أحس رجل بأن عاملاً فقيراً يمشي خلفه.. فقال الرجل في نفسه: هؤلاء الشحاذين دائماً يُلاحقوننا ليطلبوا مزيدا من المال
فقال العامل الفقير للرجل: عفواً يا سيدي..محفظتك سقطت منك
فلنُحسن الظن بالآخرين
عندما تنمو أظفارنا نقوم بقصها ولا نقطع أصابعنا ! وكذلك عندما تزيد مشاكلنا الأُسرية
يجب أن نقطع المشاكل.. لا أن نقطع علاقاتنا
شتم رجل أحد الصالحين.. فالتفت الصالح إلى الرجل وقال له
هي صحيفتك فاملأها بما شئت
إذا قُدّت سيارتك وآذاك إنسان فلا تنزعج.. وإستخدم القاعدة المكتوبة على المرآة الجانبية
الأجسام التي تراها هي أصغر مما تبدو عليه في الواقع
لا تخجل من أخطائك ** فأنت مصنف من ضمن البشر
ولكن اخجل إذا كررّتها ** وادعيت أنها من فعل القدر
لوضربت طفلا ضربة خفيفة وأنت "توبخه" لبكى.. ولوضربته ضربة أقوى وأنت "تمازحه" لضحك
لأن الألم النفسي أشد إيذاء من الألم الجسدي
من شجرة واحدة يمكنك أن تصنع مليون عود كبريت.. ويمكن لعود كبريت واحد أن يُحرق مليون شجرة
لاتدع موقف غضب واحد يُحرق صورتك أمام كل الناس
انتبه: فإن الذي يمدحك بما ليس فيك وهو راضٍ عنك
سيذُمُك بما ليس فيك عندما يسخط عليك
حاول أحد الموظفين إيهام من حوله أنه شخص مهم.. فلما طرق رجل عليه الباب
سارع الموظف إلى حمل سماعة الهاتف متظاهراً بأنه يكلم شخصا مهما
فلما دخل الرجل قال له الموظف: تفضل إجلس ولكن إنتظرني لحظة فأنا أُحاول حل بعض المشاكل
وبدأ يتظاهر بأنه يتكلم بالهاتف لمدة دقائق.. ثم أغلق السماعة وقال للرجل: تفضل ما هو سبب زيارتك ؟
فقال الرجل: جئت لإصلاح الهاتف يا أستاذ
فلنقبل أنفُسنا كما نحن.. فإن الناس تعرف التصنَع وتكره المتصنعين
نحن نعلم أن للطاولة أرجل ولكننا نتقبل أنها لا تسير
نحن نعلم أن للقلم ريشة ولكننا نتفهم أنه لا يطير
نحن نعلم أن للساعة عقارب ولكننا متأكدون أنها لا تلسع
نحن نعلم أن للباب يداً ولكننا لا نطلب منها أن تُصافحنا
ونحن نعلم أن كثيراً ممن حولنا لهم قلوب ولكنهم لا يشعرون بنا.. فلنتقبل ذلك منهم.. فأهم شي أن الله معنا
{{ إضاءة }}
أراد إخوة سيدنا يوسف أن يقتلوه... فلم يمت
ثم أرادوا أن يُمحى أثره... فارتفع شأنه
ثم بيع ليكون مملُوكا... فأصبح ملكا
ثم أرادوا أن يمحو محبته من قلب أبيه... فإزدادت
( فلا تقلق من تدابير البشر فإرادة الله فوق كُل إرادة )
وعندما كان يُوسف في السجن
كان يوسف الأحسن بشهادتهم
"إنا نراك مِن المُحسنين"
لكن الله أخرجَهم قبله
وظلّ هو - رغم كُل مميزاته - بعدهم في السجن بضعَ سنين
( الأول خرج ليُصبح خادماً )
( والثاني خرج ليُقتل )
( ويوسف انتظر كثيراً )
لكنه خرج ليصبح عزيز مصر
وليلاقي والديه، وليفرح حد الاكتفاء
وهذه رِسالة إلى كل أحلامنا المتأخرة
"تزيني أكثر، فإن لكِ فأل يوسف"
وإلى كل الرائعين الذين تتأخر أمانيهم عن كل من يحيط بهم بضع سنين
لا بأس
دائماً يبقى إعلان المركز الأول إلى آخر الحفل
وإذا سبقك من هم معك, تفأل بأن ما ستحصل عليه أكبر مما تتصور
وتأكد أن الله لا ينسى وإن الله لا يُضيع أجر المحسنين
(( فهل نستطيع أن نكون منهم ))








تعليق