أمامنا”.
وحذر بعض المعلقين من أن تخصيص مكافأة من هذا القبيل مقابل اختطاف جنود إسرائيليين يحتم على الجنود أخذ الحيطة والحذر، والالتزام التام بالتعليمات، وعدم تجولهم بشكل منفرد، بل ومعاقبة من لا يلتزمون بالتعليمات.
أما أقل التعليقات حدة بين تلك فنادت بإرسال شكاوى إلى إدارة موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” لإغلاق صفحة القرني.






تعليق