في الطريق إلى الله لا توجد لوحات تحدد السرعة القصوي..
فإن استطعت أن تطير محلقا بالطاعات فافعل..
ربما تجد أول الطريق مزدحما..
لكن في آخره...
لن تجد إلا « صفوة مختارة».
اغتنم هذه الأيام العشر و لا تدخر وسعا و لا جهدا في الطاعة إلا بذلته..
و انهل من كل أبواب الخير ما استطعت ، فالأجر أجزل ، و الدرجات أعلى بإذن الله جل و علا..
و كل عام و أنت إلى الله أقرب و أحب و أتقى.
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:
( ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام ) يعني أيام العشر..
قالوا:
يا رسول الله و لا الجهاد في سبيل الله ؟
قال:
( و لا الجهاد في سبيل الله ، إلا رجل خرج بنفسه ، و ماله ، فلم يرجع من ذلك بشيء ) ' رواه البخاري'
¤ لغة الحديث:
ما العمل:
المراد بالعمل ما يشمل العبادة و الطاعة و التكبير ,, يعني أيام العشر:
أي العشر الأول من ذي الحجة,,
فلم يرجع بشيء:
لا بنفسه و لا بماله ، فكان شهيدا ، أو لم يرجع بشيء من ماله.
¤ أفاد الحديث:
* أن العمل الصالح في العشر الأول من ذي الحجة أفضل من الأعمال في غيرها لأنها من فضليات الأيام و كرائمها و هي أيام الحج و المناسك ، و قد أقسم الله تعالى بها فقال:
{ و الفجر و ليال عشر}
' الفجر'
* فضيلة الجهاد عظيمة في الإسلام






تعليق