منقطعة باستمرار ومعلِّمة تتهم لجان التربية بالمعاينة فقط
"تيمم إجباري" لطالبات "تحفيظ" في الرياض.. والمياه السبب

ريم سليمان - سبق: عبَّرت أمهات الطالبات في المدرسة المتوسطة والثانوية لتحفيظ القرآن بالرياض ومعلماتها عن استيائهن من الانقطاع المستمر للمياه داخل المدرسة، وحذرن من "كارثة صحية" من جراء "الإهمال المتعمد في مدرسة لتحفيظ كلام الله تعالى"؛ لأن "كل ما تقوم به (التربية) هو تشكيل لجان للمعاينة، ليس إلا".
وقالت والدة الطالبة نوف بصوت محمل بالغضب والحزن من وضع المدرسة: تعاني بناتنا الانقطاع المتواصل للمياه داخل المدرسة، الذي يستمر أسبوعين وأكثر. واصفة الوضع بالمأسوي.
وتساءلت: هل يعقل لطفلة عمرها لم يتجاوز الثانية عشرة أن تمنع نفسها من دخول دورة المياه داخل المدرسة طول اليوم الدراسي، وتنتظر مجيئها للمنزل في الساعة الثالثة بعد الظهر حتى تقضي حاجتها؟
وتابعت: وإذا لم تستطع أن تنتظر فالحل هو زجاجة ماء تأخذها معها من المنزل وبضعة مناديل.
وتساءلت: هل هذا يعقل ويُصدَّق؟ وأوضحت أن "هذه هي حال ابنتي منذ أكثر من أسبوع".
وتساءلت والدة إحدى الطالبات: كيف لمدرسة متوسطة بها أطفال يريدون أن يقضون حاجتهم في الفترة المدرسية أن تنقطع فيها المياه بالأسابيع؟
وقالت: تدخل الطالبات دورات المياه بقارورة ماء ومناديل إن وجدت. وأعربت عن استيائها من الوضع.
وأضافت: قدمنا العديد من الشكاوى عن حالة المدرسة والانهيار الواقع فيها وهبوط أحد الأدوار، إلا أنه لا أحد يسمعنا، وصرنا نتحدث دون جدوى، بيد أن الأمر قد ازداد سوءاً في الفترة الماضية بسبب الانقطاع المستمر للمياه، الذي بدوره سوف ينقل العديد من الأمراض للطالبات.
وقالت والدة الطالبة أميرة: إذا كان هذا هو الحال في مدرسة على طريق الملك فهد، في أحد الأماكن الحيوية داخل مدينة الرياض، فكيف يكون الحال في المدارس الأخرى؟!
وتعجبت أيضاً من مسلسل الإهمال المتكرر الموجود داخل المدارس، وتساءلت: متى سيتعظ مسؤولونا؟ وهل أصبح الطبيعي ألا نتحرك إلا عندما تحدث كارثة؟
وتواصلت "سبق" مع إحدى معلِّمات المتوسطة والثانوية لتحفيظ القرآن، التي قالت: الوضع داخل المدرسة يزداد سوءاً يوماً بعد يوم، وكل ما تقوم به "التربية" هو تشكيل لجان للمعاينة، ليس إلا.
وتابعت قائلة: مشكلة انقطاع المياه باتت مؤرقة لنا جميعاً، ولا ندري ما السبب في هذا الإهمال المتعمد في مدرسة لتحفيظ كلام الله تعالى.
وقالت: أصبحت الطالبة تتغيب في دورة المياه حصة كاملة، وعندما نسألها تقول "أبحث عن ماء ومناديل وخلافه"، حتى صار قضاء الحاجة مشكلة ربما تؤدي إلى كوارث صحية لنا جميعاً؛ بسبب دورات المياه وعدم تنظيفها؛ بسبب عدم وجود المياه.
وقالت معلمة أخرى: في الوقت الذي تنادي فيه الصحة بضرورة غسل الأيادي كثيراً "قبل الأكل وبعده"، نحن في المدرسة لا نجد الماء لقضاء الحاجة وللصلاة.
وأضافت: هناك ولية أمر اتصلت بها وقالت إنها سوف تنسق مع أولياء الأمور حتى يأتوا بـ"وايت مياه" كل يومين حفاظاً على صحة ونظافة بناتهن.
وتساءلت: متى ستنتهي تلك المهزلة التي نعيش فيها، أم لا بد أن ننتظر ضحية أو ضحيتين من داخل المدرسة حتى يتعاطف معنا المسؤولون؟
وكانت "سبق" قد نشرت من قبل تقريراً بالصور عن حالة التصدعات الموجودة داخل المدرسة.
"تيمم إجباري" لطالبات "تحفيظ" في الرياض.. والمياه السبب

ريم سليمان - سبق: عبَّرت أمهات الطالبات في المدرسة المتوسطة والثانوية لتحفيظ القرآن بالرياض ومعلماتها عن استيائهن من الانقطاع المستمر للمياه داخل المدرسة، وحذرن من "كارثة صحية" من جراء "الإهمال المتعمد في مدرسة لتحفيظ كلام الله تعالى"؛ لأن "كل ما تقوم به (التربية) هو تشكيل لجان للمعاينة، ليس إلا".
وقالت والدة الطالبة نوف بصوت محمل بالغضب والحزن من وضع المدرسة: تعاني بناتنا الانقطاع المتواصل للمياه داخل المدرسة، الذي يستمر أسبوعين وأكثر. واصفة الوضع بالمأسوي.
وتساءلت: هل يعقل لطفلة عمرها لم يتجاوز الثانية عشرة أن تمنع نفسها من دخول دورة المياه داخل المدرسة طول اليوم الدراسي، وتنتظر مجيئها للمنزل في الساعة الثالثة بعد الظهر حتى تقضي حاجتها؟
وتابعت: وإذا لم تستطع أن تنتظر فالحل هو زجاجة ماء تأخذها معها من المنزل وبضعة مناديل.
وتساءلت: هل هذا يعقل ويُصدَّق؟ وأوضحت أن "هذه هي حال ابنتي منذ أكثر من أسبوع".
وتساءلت والدة إحدى الطالبات: كيف لمدرسة متوسطة بها أطفال يريدون أن يقضون حاجتهم في الفترة المدرسية أن تنقطع فيها المياه بالأسابيع؟
وقالت: تدخل الطالبات دورات المياه بقارورة ماء ومناديل إن وجدت. وأعربت عن استيائها من الوضع.
وأضافت: قدمنا العديد من الشكاوى عن حالة المدرسة والانهيار الواقع فيها وهبوط أحد الأدوار، إلا أنه لا أحد يسمعنا، وصرنا نتحدث دون جدوى، بيد أن الأمر قد ازداد سوءاً في الفترة الماضية بسبب الانقطاع المستمر للمياه، الذي بدوره سوف ينقل العديد من الأمراض للطالبات.
وقالت والدة الطالبة أميرة: إذا كان هذا هو الحال في مدرسة على طريق الملك فهد، في أحد الأماكن الحيوية داخل مدينة الرياض، فكيف يكون الحال في المدارس الأخرى؟!
وتعجبت أيضاً من مسلسل الإهمال المتكرر الموجود داخل المدارس، وتساءلت: متى سيتعظ مسؤولونا؟ وهل أصبح الطبيعي ألا نتحرك إلا عندما تحدث كارثة؟
وتواصلت "سبق" مع إحدى معلِّمات المتوسطة والثانوية لتحفيظ القرآن، التي قالت: الوضع داخل المدرسة يزداد سوءاً يوماً بعد يوم، وكل ما تقوم به "التربية" هو تشكيل لجان للمعاينة، ليس إلا.
وتابعت قائلة: مشكلة انقطاع المياه باتت مؤرقة لنا جميعاً، ولا ندري ما السبب في هذا الإهمال المتعمد في مدرسة لتحفيظ كلام الله تعالى.
وقالت: أصبحت الطالبة تتغيب في دورة المياه حصة كاملة، وعندما نسألها تقول "أبحث عن ماء ومناديل وخلافه"، حتى صار قضاء الحاجة مشكلة ربما تؤدي إلى كوارث صحية لنا جميعاً؛ بسبب دورات المياه وعدم تنظيفها؛ بسبب عدم وجود المياه.
وقالت معلمة أخرى: في الوقت الذي تنادي فيه الصحة بضرورة غسل الأيادي كثيراً "قبل الأكل وبعده"، نحن في المدرسة لا نجد الماء لقضاء الحاجة وللصلاة.
وأضافت: هناك ولية أمر اتصلت بها وقالت إنها سوف تنسق مع أولياء الأمور حتى يأتوا بـ"وايت مياه" كل يومين حفاظاً على صحة ونظافة بناتهن.
وتساءلت: متى ستنتهي تلك المهزلة التي نعيش فيها، أم لا بد أن ننتظر ضحية أو ضحيتين من داخل المدرسة حتى يتعاطف معنا المسؤولون؟
وكانت "سبق" قد نشرت من قبل تقريراً بالصور عن حالة التصدعات الموجودة داخل المدرسة.





تعليق